Note: English translation is not 100% accurate
على هامش مشاركته في الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة الـ 66
الجارالله: أسئلة النواب ليست سهاماً وإنما أوسمة توجه إلى «الخارجية»
21 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الهارون: سنعيد دور الكويت الريادي من خلال خطة التنمية
عبد المولى: ندعم جهود الشعوب العربية ومكاتبنا تقدم مساعداتها الفنية للحكومة الكويتيةبيان عاكوم
يأتي الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة الـ 66 في ظل انتفاضات شعبية تنادي بالحرية والعدالة والمساواة، كما يأتي في ظل ازدياد الفقر والمجاعة وتغيرات المناخ، فما أحوج الإنسانية اليوم لدور الأمم المتحدة المكلفة بحفظ الأمن والسلام الدوليين، وإرساء قانون العدالة بين الشعوب كما جاء في ميثاق تأسيسها لا أحد ينكر أن هذه المنظمة حققت الكثير للشعوب المنضوية تحت لوائها، ولكن مسؤوليات جمة تلقى على عاتقها لتحقيق الأمن والأمان.
ومن داخل بيت الأمم المتحدة الذي أهدته الكويت لهذه المنظمة شكرا وعرفانا على دورها وقت أزمة الاحتلال العراقي حضر مساء أول من أمس أعضاء السلك الديبلوماسي ومسؤولون كويتيون للمشاركة في احتفال اليوم العالمي للأمم المتحدة وفي مقدمتهم وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبد الوهاب الهارون ووزير الصحة د.هلال الساير ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارلله.
عودة لتحقيق دور الكويت الريادي
وكان لوزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبد الوهاب الهارون كلمة أكد فيها على دور الأمم المتحدة في إرساء السلام في العالم، مبينا ان هناك شراكة لصيقة مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي لتحقيق تنمية سريعة من خلال خطة التنمية الانمائية في الكويت مقدرا دور البرنامج ودعمه، مشيرا الى خطة التنمية وهدفها الاستراتيجي، وهو تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي تجاري في عام 2035 وهو عودة لتحقيق دور الكويت الريادي المعروف في المنطقة الخليجية، لافتا الى أنهم قد يكونون تأخروا في تحقيق ذلك بسبب الظروف التي مرت بها المنطقة والحروب التي عصفت بالجزيرة العربية الا أنهم الآن في مرحلة العودة لتحقيق ذلك الدور الريادي.
الأسئلة أوسمة توجه إلينا
وعلى هامش الاحتفال أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارلله ردا على أسئلة الصحافيين عن وجود سهام تصوب على وزارة الخارجية بخصوص التحويلات المالية بأنه لا يراها سهاما وإنما «أراها أوسمة توجه للوزارة».
لا نعمل في الخفاء
وعن مدى جهوزية الوزارة لأسئلة النواب قال «سنتعامل بكل شفافية ومهنية وصدق مع أي سؤال يوجه الى الوزارة، ونحن لا نعمل في الظلام، وإنما تحت شمس ساطعة، وبوضوح، وبمنتهى الشفافية، مؤكدا انه ليس لديهم أي شيء يخفونه، مبديا استعداد الوزارة للإجابة عن الأسئلة الموجهة كما يجب أن تتم الاجابة عنه، مؤكدا انه على قناعه من أن الإجابات ستكون مقنعة لأعضاء مجلس الامة.
وعن سبب استقالة الشيخ د.محمد الصباح قال «لا استطيع أن أقول لماذا لأنه سؤال يوجه الى الشيخ محمد» ولكنه أكد أن الاستقالة لا علاقة لها بأسئلة النواب ولا بإجابات الوزارة عن الاسئلة البرلمانية، مشيرا الى ان استقالته تعبير عن رأيه وخياره و«نحن نحترمه». مبينا أنهم سيقدمون أجوبة عن اسئلة التحويلات المالية لمجلس الامة في دور الانعقاد المقبل.
وعن الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة، أكد الجارلله على ان بيت الأمم المتحدة يعبر عن دورها وعطائها وارتباط الكويت بهذه المنظمة، وحرصها على تفعيل وتعزيز الدور في كل المجالات، معبرا عن فخره واعتزازه بما قدمته وتقدمه الأمم المتحدة مبديا استمرار التعاون مع المنظمة الدولية.
مفهوم الأمن الجماعي
وكان قد أشار الجارالله في كلمة له أمام الحضور الى أن الكويت تستذكر ما تمثله هذه المنظمة من تجسيد لمفهوم الأمن الجماعي بمعناه الواسع ولا يسعها إلا أن تعرب عن اعتزازها بالعلاقة الوثيقة بين الكويت والأمم المتحدة، مؤكدا على المضي بهذه العلاقة الى مزيد من التعاون، مبينا ان هذا الأمر يحرص عليه كبار المسؤولين الكويتيين والذين طالما أعلنوا عن رغبتهم في استضافة مقار للامم المتحدة لمزاولة أنشطتها من على أرضها في بيت الأمم المتحدة والذي قدمته الكويت كهدية رمزية لهذه المنظمة الأممية.
وتحدث الجارالله عن الدور الذي قامت به المنظمة للكويت تجاه أزمتها خلال فترة الاحتلال العراقي والتي جسدت بها «الوقفة الصادقة للمجتمع الدولي الى جانب الحق الكويتي الى ان استعادت الكويت شرعيتها في تنفيذ دقيق للمبادئ والقيم التي أنشئت من أجلها».
ولفت الى ان الدور الايجابي الذي تقوم به الكويت تجاه كل الهيئات واللجان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، معتبرا انه وسيلة للإعراب عن الاعتزاز بهذه العلاقة التاريخية، مشيرا الى الدور الفعال لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي والذي يأتي متوافقا مع تطلعات حكومة وشعب الكويت للارتقاء بمجالات التنمية البشرية مشيدا بدور المجلس الاستشاري لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي.
إسهامات الكويت
وبين الجارالله ان الزيادات المطردة للإسهامات الكويتية التي وصلت لخمسة أضعاف في مجال التخفيف من المعاناة الإنسانية تعزز من الشراكة القائمة مع الأمم المتحدة على كل المستويات الحكومية والشعبية، مشيرا الى الزيادة وبالنسبة نفسها للمساهمات الطوعية السنوية لعدد من وكالات وبرامج وصناديق الأمم المتحدة ومن ضمن هذه الزيادات زيادة مساهمة الكويت لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي من 300 ألف الى 600 ألف دينار وزيادة مساهمة الكويت في مكتب المنظمة للهجرة في الكويت من 200 ألف الى 500 ألف دولار ومساهمة الكويت في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي بلغت مليون دولار ومساهمة الكويت في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
ندعم جهود الشعوب العربية
من جهته أشار المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي د. ادم عبد المولى الى المشهد العربي مبديا استعداد منظمة الأمم المتحدة لدعم جهود الشعوب العربية من اجل تحقيق العدل الاجتماعي والكرامة والحرية.وقال عبد المولى ان منظمات الأمم المتحدة تعمل معا من أجل تحقيق الأهداف الانمائية الالفية بالكويت بحلول عام 2015 مشيرا الى أنهم خطوا خطوات نحو تحقيقها، لافتا الى انه في برنامج الأمم المتحدة النمائي في الكويت يسعون لتحقيق انعطافات هامة على مبادئ التنمية البشرية في مجالات المساواة بين الجنسين والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.ووضح عبد المولى أن مكتب منظمة العمل الدولية في الكويت يقوم بتقدم المساعدات الفنية لشركائه لترقية فرص وظروف العمل والضمان الاجتماعي كذلك مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين يعمل مع شركائه بالحكومة لإيجاد الحلول المناسبة لأوضاع الأشخاص المعنيين وكذلك قدم مكتب المنظمة للهجرة مساعدات للكويت في مجال التوعية بمخاطر الاتجار بالبشر والتصدي لقضايا العمالة الوافدة. مؤكدا ان هذه الانجازات جاءت بالمساعدات التي قدمتها الكويت حكومة وشعبا.
محمد الصباح معنا بفكره ومشورته
أكد الجارلله أن الشيخ د.محمد الصباح سيكون حاضرا في وزارة الخارجية بفكره وعطائه ومشورته، لافتا الى ان وزارة الخارجية بنيت على أسس ودعائم أرساها صاحب السمو الأمير ومن خلالها جاء الشيخ د.محمد الصباح ليرعاها ويواصل بناءها، مشيرا الى أن البناء والأساس قوي وستواصل الوزارة كما كانت وكما وضع صاحب السمو الأمير لمساتها على الديبلوماسية الكويتية وكما وضع الشيخ د.محمد الصباح لمساته في هذه المسيرة الديبلوماسية. وأضاف الجارلله «نحن عندما نواصل المسيرة لدينا أفق كبير من العطاء والمثابرة والحرص على تفعيل الديبلوماسية الكويتية وعلى تحويل جزء كبير منها الى الديبلوماسية الاقتصادية التي بدأنا العمل فيها وسنتابعه».
رسالة الأمين العام في اليوم العالمي
وكان عبد المولى قد قرأ رسالة الأمين العام في هذا اليوم والتي أشار فيها الى الشعوب التي تنهض مطالبة بحقوقها وحرياتها الإنسانية، مشيرا الى انه مع كل هذا التقدم يظل محفوفا بالمخاطر جراء الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة واشتداد حالة عدم المساواة وتغير المناخ مشيرا الى أن كثيرين أصبحوا يؤمنون ان حكوماتهم والاقتصاد العالمي لم تعد قادرة على أن تقدم لهم شيئا، مؤكدا ان الحل يأتي بوحدة الهدف من قبل الدول لوضع برنامج لشعوبها ولبناء عالم أفضل.