Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون يطمحون إلى زيادة الوعي بالمرض وإدارته للأشخاص الذين يعيشون معه في جميع أنحاء المنطقة
«سانوفي» تعلن إنشاء مجموعة «سفراء المرضى» الخاصة بحملة «حكايتي مع السكري» بالتعاون مع الجمعيات المختصة بالشرق الأوسط
16 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء




د.المعيلي: مجموعة «سفراء المرضى» تهدف إلى تشجيع تواصل المرضى مع بعضهم مباشرة
د.العروج: لا ننصح بزراعة الخلايا الجذعية لعلاج السكري لأنها قيد التجارب
بن نخي: يجب التعايش مع مرض السكري والسيطرة عليه
موركوس: يعتبر المريض في صميم عملنا اليومي في «سانوفي»بيروت ـ لبنان: عبدالكريم العبدالله
اعلنت شركة سانوفي، الرائدة عالميا في مجال رعاية مرضى السكري، جنبا إلى جنب مع جمعيات مرض السكري في المنطقة، عن إنشاء مجموعة سفراء المرضى الخاصة بحملة «حكايتي مع السكري»، وتتكون المجموعة من ممثلين عن داء السكري من مختلف انحاء الشرق الأوسط، الذين عملوا مع «سانوفي» وجمعيات مرض السكري المحلية لتطوير مبادرات في بلدانهم بهدف مساعدة المرضى الآخرين وزيادة الوعي وتثقيف وسائل الإعلام والمجتمع وتعزيز إدارة المرض الفعالة والتركيز على أهمية اتباع نمط حياة صحي.
وتمثل «حكايتي مع السكري» حملة إقليمية تنتهج فكرة مؤثرة لخلق الوعي حول مرض السكري، وحث المرضى على المشاركة بتجاربهم الشخصية مع الآخرين، وطورت قصصا إخبارية غنية بالمعلومات المفيدة وتحفيزية أيضا لتثقيف الجمهور والمرضى والأطباء وخبراء الرعاية الصحية ووسائل الإعلام. وتهدف مجموعة سفراء المرضى إلى تطوير الإجراءات لتحسين إدارة المرض ورعاية المريض بغية ضمان إمكانية عيش الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري حياة مرضية.
وهناك العديد من الأهداف المحددة للمجموعة والتي ستعمل على تحقيقها، منها: التركيز على مرض السكري من النمط 1 الذي يؤثر بشكل كبير على حياة المرضى، حيث إن الكثير من المرضى من الأطفال الذين يحتاجون للمساعدة، فعلى سبيل المثال، يحتاج الطلاب المرضى بالسكري إلى مرافق مناسبة ووقت كاف لإجراء العلاج في المدرسة، وتم تكريس هذه الحقوق في «شرعة الحقوق» المتعارف عليها والمطبقة في المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى في مختلف أنحاء المنطقة، وتقديم المشورة إلى مرضى السكري وعائلاتهم، بالاضافة الى العمل مع مقدمي الخدمات الطبية لضمان المساواة في الحصول على الخدمات وخيارات العلاج، ورفع مستوى الوعي العام والتثقيف حول مرض السكري.
وسيعمل أعضاء المجموعة مع جمعيات مرض السكري في بلدانهم للتعامل مع احتياجات الأشخاص الذين يعيشون مع مرض السكري، وتطوير مبادرات وخطط عمل تفصيلية لتحقيق هذه الأهداف.
سفراء المرضى
وحول هذا الموضوع، قال د.ثائر ناصر المعيلي، اختصاصي أمراض باطنية والسكر، امين سر رابطة السكر الكويتية: «تهدف فكرة مجموعة (سفراء المرضى) إلى تشجيع تواصل المرضى مع بعضهم مباشرة وهي طريقة فعالة لدعم المرضى. ويمثل الأعضاء الذين يشكلون فريق السفراء مجموعة استثنائية من المرضى الذين تمكنوا من حل المعادلة الصعبة ويعيشون حياة مرضية رغم مرض السكري. وأكثر من ذلك، لديهم الرغبة والقدرة على تبني مهمة رفع مستوى الوعي بهذا المرض فضلا عن مساعدة المرضى الآخرين على التعايش بنجاح مع مرض السكري».
أما د.منيرة العروج، مستشار اختصاصي السكر، مساعد المدير العام، معهد دسمان، الكويت فقد أعلنت عن أن 15% من السكان الكويتيين يتأثرون من مرض السكر، مشيرة الى أن الكويت تعد بين الدول العشر الأوائل في العالم ذات النسب الاعلى انتشارا لهذا المرض، لافتة الى أننا بحاجة الى ان نبين للجمهور ان الرعاية الصحيحة السليمة للمصابين بمرض السكري تمكنهم أن يستمروا في التمتع بحياة طبيعية وناجحة، فضلا عن ان جائزة «حكايتي مع السكري» تكرم الصحافيين الذين يساعدون في تنوير الجمهور ولعب دور المعلمين من خلال سرد القصص الحقيقية التي تعكس واقع مرض السكري».
توعية
وتابعت: نحن نهدف في معهد دسمان للسكري الى توعية الشعب الكويتي، حيث تكون التوعية بكيفية التعامل مع مرض السكر والتعايش معه، وبالنسبة لأهالي المرضى او المعرضين للإصابة توعيتهم بكيفية منع وصول مرض السكر له عن طريق ممارسة الرياضة وتخفيف الوزن وكيفية نظم الحياة الصحية.
برامج كبيرة
وأكدت أن برامج معهد دسمان للسكري كثيرة منها للأطفال عن طريق ورش عمل لتعليمهم كيفية التعامل مع مرض السكري من حيث ارتفاع السكري او انخفاضه، موضحة أن ورش العمل تشمل السكري من النوعين الاول والثاني، كما أن هناك برامج لكبار السن، ولدينا برنامج المطبخ الصحي عن طريق تقديم الطبق الصحي لمرضى السكري وبيان مكوناته، فضلا عن وجود إخصائية تغذية لتعليم المرضى ماذا يتناولون، كما يوجد برنامج «دوائي حياتي» وهو برنامج ناجح لتعريفهم بأدوية السكري.
وذكرت أن وجود مريض سكري من كل دولة يحكي لنا قصته مع المرض واسلوب حياته معه وكيفية تأقلمه معه، موضحة أن لدينا فكرة في احتفالات يوم السكري العالمي بجمع هؤلاء السفراء في الكويت ونختار سفير الكويت، مشيرة الى ان هناك فكرة لإنشاء تجمع لسفراء السكري للقيام بجولات على الدول لتقديم تجاربهم بهذا الخصوص وتشجيع مرضى السكري على ممارسة حياته الطبيعية.
التعايش والسيطرة
من جهته قال د.عبدالله بن نخي، مستشار اختصاصي السكر نائب المدير العام لمعهد دسمان بالكويت: «لسوء الحظ ان مرض السكري هو نوع من الأمراض التي يجب التعايش معها مدى الحياة ويمكن السيطرة عليه بالارادة مع القليل من الجهد والعزم وبعد دورات تعليمية وتدريبية. وانا اعالج العديد من المرضى الذين فازوا في المعركة ضد مرض السكري، ويديرون مرضهم بشكل جيد ولم يدعوا مرض السكري يقف في طريقهم من العيش حياة سعيدة بأكمل وجه، هؤلاء الناس أمثلة جيدة لجميع مرضى السكري والجمهور ويمكن اعتبارهم مثالا يحتذى به.
بدوره قال جورج موركوس، مدير عام سانوفي: «يعتبر المريض في صميم عملنا اليومي في سانوفي.
ونعتقد بأن أفضل الطرق لرفع مستوى الوعي بالمرض وتقديم الدعم للمريض يتم من خلال المرضى أنفسهم.
ويحتاج المرضى إلى من يمثلهم بصورة أفضل على طاولة العمل عندما يبدأ إنشاء البرامج والمبادرات الموجهة إليهم. وبالتالي فإن مجموعة سفراء المرضى ستعمل معنا ومع جمعياتهم الخاصة لتطوير الخطط والمبادرات التي تهدف إلى توفير دعم أفضل للأشخاص الذين يعيشون مع داء السكري».
الجدير بالذكر أن «سانوفي» أقامت ورشتي عمل كجزء من هذه المبادرة، واحدة مع جمعيات مرض السكري، والأخرى مع مرضى السكري العاملين مع هذه الجمعيات لابتكار أفكار ومبادرات جديدة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الأشخاص الذين يعانون داء السكري لتحسين البرامج المستخدمة في إدارة ودعم المرضى.
وتمثل ورش العمل هذه جزءا من التزام «سانوفي» طويل الأمد للتعاون مع الجمعيات والهيئات الرئيسية لتطوير حلول متكاملة للتوعية بالمرض والتحكم فيه بشكل أفضل على أمل أن تكون قادرة على دعم الحكومات في مكافحة مرض السكري من خلال تقديم الدعم للمرضى.
سفراء السكري
«الأنباء» التقت السفراء الذين اجمعوا على التعايش مع مرض السكري مدى الحياة والسيطرة عليه وعدم اعتباره عقبه امامهم، مشيرين الى ان تجمعهم هو لإثبات ان الانسان يستطيع ممارسة حياته الطبيعية مع مرض السكري.
في البداية تقول مرام طلعت من الامارات العربية المتحدة: اننا تعاملنا مع مرض السكري بطريقة ايجابية وذلك للوصول الى القدرة على التحكم فيه أان مرض السكري مرض يرافقنا مدى الحياة ويجب ألا نيأس من وجوده معنا، بل يجب معاملته جيدا لكي يعاملنا جيدا.
اما محمد السعدي من دولة قطر فيؤكد اصابته بمرض السكري منذ كان عمره سنتين، ولكنه مع العزيمة والارادة استطاع معايشته، مشيرا الى انه يفكر في اقامة مخيم للشباب لإعطاء محاضرات وورش عمل عن السكري.
أما بالنسبة لهبة رحال من الاردن فتقول: كنت لاعبة في المنتخب الوطني لألعاب القوى والمبارزة، ولم اتوقع إصابتي بمرض السكر لأني رياضية، ومن بعد اصابتي عزمت على عمل توعية للمرض من خلال ممارسة الرياضة ونشاطات اخرى لكي اعطي فكرة انني حتى لو كنت مريضة استطيع ممارسة الرياضة.
اما فكي متني من الاردن فتفكر في عمل مؤسسة لمرض السكري وكيفية التعايش معه، مضيفة انها قامت بعمل كتاب عن كيفية التعايش مع المرض، مؤكدة ان هدفها التوعية واعطاء الحوافز لمقاومة المرض.
أما بالنسبة لدعاء سيف الدين من السعودية فتشير الى أن مريض السكري مادام يخاف على نفسه فسوف يعيش اكثر من الباقين، متمنية أن يكون هناك مركز للتعريف بمرض السكري.
قريتا طويل من لبنان تقول: لا تخافوا من مرض السكري، مطالبة بإعطاء جميع مرضى السكري حقوقهم في العمل والعلاج والدراسة، بالاضافة الى منحهم بطاقة صحية للعلاج.
لقطات
الخلايا الجذعية والبنكرياس
أكدت د.منيرة العروج أن زراعة الخلايا الجذعية حتى الآن قيد التجربة، وهناك مركز تجاري في المانيا غير متخصص يقوم بهذه العمليات ويتجه إليه المرضى من دول الخليج، مؤكدة أنه عند الاتصال بجمعية السكري الأوروبية اكدوا أن هذه العمليات جميعها تحت التجارب ولا يذهب اليها سوى الخليجيين، اما زراعة خلايا البنكرياس فهناك مراكز في اوروبا وأميركا تأخذ الخلايا وتزرعها في جسم المصاب ونتائجها جدا جيدة ولكن الى الآن هي طور التجربة حيث انهم لم يدعوا احدا للعلاج الا بعد التأكد منها جيدا، داعية الجميع إلى عدم الذهاب لاجراء هذه العمليات الا بعد تثبيت هذه التجارب.
مجاناً
قال د.عبدالله بن نخي: الكويت تقوم بعلاج الكويتيين والوافدين من مرض السكري وصرف الأدوية لهم بالمجان.
دراستان
كشفت د.منيرة العروج عن العمل دراستين بمركز دسمان، الاولى دراسة السمنة وعامل الخطورة في الاطفال والسكري من النوع الثاني في المدارس، حيث نأخذ 17 الف طفل من جميع المدارس من سن 6 الى 18 سنة، اما الدراسة الثانية فسنقوم بأخذ عينات من الكويتيين وغير الكويتيين لدراسة السكري من النوع الثاني وعوامل الخطورة، والهدف من هذه الدراسات وضع دراسة جديدة لما وصلت اليه نسبة السكري بالنسبة للكويتيين وغير الكويتيين.
إيصال التوعية
اكدت شركة سانوفي أن كل سفير من السفراء سيعمل في بلده لإيصال التوعية اللازمة بخصوص المرض، بالاضافة الى عمل نشاطات اخرى تحفزهم على مقاومته والتعايش معه.
إحصائيات مرضى السكري في دول الخليج والشرق الأوسط
تبين الدراسات الحديثة أن أكثر من 3 ملايين شخص في مختلف أنحاء منطقة الخليج مصابون بمرض السكري. ووفقا للمؤسسة الدولية لمرض السكري، يوجد في الإمارات العربية المتحدة وحدها أربعة أشخاص يعانون من مرض السكري من أصل كل خمسة أشخاص.
تبين الدراسات الحديثة أن منطقة الخليج لديها واحد من أعلى معدلات انتشار مرض السكري، حيث توجد نسبة 27% من السكان تعاني من هذا المرض.
يوجد 26 مليون شخص في الشرق الأوسط يعانون من مرض السكري.
تشير آخر التقديرات إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتوي على ستة من البلدان العشرة ذات أعلى نسبة انتشار للمرض في جميع أنحاء العالم، ويتوقع تضاعف عدد السكان المصابين بمرض السكري في تلك الدول بحلول العام 2025.
قائمة الجمعيات الشريكة مع سانوفي في مجموعة سفراء المرضى الخاصة بحملة «قصتي مع مرض السكري».
بحاجة لقائمة مؤكدة للجمعيات.
الجمعيات الداعمة لمسابقة حكايتي مع السكري للإعلاميين
الجمعية العربية للغدد الصم والسكري
جمعية الإمارات للسكري
الكويت جمعية السكري
الجمعية القطرية للسكري
الجمعية السعودية العلمية للسكري
مجموعة أطفال حلوين لمساندة الأطفال المصابين بمرض السكري
الجمعية اللبنانية للسكري والغدد الصماء