Note: English translation is not 100% accurate
قال سنقطع بدل الإيجار بعد تسليم الإخطارات إلى أصحاب المنازل
المنصوري لـ «الأنباء»: أُبشّر أهل الأحمدي.. منطقتكم خالية تماماً من الغاز
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء










تسرب الغاز ظاهرة طبيعية والغاز متواجد على مسافة ألف قدم وحالياً انحصر في جهتين
أدعو المواطنين الذين غادروا منازلهم للعودة فوراً فقد جهزنا 55 منزلاً والبقية ستجهز خلال أيام قليلة
مشكلة تسرب الغاز انتهت 100% ولن تعود.. وأصحاب المنازل سيجدونها أفضل مما كانت
لا خوف من الشبكات والمكائن أمام المنازل فهي أجهزة احترازية ولضمان سلامة المواطنينأعلن المدير العام للإدارة العامة للإطفاء ورئيس الفريق المشكل من مجلس الوزراء لمعالجة تسرب الغاز في منطقة الأحمدي اللواء جاسم المنصوري عن انتهاء الغاز المتسرب في المنطقة نهائيا ودون رجعة.
وقال اللواء المنصوري في تصريح خاص لـ «الأنباء» انه والحمد لله بعد الجهود التي بذلت طيلة 11 شهرا تم الانتهاء من تسرب الغاز في المنطقة وأنا أدعو أصحاب المنازل التي جهزت الى الرجوع الى منازلهم بعد تسليمهم اخطار العودة الى منازلهم من قبل الفريق المشكل.
وأضاف: ان أمر الغاز في المنطقة انتهى نهائيا وبنسبة 100% وان القراءات التي أجريناها قد أثبتت لنا انه لا يوجد اي تسرب حاليا او في المستقبل وقال تم اخطار 55 صاحب منزل بالعودة الى منازلهم بعدما تم ترميمها واصلاحها من قبل الفريق ووعدناهم بأنها ستكون افضل مما كانت عليه وأقمنا امام منازلهم معرضا متكاملا حول جميع مواد البناء من أدوات صحية ورخام وسيراميك وكل ما يستلزمه المنزل، ويقول ان المشكلة انتهت ولا داعي للخوف.
وردا علـــى ســـؤال
لـ «الأنباء» عن تخوف الناس من الشبكات والمكائن المعلقة أمام منازلهم التي لم يروها من قبل وخوفهم من هذه المعدات أوضح اللواء المنصوري ان أرواح المواطنين عندنا غالية ولو كان لدينا اي شك حتى لو اقل من 1% ما دعونا الناس الى منازلهم وهذه اجهزة احترازية ولو ان الفريق المشكل يعلم ولكننا نحن وضعنا للمستقبل هذه المعدات وهي كفتحات تهوية وغير ضارة، مبينا أن الغاز الذي ظهر سابقا هو ليس ساما أساسا وان هذه الأجهزة وضعت احترازيا ولو ظهر اي تسرب مجددا فستقوم الأجهزة بشفطها فورا ولا داعي للخوف من هذه الأجهزة وهي وضعت لسلامة المواطن، وأقول للمواطنين ان الذين تم اخطارهم ولم يقوموا بالعودة الى بيوتهم سنقطع عنهم بدل الإيجار، وأقول ان المنازل الأخرى التي عددها 70 منزلا سيتم تجهيزها خلال الأيام المقبلة وسنبلغ أصحابها بأن عليهم العودة اليها.
ووجهت «الأنباء» سؤالا للواء جاسم المنصوري عن سبب تسرب الغاز سابقا وما الرواية الصحيحة بعدما تعددت الروايات فقال: هذه الظاهرة فريدة في العالم وهي جيولوجية وبعد أبحاث أجرتها شركة نفط الكويت مشكورة وبجهود كبيرة منها وجدنا ان سبب تسرب الغاز عوامل طبيعة والحفر والبناء وان هذا الغاز متواجد على مسافة ألف قدم وحاليا انحصر في جهتين بعيدا عن المنطقة السكنية وتقريبا أمام توانكي الشمالية والجنوبية وبكمية قليلة جدا وان ظاهرة الغاز في الكويت اخذت أبحاثا كثيرة من كبرى الشركات النفطية التي أخذت عينات من التربة وعندما عملنا في بداية المشكلة اي قبل 11 شهرا كنا واضحين مع سكان المنطقة وقمنا بتجهيز مساكن لهم وبدل إيجار وقلنا لهم ان المشكلة مجرد فترة زمنية وتنتهي والحمدلله أزف لهم حاليا بشرى ان عليهم العودة الى منازلهم ولا يوجد اي شيء يدعو للخوف ونتخذ اجراءاتنا التي نطبقها على الرافضين للعودة لمنازلهم.
وجالت «الأنباء» في المنطقة وتحدثت مع العائدين الى منازلهم والرافضين العودة اليها والتقت محمد العجمي ـ من العائدين الى منازلهم فقال: نعم وجدنا الشوارع نظيفة والعمالة قلت حيث انه سابقا كانوا يتواجدون بأعداد كثيرة ولكننا متخوفون من البايبات والأجهزة الحديثة التي لم نعرفها سابقا، حيث لدينا أطفال نخاف عليهم من هذه الأجهزة وكذلك أصوات هذه الأجهزة مصدر إزعاج ومصدر قلق، انا اشكرهم على صيانة منازلنا ولكن بعض كبار السن يسألون العاملين من قبل الشركات يقولون ان الغاز انحصر ولكنه موجود وهذا ما يخوفهم.
والتقت «الأنباء» ايضا احد العائدين وهو ناصر بدر وجالت داخل منزله وقال لنا: قالوا لنا ارجعوا الى منازلكم وهذه هي منازلنا أمامكم حفريات في الشوارع شبكات تحت احواش منازلنا ومكائن فوق السطوح ومعدات لم نرها من قبل في اي منطقة من مناطق الكويت وكأننا في منطقة صناعية وليست سكنية، واقول لك ان الجميع ليس مطمئنا للعودة للمنازل، يهددوننا بقطع بدل الإيجار وأصلا هو في البداية ليس كافيا، المنطقة أصبحت منكوبة، وكثرة المعدات بها كارثة ويجبروننا على العودة، أطفالنا يسألوننا ما هذه المكائن نقول لهم انها لا تخوف ولكن أصواتها الرنانة مصدر ازعاج لأهالي المنطقة، بل حتى خارج القطعة، دعوا الناس ووضعوا يافطات العودة للمنازل ولكن اعتقد انه ليس جميع الناس ستعود حتى لو قطعوا عنهم بدل الإيجار لأن سلامتهم أهم من المال حتى يطمئنوا الى الآخر.
وخلال جولة «الأنباء» على المنطقة وجدنا ان الشوارع بدت نظيفة وان الحفريات قلت الى 90% وان العمالة التي كانت موجودة من قبل الشركات اصبحت محصورة في ترميم المنازل وانه لا توجد اي رائحة للغاز كما كانت في السابق ولكن كثرت مكائن الشفط في المنطقة.