Note: English translation is not 100% accurate
على هامش ترؤسه اجتماعاً مغلقاً لعدد من كبار المسؤولين في الدول المشاركة عشية انعقاد منتدى المستقبل
الجارالله عن الاتهام السوري بقيام دول الخليج بدعم المعارضة السورية بالمال والسلاح: هذا الكلام غير صحيح
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


دراسة فكرة استضافتنا للأمانة العامة للمنتدى سبب عدم تضمينها البيان الختامي
تعزيز الفقرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية من قبل المشاركينبيان عاكوم
في ظل ما تشهده المنطقة العربية من أحداث واضطرابات داخلية ينعقد منتدى المستقبل الثامن الذي أسس لدعم الدول العربية لتحقيق الديموقراطية والإصلاح، حيث بدأت أعماله صباح أول من أمس في فندق الشيراتون باجتماع مغلق لكبار المسؤولين، ترأسه وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارلله، على ان يفتتحه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اليوم في قصر بيان، وكان الجارالله بعد انتهاء الاجتماع للصحافيين وردا على سؤال «الأنباء» بخصوص الاتهام السوري لدول الخليج بدعم المعارضة السورية بالمال والسلاح، قال «هذا الاتهام غير صحيح»، وحول ما إذا كان سيصدر أي قرار بخصوص سورية خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الاربعاء المقبل قال «معالجة الأزمة السورية تكون في جامعة الدول العربية»، مضيفا بالقول «سيكون هناك اجتماع للجنة العربية يوم الأربعاء ولا نسبق الأحداث ولننتظر ما يسفر عنه اجتماع اللجنة العربية المكلفة بمراقبة الوضع في سورية، إضافة إلى ما سيسفر عنه الاجتماع الوزاري العربي». وعن الاجتماع الوزاري الخليجي اوضح الجارالله انه اجتماع تحضيري للقمة الخليجية التي ستعقد منتصف الشهر المقبل، مؤكدا أنه «اجتماع مقرر من قبل ومواضيعه معروفة».
نقاش مطول حول البيان الختامي
وبخصوص اجتماعهم اليوم لفت الجارالله الى انه كان هناك نقاش مطول حول هذا البيان وتم الاتفاق في النهاية على صيغته وعلى العبارات التي وردت في فقراته.
وأضاف الجارالله «حدث تعديلات وتغييرات على البيان لكنها تصب جميعها في مصلحة المنتدى»، لافتا إلى أنه «كانت هناك ملاحظات تتعلق بصيغة التفاعل بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومات وآليات هذا التفاعل»، مشيرا إلى ان «النقاش تركز على الفقرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، حيث تم تعزيزها وتقويتها وذلك من أجل خدمة القضية الفلسطينية وخدمة الجهود التي تتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط».
وأكد الجارالله أن «النقاش الذي كان سائدا بين الأطراف المشاركة كان إيجابيا للغاية وأن المداخلات كانت إيجابية أيضا وجيدة مما أسهم في تعديل وتعزيز البيان الختامي»، مشيرا إلى أن «هذا البيان سيطرح على وزراء الخارجية لاعتماده بالشكل النهائي».
وفي رده على سؤال يتعلق باستضافة الكويت للأمانة العامة للمنتدى، قال «هذه الفكرة موجودة وتقدمت بها الكويت لكن البيان الختامي لم يتضمنها على اعتبار أنه ستتم دراستها على المستوى الخليجي وستخرج بتصورات لوجود أكثر من دولة خليجية أخرى تود دراسة الفكرة على أن يقدم تصورا للمنتدى في وقت لاحق». وحول إذا ما ناقش المنتدى الأحداث التي تدور في المنطقة العربية، خصوصا أن المنتدى أنشئ لإصلاح سياسي، قال الجارالله «جاءت فكرة المنتدى من اجتماع مجموعة دول الثماني في الولايات المتحدة الأميركية في عام 2004 وتسعى لتعزيز آليات التغيير وما حدث من تغيرات في دول بما يسمى بالربيع العربي» منبها لوجود برنامج تنموي طموح في إطار شراكة دوفيل التي انبثقت عن قمة مجموعة دول الثماني ودول المنتدى.
وأشار الجارالله إلى الاجتماع الذي عقد مساء أمس بين الدول المشاركة في إطار شراكة دوفيل والذي استمع لوجهات نظر الدول العربية التي شهدت الربيع العربي مثل مصر وتونس والمغرب والأردن، وللمشاريع الطموحة التي يمكن أن تعرض على الشراكة وتمول من قبل الشراكة.
من جهته أكد الأمين العام لاتحاد من أجل المتوسط د.يوسف العمران أن «منتدى المستقبل الثامن يهتم بتفعيل الديموقراطية والحوار بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومات، ويعتبر انعقاده في الكويت دعما للمسار الديموقراطي والحوار السياسي في الكويت والقائم على توافق مع جميع الفاعلين السياسيين».
وأردف العمران «بعد ثماني دورات من المنتدى أصبح هناك حوار فاعل بين المجتمع المدني والحكومات بناء على تعاطى سياسي يهتم بتدعيم الاقتصاد وخلق المقومات الاقتصادية لأن الحوار والاصلاح السياسي يجب أن يتماشى مع التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل للشباب في المنطقة من خلال تمويل المشاريع الصغيرة ودعمها».
ورأى العمران أن تدعيم الديموقراطية يكون باتخاذ خطوات إصلاحية سياسية وإصلاحات دستورية كما الشأن الآن في دول المنطقة بما فيها المغرب، مشددا على ضرورة «أن تكون هناك إرادة سياسية لفتح قنوات جديدة للحوار مع جميع الفاعلين السياسيين من المجتمع المدني، كما يجب ألا نغفل دور المرأة في بناء الديموقراطية، وأعتقد أن بعض دول الخليج العربي أخذت مسارا إيجابيا نحو بناء ديموقراطية قوية».
وبين العمران قائلا «علينا الحرص على التنسيق بين كل المبادرات التي تهتم بهذه المنطقة ونحافظ على التناسق ونشجع كل المبادرات التي تريد أن تبني هذه الشراكة حول أسس جديدة قائمة على الشفافية والثقة والاحترام المتبادل، وأيضا يجب أن نحترم أولويات كل دولة من أجل إيجاد مناخ سياسي قوي يمكننا من تحقيق مستقبل زاهر».
الرئاسة المقبلة لأميركا وتونس
كشف الجارالله أن «الاجتماع المنعقد اتفق على أن تكون الرئاسة المقبلة شراكة بين الولايات المتحدة الأميركية وتونس، على أن تعقد اجتماعات منتدى المستقبل التاسع في تونس».
ترحيب فرنسي بالاقتراح الكويتي
شكر مدير إدارة شمال أفريقيا والعالم العربي في وزارة الخارجية الفرنسية باتريس باولي الكويت على استضافتها للمنتدى، مرحبا بالاقتراح الكويتي لإقامة أمانة عامة دائمة للمنتدى في الكويت، مشيرا الى أنه اقتراح جيد بالنسبة لفرنسا، ولفت الى أن كل المواضيع مفتوحة للنقاش والقرارات تكون بشكل مشترك.
تيرسي والخالد يبحثان عدداً من الملفات الدولية والثنائية على هامش المؤتمر
روما ـ كونا: توجه وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرسي دي سانتاجتا أمس الى الكويت للمشاركة في أعمال اجتماع منتدى المستقبل في أول مهمة خارجية يقوم بها وزير في الحكومة الجديدة بعد أيام من توليها المسؤولية حرصا على تأكيد أهمية دور الكويت وعلاقات ايطاليا الوثيقة بها.
وذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايطالية ماوريتسيو ماساري في تصريح خاص لـ «كونا» أن الوزير تيرسي قرر المشاركة في أعمال الاجتماع الدولي الذي تستضيفه الكويت في اطار مساهمة ايطاليا الايجابية والفعالة في هذا الحوار المهم بين مجموعة الثماني للدول الصناعية ودول الشرق الأوسط. وقال ان الحكومة الايطالية تود المساهمة في إنجاح وتطوير عمل هذا المنتدى نحو الشراكة المنشودة خاصة انه ينعقد هذا العام في ظل تطورات إقليمية وعالمية كبيرة مؤكدا أهمية دور الكويت التي تتقاسم رئاسة المنتدى الفاعل والمؤثر في المنطقة والعمل الدولي لتعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي والديموقراطي. وذكر أن الوزير تيرسي سيعقد على هامش المنتدى الذي تشارك فيه 30 دولة اجتماعات ثنائية مع الشيخ صباح الخالد يبحث فيها عددا من الملفات الدولية والثنائية ومع نظيريه الفرنسي آلان جوبيه والياباني كويشيرو غيمبا.
وزير الخارجية المصري: الديبلوماسية الكويتية تلعب دوراً مهماً على الصعيدين العربي والدولي
القاهرة ـ كونا: أكد وزير الخارجية المصري محمد عمرو أهمية الدور النشط الذي تلعبه الديبلوماسية الكويتية في إطار تعزيز التعاون العربي وحشد التأييد الدولي لقضايا الأمة العربية.
جاء ذلك في تصريح خاص ادلى به الوزير عمرو لـ «كونا» قبيل توجهه أمس الى الكويت للمشاركة في اجتماع شراكة «دوفيل» واجتماع منتدى المستقبل اللذين يعقدان في الكويت. وأعرب الوزير عمرو في تصريحه بمناسبة زيارته للكويت التي تعد الأولى له بعد توليه منصب وزير الخارجية عن سعادته بزيارة الكويت الشقيقة، مبينا ان منبع سعادته «الالتقاء مجددا بالاخوة في الكويت وفي مقدمتهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد». وقال ان الديبلوماسية الكويتية تؤدي دورا نشطا ومهما في إطار تعزيز التعاون العربي وحشد التأييد الدولي لقضايا الأمة العربية.