Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة المشاركة في حملة التصويت لصالحها من كل مواطن ومقيم على أرض الكويت
عطوي: مغارة جعيتا بانتظار التصويت لتكون من العجائب السبع
8 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء





رندى مرعي
دعا مدير عام شركة انغريدينتس لتنظيم المناسبات والمؤتمرات محمد عطوي اللبنانيين وجميع المقيمين على أرض الكويت إلى تكثيف المشاركة في التصويت لمغارة جعيتا لإدراجها ضمن عجائب الدنيا السبع وذلك من خلال التصويت عبر الموقع الإلكتروني www.n7w.com وخلال مؤتمر صحافي أعلن عطوي عن تنظيم الشركة حملة توعوية داعمة للمغارة، وذلك في مقر السفارة اللبنانية في الدعية، حيث تم تجهيز صالة خاصة للتصويت لمغارة جعيتا، وذلك برعاية وحضور السفير اللبناني د.بسام النعماني الذي يدعو بدوره كل مواطن ومقيم على أرض الكويت من مختلف الجنسيات للمشاركة في حملة التصويت هذه.
وقال عطوي ان حملة دعم مغارة جعيتا التي تقام يوم غد الأربعاء في السفارة ستبدأ عند العاشرة صباحا وتستمر حتى العاشرة مساء وذلك لاستقطاب أكبر عدد من الناس ليدلوا بصوتهم لصالح المغارة التي تستحق الدعم من كل من زارها وأحبها وحتى من لم يزرها ويعرف قيمتها.
وأكد عطوي أهمية المشاركة وذلك لأن تصدر المغارة أحد المراكز الـ 7 الأولى يحتاج إلى صوت الجميع وقد يحدث هذا الصوت بدوره الفرق.
وتستحق مغارة جعيتا دخول عجائب الدنيا السبع فهي عبارة عن مغارة ذات تجاويف وشعاب ضيقة، وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت إليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالما من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة.
يعتبرها اللبنانيون جوهرة السياحة اللبنانية، وقد توالى على اكتشافها عبر التاريخ رواد أجانب ومغامرون لبنانيون.
تقع مغارة جعيتا بوادي نهر الكلب على بعد نحو 20 كلم شمال بيروت، وتتكون من طبقتين، الطبقة أو المغارة العليا والمغارة السفلى.
المغارة العليا
افتتحت المغارة العليا منها في يناير 1969، بعد أن تم اكتشافها عام 1958 وتأهيلها للزيارة على يد المهندس والفنان والنحات اللبناني غسان كلينك.
وذلك في احتفال موسيقي أقيم داخلها أعده خصيصا لهذه المناسبة الموسيقار الفرنسي فرنسوا بايل.
وشهدت المغارة العليا بعد فترة مهرجانا موسيقيا مماثلا في شهر نوفمبر من العام عينه، عزفت فيه مقطوعات عالمية للموسيقار الألماني كارل هاينز شتوكهاوزن. وتتميز هذه الطبقة من المغارة بأنها تمنح زوارها متعة السير على الأقدام لمسافة، بعد عبور نفق يبلغ طوله حوالي 120 مترا، ليطل في الممرات بعد ذلك على الأقبية العظيمة الارتفاع، والموزعة فيها الأغوار بالإضافة إلى الصواعد والهوابط والاعمدة الكلسية وما إليها من أشكال مبهرة.
المغارة السفلى
يعود تاريخ اكتشاف الجزء السفلي من المغارة إلى ثلاثينيات القرن الـ 19 مع رحلة للمبشر الأميركي وليام طومسون. وكان طومسون قد توغل فيها حوالي 50 مترا. وبعد أن أطلق النار من بندقية الصيد التي كان يحملها أدرك من خلال الصدى الذي أحدثه صوت إطلاق النار أن للمغارة امتدادا جوفيا على جانب كبير من الأهمية.
كما تتميز المغارة بروعة الهياكل التي نحتتها يد الخالق فيها إلى جانب روعة المياه التي تهندس كهوف هذه المغارة التي لايزال يتم العمل على اكتشاف معالمها حتى اليوم لما فيها من خبايا طبيعية من صنع الخالق الذي جعل منها عجيبة من ضمن عجائب الدنيا.
جوهرة السياحة اللبنانية
تستحق مغارة جعيتا دخول عجائب الدنيا السبع فهي عبارة عن مغارة ذات تجاويف وشعاب ضيقة، وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت إليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالما من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة.
يعتبرها اللبنانيون جوهرة السياحة اللبنانية، وقد توالى على اكتشافها عبر التاريخ رواد أجانب ومغامرون لبنانيون.