Note: English translation is not 100% accurate
«الدراسات الإسلامية»: تكريم الدارسين تحفيزاً لهم على العطاء
21 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
أكد الوكيل المساعد لشؤون قطاع القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف عبدالله مهدي براك، أن ادارة الدراسات الإسلامية قد دأبت على تكريم الدارسين والدارسات بمختلف أنواع التكريم حرصا منها على تحفيز الهمم وبعث النشاط والحيوية وإيجاد روح التسابق والمنافسة بين الدارسين وقد رأت الإدارة أن أعلى أنواع التكريم وأفضل أشكاله، هو تنظيم رحلة للديار المقدسة، لأداء مناسك العمرة وزيارة الأماكن المقدسة، والمعالم الإسلامية البارزة في تلك الديار الطاهرة، ذلك أن هذه الرحلة الكريمة المباركة تحقق منافع دينية ودنيوية، وفيها دروس وعبر وعظات وفوائد كثيرة متعددة ومتنوعة.
وفي هذا العام رأت الإدارة تخصيص عمرة للدارسين والدارسات في مراكز دور القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة العاملة في وزارة الشؤون والهيئة العامة للشباب والرياضة، وقد تم إقرارها عمرة سنوية إن شاء الله لهذه الفئة التي نرى أنه لزاما علينا أن نقدم لها كل دعم ومساندة.
وأضاف: إن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية لا تدخر وسعا في سبيل تقديم جميع أنواع الدعم لأنشطة وبرامج هذه المراكز، وتقف إلى جانبها وتساند كل ما من شأنه أن يساهم في تطويرها وتحسين أدائها ورفع مستواها، وبهذه المناسبة لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر ووافر الثناء للإخوة المسؤولين في وزارة الشؤون والهيئة العامة للشباب والرياضة على وقوفهم إلى جانبنا، وتذليل جميع العقبات التي تعترض طريق عمل هذه المراكز، لتؤدي رسالتها على أكمل الوجوه. كما لا يفوتني أن أتقدم بخالص شكري وتقديري للإخوة والأخوات في ادارة الدراسات الإسلامية ومراكز دور القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة على جهودهم وأنشطتهم وعطائهم الكبير.
بدوره أكد مراقب الأنشطة والخدمات المساندة ورئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة في إدارة الدراسات الإسلامية فهد الخزي، أنه عند طرح فكرة تكريم الدارسين والدارسات من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة فقد رأت الإدارة أن افضل تكريم واعلاه وأعظمه هو تنظيم رحلة للأراضي المقدسة والبقاع الطاهرة لأداء مناسك العمرة.
وأضاف الخزي أن رحلة العمرة تأتي ضمن الأنشطة التي تقوم بها ادارة الدراسات الإسلامية لتكريم الدارسين والدارسات. وقد شارك في رحلة العمرة هذه ما يقارب من 85 دارسا ودارسة مع وفد اداري ضم نحو 10 اشخاص، وتضمن برنامج الرحلة عددا من الأنشطة والفعاليات الثقافية والدعوية وزيارة بعض المعالم والمشاعر في مكة المكرمة كما أن الجميع تمكن بحمد الله وعونه وتوفيقه من تقبيل الحجر الأسود.
وقال: وبهذه المناسبة فإنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع الاخوة والاخوات المشاركين في هذه الرحلة المباركة على جهودهم الطيبة ومساهماتهم الفعالة وتكافلهم وتعاونهم، مما كان له اكبر الأثر في إنجاح الرحلة وتميزها.
حضر الحفل كل من الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون حمد المعضادي ومديرو ادارات وزارة الشؤون ومشرفو ومشرفات دور القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة.