Note: English translation is not 100% accurate
برعاية سمو الأمير وتحت شعار «المستقبل يجمعنا»
«مؤتمر صعوبات التعلم واضطرابات تشتت الانتباه ـ فرط النشاط» ينطلق 4 ديسمبر
24 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
اعتبر المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي د.آدم عبد المولى أن السبب في تأخر توقيع الكويت على الاتفاقية الخاصة بشؤون ذوي الإعاقة يعود إلى تمتع الدول بنظام سيادي وإجرائي في التوقيع على مثل هذه الاتفاقيات، داعيا حكومة الكويت للتصديق على المعاهدة الدولية الخاصة بذوي الإعاقة وتضمين ذوي صعوبات التعلم ضمن المادة الأولى من القانون الذي يعرف الأشخاص ذوي الإعاقة أسوة بما هو معمول به في الكثير من الدول مثل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة. كلام عبد المولى جاء خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مبنى الأمم المتحدة للإعلان عن المؤتمر الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة «صعوبات التعلم واضطرابات تشتت الانتباه- فرط النشاط» تحت شعار «المستقبل يجمعنا» والذي سيعقد تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال الفترة من 4 إلى 5 ديسمبر المقبل.
وقد أكد عبدالمولى أن الكويت تتمتع بسجل جيد في مجال حقوق الإنسان، وهذا ما تجلى في عدم التواني والتأخر في الانضمام للاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى مشاركة الكويت الفعلية في المصادقة على العديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمعاقين. من جانبها، انتقدت رئيسة الجمعية الكويتية لاختلاف التعلم «كالد» ونائب رئيس المؤتمر امال الساير عدم تضمين الإعاقة التعليمية في قانون المعاقين، معتبرة أنها لم تأخذ حقها في التعليم مثل باقي الإعاقات وهدفنا هو تقديم الخدمات وليس الحصول على الامتيازات المادية. وبدورها، طالبت مديرة عام مركز تقويم وتعليم الطفل ورئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر فاتن البدر بأن تكون المادة الأولى من قانون المعاقين الجديد الخاصة بالإعاقة التعليمية أكثر وضوحا، مشيرا إلى أن القانون شمل إعاقة صعوبات التعلم من خلال المادتين التاسعة والعاشرة منه.