Note: English translation is not 100% accurate
الوحدة الوطنية وترسيخ النهج الديموقراطي أولوية في خطابات صاحب السمو
الأمير حذّر مراراً من اللجوء للشارع لحسم قضايا الوطن ونادى بعدم عقد التجمعات في الساحات حفاظاً على الأمن والاستقرار
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

وحدتنا الوطنية هي السياج الحامي والحصن المتين لكويتنا
الكويت هي الأم والمهد واللحد وليس لنا وجود إلا بوجودها ولا عز إلا بعزها
أنا والد الجميع وأبوابي مفتوحة للكل لسماع ما يتم طرحه من أفكار تهدف لتعزيز مسيرة الوطن
أقدار الأوطان ومقدراتها أغلى من أن تختلط بها أو تخالطها مصالح ضيقة زائلةمحمد ناصر
لطالما شكلت خطابات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد نبراسا يهتدى به في سبيل وحدة الصف والكلمة لاعلاء شأن البلاد اذ لم تخل كلمة من كلمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من التأكيد على وحدة الكويت لجميع ابنائها، حيث ركز صاحب السمو دائما على على ابراز الثوابت التاريخية للكويت والتأكيد على «تأصل وحدة الكويتيين وتوافقهم مع الاسرة الحاكمة» وكذلك قوله «ان كويت الدولة التي ننعم بأمنها وأمانها لم تقم اليوم وليست المواثيق والثوابت فيها جديدة كما لم تكن وليدة الصدفة ولم تكن املاء وانما هي بتوافق شعبها وحكامها» وقوله «ان كويت الوطن لم تكن يوما لجماعة بذاتها او لفريق دون آخر ولم تكن في سماتها ابدا قبلية او طائفية او فئوية وكل ما تحقق من مكاسب وانجازات انما هو بفضل تآلف وتكافل وتلاحم اهل الكويت».
متابعة الاداء
فخطابات سموه ركزت وسلطت الضوء على ما تشهده الساحة الكويتية مؤخرا من تطورات واحداث داخل قبة عبدالله السالم ومن افتعال الشحن والاثارة بالتجمعات» و«انحدار لغة الخطاب السياسي» و«انتشار الفاظ مقيتة كالخيانة والرشوة والعمالة» و«ممارسات خارجة عن الدستور» و«الانشغال بالهدم والشخصانية بدلا من البناء والتعاون» و«التراشق والتشكيك دون دليل».
ففي خطاب سموه الاخير للنطق السامي الذي القاه في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر حث سموه الشعب الكويتي على «متابعة اداء النواب» و«تحكيم المصلحة الوطنية عند تقييم النواب» و«الابتعاد عن الطائفية والفئوية»، و«الاطمئنان على الكويت»، و«الاقتداء بمقولة الامير الراحل عبدالله السالم» معبرا عن ذلك بقوله «ان واجبكم الوطني في ممارسة حقكم الانتخابي لا ينتهي بإدلائكم بأصواتكم في صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليكم في مجلس الامة بل انه يبدأ عندئذ فواجبكم الوطني يتطلب منكم متابعة اداء نوابكم ومساءلتهم عن مواقفهم والشد على ايديهم ان احسنوا ومحاسبتهم ان اساءوا وأن يكون الحكم على انجازاتهم وفقا لاعتبارات ومعايير المصلحة الوطنية بعيدا عن الطائفية والفئوية والقبلية والمذهبية والمناطقية والطبقية بحيث تكون مصلحة الكويت العليا هي المقياس الاعلى والاهم الذي يتقدم على سائر الاعتبارات الاخرى»، كما دعا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالاقتداء بالمقولة الخالدة لسمو الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه «تهدى الامور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولت فبالاشرار تنقاد».
كما اشار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عدة مرات الى اهمية «عدم احتكام النواب للشارع وتفرغهم لدورهم الرقابي والتشريعي» وهو ما عبر عنه بقوله كما جاء في لقائه مع رؤساء التحرير في ديسمبر 2010 «أتمنى على الجميع العمل لما فيه مصلحة بلدهم وإبعاد الشارع عن طرح القضايا والمشاكل فهناك قبة للبرلمان، المكان الصحيح للنائب، ليقول ما يشاء من خلال حصانته. امر مرفوض تأجيج الناس في التجمعات» وفي موضع آخر يؤكد ان «الدستور اعطى الحق للنائب ان يقول ما يشاء تحت قبة البرلمان».
ورغم ان الاستجواب هو حق اصيل للنائب تحت قبة البرلمان، إلا ان الإفراط في استخدامه والتعسف في تنفيذه، قد يؤدى إلى نتائج عكسية، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الامير في كلمته «ما يجري تحت قبة البرلمان من ممارسات تخرج عن إطار الدستور وتتجاوز مقتضيات المصلحة الوطنية تتسم بالتعسف وتسجيل المواقف وتصفية الحسابات والشخصانية المقيتة، وقد تجاوزت ممارسات البعض الحدود والضوابط التي وضعها الدستور لحماية الديموقراطية وانزلق البعض إلى محاولات تكريس ثقافة غريبة على مجتمعنا قوامها الخروج عن القيم الكويتية الفاضلة المعهودة وانحدار لغة الحوار والتخاطب وانتهاك الدستور والقانون وتجاوز ضوابط الحرية وحدودها لتطال حرية الآخرين والمساس بكرامتهم».
التعاون المثمر
كما أشار سموه في كلمته بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الاول للفصل التشريعي الثاني عشر في 1 يونيو 2008، إلى «ما شهدته العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الفصل التشريعي السابق، من اسلوب التهديد والتصعيد والتشكيك، وتدني لغة الحوار، والتطاول على الآخرين، والاندفاع بالعمل البرلماني إلى غير اغراضه، إلى جانب تداخل الحدود بين السلطتين، والاتجاه نحو التعسف والشخصانية احيانا في استعمال بعض اعضاء مجلس الامة لحقهم الدستوري، بالإضافة إلى المبالغة في تقديم الاقتراحات بالقوانين ذات الطابع الانتخابي المحض، بما ارهق الحياة السياسية، وشل مسيرة العمل الوطني. فالامل دائما في تعزيز العلاقة بين السلطتين حيث اشار سموه في كلمته التي القاها في مجلس الامة في عام 2006، «الى ان التعاون الايجابي المثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية قدر حتمي لتحقيقه النقلة النوعية نحو التغيير والاصلاح، ودفع مسيرة البناء والتنمية الى الامام»، المزج بين الماضوية والمستقبلية، وقد عبر سموه عن ذلك التصور في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الامة في 31 مايو 2009، قائلا: «أدعوكم الى تبني رؤية جديدة للعمل الوطني تقوم على استشراف المستقبل دون ان تنكر الماضي والتطلع نحو العالمية دون اغفال للمحلية، والحرص على المعاصرة مع التمسك بالاصالة، بما يجعلنا في مصاف الامم الممسكة بأسباب التقدم الحضاري في اطار القيم والمبادئ والثوابت التي جبل عليها ابناء الكويت جيلا بعد جيل».
وحدة الاسرة الكويتية
فوحدة الاسرة الكويتية دائما ما كانت اولوية في فكر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ويظهر ذلك جليا في خطاباته من خلال استعماله لعبارات مثل «الاسرة الكويتية الواحدة» و«روح الاسرة الواحدة» و«التآزر في السراء والضراء» و«روابط المصير المشترك» و«غالبوا الصعاب وواجهوا التحديات» و«مجتمع تسوده كل اسباب الالفة والمودة والتلاحم» و«لنعمل متعاضدين قلبا واحدا ويدا واحدة»، وقوله محذرا من خطورة الانقسام: «اننا شعب لا يحتمل التفرقة والانقسام وعلينا ان نعي ان الاخطار والتحديات كثيرة في ظل التطورات التي تمر بها المنطقة والعالم بأسره».
واكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مرارا على اهمية ترسيخ النهج الديموقراطي بالمحافظة على الدستور حيث ذكر في خطاب وجهه للمواطنين في 16 يونيو 2011 قائلا: «انني من يحمي الدستور ولن اسمح بأي مساس به فهو الضمانة الحقيقية لاستقرار نظامنا السياسي والدعامة الرئيسية لامن بلدنا وان إيماننا راسخ بنهجنا الديموقراطي ولن نقبل عنه بديلا فهو متجذر ثابت في وجدان اهل الكويت توارثوه وتمسكوا به جيلا بعد جيل»، وأضاف «واجبنا جميعا ان نعمل ليظل جوهر الديموقراطية صافيا ناقيا وأن تكون ممارسة الحرية طريق بناء وعمل وإنجاز يدعم مقومات الدولة ولا يضعفها ويجمع صفوفها ولا يفرقها».
ويشدد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دائماً على اهمية الاستظلال بالديموقراطية المتجذرة لدى الشعب الكويتي فقد اكد انه من نعمة الله عز وجل الاستظلال بأجواء من الحرية قل نظيرها وهي تعكس السمات الفكرية والحضارية في إبداء الرأي والتعبير والانفتاح على النفس وعلى الغير، مشيرا إلى اننا في قلعة الديموقراطية الحصينة بالإرادة الكويتية في احترام الذات الإنسانية والحقوق الآدمية التي حرص مجتمعنا على التمسك بها منذ نشأته.
التكاتف والتلاحم
كما يركز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ضرورة التكاتف والتلاحم بين الحاكم والشعب، كما قال سموه في كلمته في حفل افتتاح مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية الخامس في ابريل 2006 «انه لا يمكن ان ينجح القائد في مهمته إلا بتعاون شعبه تعاونا حقيقيا، وانني لاتطلع اليكم بكل ثقة ان نضع ايدينا مجتمعة لبدء عصر جديد من العمل الجاد من اجل الوصول الى وطن مثالي يسوده النظام، ويعمل اهله باخلاص للنهوض به، كما نشاهد ونرى في البلدان المتقدمة الاخرى».
فتكريس دولة القانون من اولويات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حيث اكد سموه في كلمته في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الامة الكويتي في 27 اكتوبر 2009، قائلا: «إنني ادعوكم لتكريس دولة القانون والمؤسسات بمقومات عصرية، فيما يعزز هيبتها، ويصون سيادتها، ويحفظ كرامة العاملين فيها، ويجسد كفاءة ونزاهة القضاء الكويتي واستقلاليته، وأن تتضافر كل الاجهزة المعنية لحفظ النظام، وترسيخ العدالة، وتطبيق نهج قوامه سيادة القانون على الجميع».
ودائما ما يشيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في خطاباته بـ «دور شبابنا الواعد في صناعة العقد المأمول فهو حجر الزاوية في اي بناء وإنجاز» قائلا: «انني على يقين ثابت بقدرة ابنائنا من شباب الكويت على تلمس السبيل الصحيح وهو حريص على تجاوز تحديات المستقبل متوسما ان تعيش الاجيال الكويتية قوية محمية من الصدمات شريكة في المسؤولية الوطنية عاشقة لبلدها متصلة بتاريخها وتراثها».
رسالة للاجيال الجديدة
فإن كل العبارات التي استخدمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في خطبه الموجهة للرأي العام الكويتي تمثل بدرجة اساسية رسالة للاجيال الجديدة بفضل الكويت عليها، وأنه لا يقدر بثمن بل ان المردود المقابل هو زيادة جرعات العطاء في شرايين المواطنين، وفي هذا الإطار، يؤكد صاحب السمو الأمير في خطبه ايضا على قدرة الشباب الكويتي على مواصلة مسيرة البناء التي اطلقها الآباء والاجداد، ومنح الشباب المزيد من الفرص، وهي دعوة صريحة للامل والتفاؤل بمستقبل افضل للاجيال المقبلة.
ومن ابرز القضايا الاجتماعية التي تركز عليها خطب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ما يتعلق بدعم الوحدة الوطنية والمحافظة عليها وصونها من كل محاولات العبث بها، وهذا لن يتحقق بغير إرادة ابناء المجتمع الكويتي، فضلا عن سياسات الحكم التي تتسم بالعدل والإنصاف فالوحدة الوطنية هي الركيزة الاساسية في تماسك المجتمع الكويتي، وهي ليست مسؤولية فردية بل هي مسؤولية جماعية، لانها مؤشر على امن واستقرار الوطن، وقد تكررت مفردات للتعبير عن الوحدة الوطنية في خطب مختلفة مثل «تعزيز الروح الوطنية» و«نبذ الفرقة والتشاحن بين ابناء الوطن الواحد» و«إشاعة روح المحبة»، فالكويت وطن واحد لا يفرق بين ابنائه، ويعرف بتسامحه ووحدته منذ القدم.
مأثورات من خطب صاحب السمو
٭ مستقبل الوطن لابد ان تواكبه عملية بناء الإنسان الكويتي.
٭ التعاون بين سلطات ومؤسسات الدولة المختلفة هو اساس اي عمل وطني ناجح وهو الاسلوب العلمي الامثل لإنجاز كل القضايا المهمة التي تهم الوطن والمواطنين.
٭ إذا كانت حرية القول والتعبير مكفولة للجميع فإن ذلك لا يعني استخدامها للمساس بوحدتنا الوطنية والثوابت التي تعارفنا عليها.
٭ نرفض الفتنة والفرقة والانقسام ونستلهم الدروس والعبر فالحكيم من اتعظ بتجارب غيره.
٭ فلنعمل متعاضدين قلبا واحدا ويدا واحدة لتكون مصلحة الكويت دائما وأبدا هي العليا.
٭ إلى اين نحن اليوم ماضون وماذا يراد بكويتنا الغالية؟ سؤال في ذهن كل كويتي.
٭ متى كانت المشكلات والقضايا تحل بالتحدي والتشكيك والفوضى والإثارة؟
٭ علينا مسؤولية الحفاظ على امن بلادنا وإدراك شرور الخروج على القانون.
٭ كيف لمن يؤمن بالدستور والقانون ويستطيع طرح ما يريده تحت قبة البرلمان بأدواته الدستورية ان يتجاوز هذه المؤسسة ويتنادى لعقد التجمعات في الساحات وافتعال الشحن والإثارة بما يعود بالضرر على الجميع؟
٭ الممارسات والظواهر الغريبة التي تعرض لها مجتمعنا الكويتي مؤخرا تجاوزت كل الحدود ومست ثوابتنا الوطنية وغدت العصبيات القبلية والطائفية والفئوية البغيضة تقود التوجهات السياسية والطرق على اوتارها اصبح جسرا سريعا لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطنين.
٭ الفساد بأشكاله المختلفة ظاهرة مقيتة ندينها ويجب ان نواجهها بكل حزم ممكن.
٭ توزيع الاتهامات والتشكيك في الذمم من غير دليل يضعفان الحياة السياسية.. والاختلاف في الرأي يجب ان يعالج ضمن اللائحة.
٭ حالة الإحباط وجلد الذات التي استشرت في خطابنا السياسي والاجتماعي اصبحت سمة عامة عند تناول اوضاعنا ومشاكلنا وإساءات تلحق ضررا بصورة مجتمعنا وسمعة بلدنا امام العالم.
٭ على السلطة التشريعية تطوير ادائها والحرص على الاستخدام الرشيد للرقابة والتشريع وتحويل المساءلة السياسية إلى اداة إصلاح وعلى الحكومة الا تجزع من تفعيل ادوات الرقابة البرلمانية وأن تكون مقنعة في ادائها من خلال برنامج عمل يرقى لمستوى التحديات.
٭ الحكومة تؤكد احترامها الحقوق الدستورية لجميع النواب وتأمل بالمقابل احترام النواب لحقوقها الدستورية.
٭ نحن في بلد دستوري ويجب ان تكون المطالب ضمن إطار الدستور ونحن حريصون على تنمية اقتصادنا ومكافحة الفساد.
٭ لنتذكر دائما ما انعم الله به علينا من نعمه الجليلة وإحسانه العظيم وما افاء به على وطننا من الخير والعطاء.
٭ ما يجري في البرلمان ممارسات تخرج عن إطار الدستور وتتجاوز المصلحة.
٭ أشكر جميع ابناء ديرتي رجالا ونساء بمختلف اعمارهم الذين قدموا امثولة رائعة في استذكار المناسبات الوطنية بكل رقي وتحضر.
٭ الكويت هي التاج على رؤوسنا وهي الهوى المتغلغل بأعماق أفئدتنا وليس في القلب والفؤاد شيء غير الكويت وليس هناك حب أعظم من حب الكويت.
٭ نتطلع الى وطن متقدم في شتى المجالات يعمل أهله بإخلاص ووفاء.
٭ علينا ألا نظل كما نحن وأن نحول بلدنا إلى بؤرة للعمل الجاد.
٭ قيمة الإنسان بعمله ومهاراته وتضحياته لبلده.
٭ وحدتنا الوطنية هي السياج الحامي والحصن المتين لكويتنا.
٭ أقدار الأوطان ومقدراتها أغلى من أن تختلط بها أو تخالطها مصالح ضيقة زائلة.
٭ الكويت هي الأم والمهد واللحد وليس لنا وجود إلا بوجودها ولا عز إلا بعزها.
٭ علينا أن نكون قلباً واحداً بالسراء والضراء وألا نجعل المنافع الذاتية والمصالح الشخصية تملأ تفكيرنا وتسيطر علينا.
٭ ليس عيبا أن نعترف بأننا تأخرنا في ميادين بل كل العيب أن نبقى أسرى الفرص الضائعة.
٭ بناء حضارة الأوطان عمل مستمر لا يعرف النهاية.
٭ على رجال الفكر والتعليم والتربية خلق وعي لدى الناشئة وصقلهم لاحترام المعتقدات السماوية وزرع روح الوسطية.
٭ الفتنة البغيضة لا يجدي معها حل أو علاج ولن يكون فيها رابح.
٭ قوة الوطن تقاس بقدرة أفراده على العمل وتعاونهم في السراء والضراء.
٭ الديموقراطية التي ارتضيناها لأنفسنا كانت متأصلة بين الآباء والأجداد منذ نشأة الكويت وسنعمل دوما على غرسها بين الأجيال.
٭ وحدة صفنا هي ذلك الخيط الأبيض الوضاء الذي يربط بين قلوبنا.
٭ الشعور بالمسؤولية عند كل فرد أمام ربه ومجتمعه وأهله الركيزة الأساسية والنبع الأصيل الذي يشيع معنى المحبة والمساواة بين الناس.
٭ كل فرد على هذه الأرض أضحى راعيا للمسؤولية التي تقتضي الإخلاص في العمل والصدق في القول.
٭ حرية القول والعمل لا تعني سوء استخدامها.
٭ أنا والد الجميع وأبوابي مفتوحة للكل لسماع ما يتم طرحه من أفكار تهدف لتعزيز مسيرة الوطن.
٭ أبناء الكويت صانوها فاحتضنتهم وعمروها فآوتهم.
٭ أمن الكويت واستقرارها غاية الغايات ومركز القوة الحقيقية في الدفاع عنها يكمن في نفوسنا.