Note: English translation is not 100% accurate
السليم يحذّر من المغالاة في الملبس والحال من باب التفاخر والتعالي على الآخرين
9 فبراير 2008
المصدر : الانباء
ضاري المطيري
حذر الداعية عبدالرحمن السليم من التزوير في الحال والملبس وادعاء ما ليس حقيقة من باب التفاخر والتعالي على الآخرين، مستشهدا بقول المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور»، كان ذلك في محاضرة بعنوان «احذروا منها» والتي اقيمت في مخيم جمعية احياء التراث الاسلامي على طريق المطلاع الكيلو 8.5، والذي اعقبه حفل توزيع جوائز للمشاركين في عمرة رياض الصالحين التي اشرف عليها رئيس لجنة الدعوة والارشاد فرع الجهراء الداعية عواد السعيدي، وقام بتكريم الناشئة كل من الخطيب في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الداعية حمد الامير والداعية عبدالرحمن السليم.
وذكر السليم حديثا عن اسماء بنت ابي بكر ان امرأة قالت: قلت يا رسول الله ان لي ضرة فهل علي من جناح ان تشبعت من زوجي عن الذي يعطيني؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ): المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور، متفق عليه، ومعنى المتشبع بما لم يعط اي المتكثر بما ليس عنده عن الناس، والمتزين بالباطل كلابس ثوبي زور اي كمن لبس ثوبين لغيره واوهم انهما له، قيل: وكان في الجاهلية اذا طلب من رجل شهادة زور استعار ثوبين يتجمل بهما فلا ترد شهادته لحسن هيئته.
وبين السليم ان القليل من المسلمين من يحذر من هذه الصفة فتجده يحذر من الغيبة والنميمة ويغفل عن التشبع بما لم يعط، واستطرد السليم في سيرة اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها رواية هذا الحديث وذكر القصص الكثيرة الثابتة في المسانيد والسنن التي تبين وتؤكد مدى حيائها وخشيتها من غيرة زوجها الزبير ( رضي الله عنه )، واستغرب ممن يدعي ان اسماء دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهي مرتدية ثيابا شفافة وما اتبع ذلك من قوله ( صلى الله عليه وسلم ) «لا يظهر من المرأة الا كفيها ووجهها»، واكد على ضعف هذا الحديث لشذوذه ومخالفته لما ثبت من سيرة اسماء وحيائها العظيم.
واوضح السليم ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول الكلمات اليسيرة ثم يأتي العلماء بعد ذلك فيشرحونها بالمجلدات العظام من بلاغته ( صلى الله عليه وسلم ) وقوة منطقه التي استمدها من عون الله وتوفيقه، وفي ختام المحاضرة شكر السليم جميع القائمين على المخيم، سائلا الله الاخلاص والقبول للجميع.الصفحة في ملف ( PDF )