Note: English translation is not 100% accurate
المهري لـ «الأنباء»: مكة هي قبلة جميع المسلمين والوحدة الوطنية هي الأساس لبناء وازدهار الكويت
2 مارس 2008
المصدر : الانباء
أسامة أبو السعود
أكد وكيل المراجع الدينية في البلاد وأمين عام تجمع العلماء الشيعة السيد محمد باقر المهري ان الولاء الاول للمسلمين سنّة وشيعة في شتى ربوع الارض هو مكة المكرمة «فهي رمز الاسلام وبيت القرآن ورمز التوحيد الخالص وتذكرنا بأبي الانبياء سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل وسيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) حيث مولده الشريف وهي قبلة جميع المسلمين». وقال المهري ان الثابت لدى الشيعة ايضا ان زيارة كربلاء تعدل في الاجر 7 حجات و7 عمرات، ولكن الاصل في الحج الى مكة المكرمة. جاءت تصريحات السيد المهري لـ «الأنباء» ردا على ما قاله خطيب جمعة النجف القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي في العراق صدر الدين القبانجي الذي قال «ان عشرة ملايين عراقي شاركوا في مراسم اربعينية الامام الحسين، حيث تحولوا جميعهم الى ملائكة رموا خلفهم متاع الدنيا ورغباتها وتحولوا الى متطلعين للفوز بأجر وثواب الزيارة «الذي يعادل 7 حجات الى بيت الله الحرام و7 عمرات ايضا».
استمرار مساعي التهدئةوعلى صعيد آخر، اكد المهري استمرار مساعي التهدئة في البلاد لاحتواء آثار تأبين عماد مغنية، حيث اوضح انه التقى سمو ولي العهد، حيث قال سموه «لا نفرق بين المواطنين، فالجميع سواسية والاساس هو المواطنة فلا فرق بين سني وشيعي او بدوي وحضري». وقد اصدر سماحة العلامة السيد محمد باقر المهري بيانا يدعو فيه الى التهدئة والابتعاد عن الفتنة هذا نصه: قال سبحانه وتعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ان من واجبي الوطني والشرعي ان اذكر بعض النقاط المهمة حول الاحداث الاخيرة حتى تسود فينا روح المحبة والاخوة وتحكمنا الوحدة الوطنية.
الحفاظ على الوحدة الوطنيةالاولى: عدم خلط الاوراق والاستغلال والاصطياد في الماء العكر حفاظا على الوحدة الوطنية وعلى تركيبة الشعب الكويتي ومكوناته. الثانية: نطالب وسائل الاعلام والصحف والمواقع الالكترونية بالدقة والموضوعية وعدم تحريف الحقائق والمقابلات وعدم نشر ما يوجب التفرقة والفتنة واثارة النعرات المذهبية وتجريح مشاعر الآخرين، بل عليها مسؤولية تثقيف الناس بالحب وتقبل الرأي الآخر والولاء للوطن. الثالثة: عدم تعميم الموضوع على المذهب الذي ينتمي اليه الاشخاص وفتح جبهات على جميع الرموز الدينية والاسلامية لان هناك طرقا قانونية ومن خلال الدستور والقضاء يمكن ان نحل المشاكل دون اثارة الفوضى والشغب والاخلال بالأمن وتوسيع الخلافات. الرابعة: تقديم المصلحة الوطنية على جميع المصالح وتلقي التوجيهات من القيادة السياسية التي لا ترضى قطعا ببث الفتنة الطائفية، بل تريد منا جميعا الحفاظ على الوحدة الوطنية والتلاحم والتكاتف بين جميع مكونات الشعب الكويتي التي بنت الكويت قديما وساهمت في تطور وازدهار وعمران البلاد فالسنّة والشيعة اخوة متحابون في الله يحبون الكويت وهم الذين شادوا الكيان الكويتي وساهموا في الرقي وتكامل البلاد وهم الذين اخرجوا الغزاة البعثيين بعد التضيحات الكثيرة حتى امتزج الدم الشيعي بالدم السنّي وكلهم ينادون نعم للكويت والقيادة الشرعية ولا للمحتل البعثي الغاشم حتى نصرهم الله على اعدائهم المجرمين اتباع صدام المقبور والحمدلله على نعمة التحرير وعودة الشرعية.
بلد الحرياتالخامسة: ليعلم الجميع ان الكويت بلد الحريات والديموقراطية والمؤسسات الدستورية والهيئات المدنية والجميع يتنعمون بنعمة الحرية والامن والامان وممارسة شعائرهم الدينية وجميع ابناء الشعب الكويتي منسجمون تمام الانسجام مع الكيان السياسي ولا خروج عن هذا الاطار الدستوري فحفاظا على كويتنا الحبيبة وعلى اجواء الحرية وعلى نعمة الامن والرفاهية والسعادة والسلام فلنحب بعضنا بعضا ونذوب في الولاء لبلدنا العزيز الكويت الحبيبة ولا نتهم الآخرين بعدم الوطنية فلنتسامح ونترفع عن سوء الظن حتى تبقى الكويت مثلا للدول الاخرى في المحبة وحب الخير ونشر اجواء الحرية والديموقراطية والتكاتف والانسجام والالتفاف حول القيادة الحكيمة التي لا تفرق بين المواطنين سنّة وشيعة وتنظر اليهم بنظرة واحدة لان المقياس هو المواطنة فقط.
الصفحة في ملف ( PDF )