Note: English translation is not 100% accurate
اتفاقية تعاون بين أمانة الأوقاف وجامعة زايد للمساهمة في دفع الاهتمام العلمي بالوقف
5 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
usama7777@
أعلن الأمين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبد المحسن الخرافي تدشين اتفاقية التعاون مع جامعة زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلا في «معهد دراسات العالم الإسلامي» للمساهمة في دفع الاهتمام العلمي بالوقف داخل الجامعات والمراكز العلمية، وتقديم نموذج عملي للدور الثقافي والعلمي الذي يمكن للمؤسسات العلمية والأكاديمية القيام به في مجال التأصيل العلمي لفكر الوقف وقضاياه المعاصرة، ذلك أن من أبرز بنود هذه الاتفاقية «برنامج الدراسات العليا في مجال الدراسات الوقفية».
وقال د.الخرافي خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر الامانة العامة للاوقاف صباح امس انه ومن منطلق طموح الأمانة العامة للأوقاف إلى الاستفادة من جهود جميع المؤسسات والجهات بما يسهم في خدمة سنة الوقف النبوية الشريفة، وتوسيع قاعدة التعاون العلمي في مجال الوقف، كانت هذه الاتفاقية العلمية التي تمتد إلى 3 سنوات يمكن تجديدها، وتترجم التقاء رغبة الأمانة العامة للأوقاف وجامعة زايد ممثلا في «معهد دراسات العالم الإسلامي» للمساهمة في دفع الاهتمام العلمي بالوقف في الجامعات بتحقيق عدد من الأهداف المهمة وهي: تنظيم برامج وأنشطة تقوم بدورها نحو تنشيط وتطوير البحوث والدراسات الإسلامية والأنشطة العلمية المتخصصة في إحياء سنة الوقف ودوره التنموي من جهة، والموضوعات والقضايا الإسلامية ذات الطبيعة التنموية التطبيقية التي تستهدف تقديم حلول علمية من منطلقات إسلامية لقضايا التنمية في مجالاتها المختلفة من جهة أخرى.
وتابع قائلا «ويهدف التعاون ايضا في تصميم وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل وتطوير المتخصصين بعلوم الوقف والدراسات الإسلامية ومجال العمل الخيري والتنمية والتسويق وعقد الندوات والمؤتمرات الإقليمية والعالمية المشتركة لمناقشة الإشكاليات الأساسية للوقف وسبل تطويره والارتقاء به وإعداد وتنفيذ أنشطة الطباعة والنشر المشتركة بين الجهتين للدراسات والبحوث المتميزة، وتقديم الاستشارات العلمية الخاصة بالفعاليات العلمية التي تقيمها الأمانة العامة للأوقاف».
وأشار د.الخرافي الى انه ومنذ اختيار الكويت لتحظى بشرف تكليفها بدور «الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف» على مستوى العالم الإسلامي سنة 1997م، وهي تعمل ـ ممثلة في الأمانة العامة للأوقاف التي أوكل إليها تنفيذ هذا الدور ـ منذ ذلك الحين على إنجاز عدد من المشاريع الوقفية، وإنشاء مشاريع أخرى جديدة (وصلت المشاريع إلى 13 مشروعا)، كما تعاونت مع عدد من الجهات العلمية والرسمية، ودخلت في شراكات معها لتحقيق الهدف العام من هذه المشاريع المتمثل في دعم الفكرة الوقفية ونشرها على مستوى العالم الإسلامي.
وبالنسبة للتعاون مع جامعة زايد قال الخرافي «لقد تشرفت الأمانة العامة للأوقاف بالتعاون السابق المتميز مع جامعة زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أحد مشاريع الدولة المنسقة وهو مشروع «مجلة أوقاف» وذلك بعقد الندوة الدولية الأولى لمجلة أوقاف بدولة الكويت في الفترة من 13 ـ 15 أبريل 2008 تحت شعار «الوقف والعولمة.. استشراف مستقبل الأوقاف في القرن الحادي والعشرين».
من جانبها، تحدثت نائب الامين العام إيمان الحميدان عن أبرز بنود اتفاقية التعاون مع جامعة زايد في مجال الوقف، حيث قالت: «تحتوي الاتفاقية على عدة بنود للتعاون العلمي والتي سيتم تطبيقها تباعا، وأبرزها والذي هو سبب اجتماعنا هذا اليوم هو إطلاق أول «برنامج للدراسات العليا في مجال الدراسات الوقفية» في العالم الإسلامي، حيث يتم بحث إجراءات تقديم منح دراسية لعدد من الطلبة المؤهلين للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في اختصاص «الدراسات الوقفية» بالتنسيق مع «لجنة دعم طلبة الدراسات العليا» في الأمانة العامة للأوقاف التي تنفذ أحد البرامج العلمية ضمن مشروع «تنمية الدراسات والبحوث الوقفية» الذي يعد أحد مشاريع «الدولة المنسقة».
وأضافت الحميدان: «ويهدف هذا البرنامج إلى تخريج كوادر علمية متخصصة في مجالات الوقف المختلفة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسعى كل من الأمانة العامة للأوقاف ومعهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة زايد إلى التعاون والتنسيق، ووضع البرامج التنفيذية اللازمة لتنفيذ هذا البرنامج، إضافة إلى ما ورد في اتفاقية التعاون بما يضمن تفعيل أوجه التعاون، وتحديد مسارات العمل، وتوزيع الأدوار عند تنفيذ المشروعات والبرامج وعمليات التمويل.