Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة لوفد من الجمعية الثقافية النسائية الاجتماعية للاطلاع على المركز
مارغريت الساير: افتتاح «بيت عبدالله» في ديسمبر المقبل
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

شيخة النصف: نعمل على تدشين «مشروع الأمل» لتوفير العلاج للمرضى الوافديندانيا شومان
أكدت مؤسسة «بيت عبدالله» مارغريت الساير أن «بيت عبدالله» سيتم افتتاحه ديسمبر المقبل وأنه لم يتبق سوى الملعب الرئيسي في المركز حيث يجري العمل على قدم وساق للإسراع في انجازه قبل موعد الافتتاح المقرر، مشيرة إلى أن «بيت عبدالله» يقدم خدمة للأطفال، مبينة ان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الدور الأكبر في أن يخرج هذا المشروع الإنساني إلى النور وأن يصبح حقيقة ماثلة، بالإضافة إلى مساهمة شخصيات كويتية بتبرعات سخية كان لها دور في سرعة إنجاز هذا المشروع الأول من نوعه في البلاد، موضحة أن البيت يقدم الخدمات التلطيفية لمرضى السرطان الأطفال ويعتبر مكانا ترفيهيا للأطفال الذين يعانون من هذا المرض ولذويهم أيضا.
وجاءت تصريحات مارغريت الساير على هامش زيارة لوفد من الجمعية الثقافية النسائية الاجتماعية صباح أمس والتي امتدحتها الساير بأنها جمعية تهتم بشؤون المرأة والأسرة والطفل بشكل عام قائلة: «ونحن في بيت عبدالله نهتم أيضا بالطفل والأسرة». وأطلع وفد الجمعية النسائية الذي ضم عددا من عضوات الجمعية على شرح مفصل لمرافق «بيت عبدالله» وأهم أركانه وأبرز أجنحته والمشاريع التي انتهت في البنيان الرئيسي الذي أصبح قائما ومكتملا، واطلع أعضاء الوفد في الجولة بصحبة الساير على الخدمات التي سيقدمها البيت وقالت الساير: «إن الهدف الرئيسي من هذا المرفق الخيري هو تقديم الخدمة الصحية المكملة للمرضى الأطفال وذلك لقضاء بقية حياتهم المرضية ويحصلون على رعاية اجتماعية ترفيهية ونفسية مناسبة، ونحن نعمل على التنسيق مع وزارة الصحة لاستكمال الهيئة التمريضية والطبية للمركز كذلك جلب اخصائيين نفسيين والذين سيكون دورهم إعطاء دورات تدريبية للممرضات المنتظر قدومهن للعمل في البيت حال افتتاحه ودخوله الخدمة في ديسمبر المقبل». وأشارت الساير إلى أنه لم يتبق من الأجزاء الهامة للبيت سوى الملعب الرئيسي الملحق والمصمم على هيئة مدينة ترفيهية مصغرة شبيهة بدزني لاند الترفيهية لافتة الى ان الملعب ومستلزماته جاء بتبرع سخي قدمته شركة البترول الوطنية مشيدة في الوقت ذاته بالتبرعات السخية التي قدمتها شركات وشخصيات كويتية. بدورها أشادت رئيسة الجمعية الثقافية النسائية شيخة النصف بدور بيت عبدالله وبالأهداف الإنسانية التي يقدمها ووصفته قائلة: «إن هذا العمل ولا شك يعتبر القيام به وإنجازه جهدا جبارا يحسب للقائمين عليه، والأهم أن طبيعة المركز مختلفة عن أي مركز طبي آخر، بحيث تكمن طبيعته في أنه يقدم خدمة إنسانية في المقام الأول وليس فقط الخدمة الصحية للأطفال، كما يوفر أجواء عائلية للأطفال المصابين بالسرطان بحيث لا يشعر المريض بالعزلة حيث تم توفير شاليهات له مع الأسرة لاسيما أن الطفل لا يعلم مصيره في مواجهة هذا المرض الخطير». وأشارت النصف في معرض حديثها الى أن الجمعية لديها مشاريع إنسانية كثيرة منها نادي الأمل لمرضى السرطان حيث تم تخصيص مكان له في مركز حسين مكي الجمعة وذلك لتقديم تسهيلات علاجية وخدمات ترفيهية وألعاب إلكترونية للطفل المصاب كما أننا نعمل على تشجيع المرضى الأطفال لأخذ الأدوية مبينة أننا نعمل على تدشين مشروع الأمل ويهدف لتوفير العلاج للمرضي الوافدين الذين ليس لديهم ضمان صحي أو القدرة المالية للعلاج كذلك لدينا ناد آخر في مستشفى الطب النفسي وهو نادي الأصدقاء حيث يقدم أيضا الخدمة للمرضى كما أننا نوفر لهم خدمات ترفيهية وندعم جميع الأعمال الخيرية التي تقدم في المجتمع. من جانبها قالت عضو الجمعية لمياء عبدالكريم اننا تلقينا الدعوة لتعريف أعضاء الجمعية الثقافية النسائية بدور «بيت عبدالله» مبينة أن الجمعية تعاونت معنا في كثير من المجالات لافتة الى أن هذا الصرح الطبي مركز صحي وإنساني نفخر به جميعا.