Note: English translation is not 100% accurate
جمعية حقوق الإنسان اعتبرت استمرار حجزهما دون مبرر انتهاكاً لحقوق الكويتيين
أنباء عن الإفراج عن اليحيى والماجد الثلاثاء المقبل والسفارة الإيرانية تُعلّق: «ليس لدينا معلومات»
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

والد اليحيى: ما وردني عن احتمال الإفراج عن عادل «فرحة ما بعدها فرحة»
الأحداث السياسية الأخيرة في الكويت غطت على قضية ابني وزميلهفرج ناصر ـ بيان عاكوم
ترددت أمس معلومات منقولة عن مسؤول بالسفارة الإيرانية بالكويت ان الإفراج عن المحتجزين بإيران اليحيى والماجد سيكون يوم الثلاثاء المقبل، ولدى سؤالنا السفارة الإيرانية عن صحة ما تردد، جاء رد السفارة بأنها «ليس لديها معلومات عن هذا الموضوع».
من جهة اخرى، قال والد عادل اليحيى المحتجز هو وزميله رائد الماجد بأن الخبر الذي تم تناقله عن مسؤول بالسفارة الإيرانية بالإفراج عن المحتجزين يوم الثلاثاء المقبل هو بحد ذاته فرحة ما بعدها فرحة، مؤكدا ان الفرحة عادت اليه بعد ان تبخرت خلال الأسابيع الماضية، معربا عن أمله في عودة ابنه الى وطنه وأهله.
وأضاف بشأن تأكيد الخبر لدى وزارة الخارجية الكويتية والسفارة الايرانية، ان هاتين الجهتين هما اللتان تملكان الحقيقة عن عملية الإفراج.
وقال انه لم يتلق اي اتصال من ابنه منذ حجزه حتى يومنا هذا، ولم يقم اي شخص في ايران بالاتصال به لطمأنته على وضع ابنه المحتجز.
وأشار الى ان الاحداث الأخيرة التي حدثت في البلاد من اقتحام بعض الشباب وبعض أعضاء مجلس الأمة لمبنى مجلس الأمة أثرت على قضية ابنائنا المحتجزين في ايران، حيث تم تسليط الضوء والإعلام على هؤلاء، بينما تم تناسي قضية حجز أولادنا رغم انها أهم بكثير من هذه القضية.
وقال ان ثقتنا لاتزال كبيرة في حكومتنا وقيادتنا وأملنا فيهم كبير، موضحا ان القيادة السياسية لا تنسى أبنائها دائما حتى في أحلك الظروف.
وفي القضية ذاتها، أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بيانا عن استمرار حجز اليحيى والماجد قالت فيه: ان السلطات الإيرانية لاتزال تحتجز عادل اليحيى ورائد الماجد العاملين في قناة العدالة التلفزيونية دون مبررات واضحة في الوقت الذي تعجز فيه السلطات الكويتية عن إقناع الإيرانيين بإطلاق سراحهما، او حتى زيارتهما في موقع الحجز، ولا ريب ان هذه الوضعية تمثل انتهاكا فاضحا للحقوق الأساسية لمواطنين كويتيين لم يرتكبا اي ذنب ولم يقوما بالإساءة لإيران او يمارسا نشاطا معاديا لها، وحتى لو افترضنا قيامهما بمخالفة الأنظمة والقوانين السارية بشأن تأشيرة دخولهما لإيران فإن ذلك لا يستدعي احتجازهما طوال هذه المدة وعدم تقديمهما للمحاكمة وتمكينهما من توفير الدفاع القانوني بما يحقق لهما المحاكمة العادلة والشفافة.
إن استمرار حجز هذين المواطنين يثير القلق لدينا في الكويت ويؤكد ان اي كويتي قد يصبح عرضة للاحتجاز في إيران دون مبررات ولأسباب قد لا تبدو جلية لنا.
لذا، فإننا نطالب السلطات الكويتية، ممثلة بوزارة الخارجية، العمل على إطلاق سراح عادل اليحيى ورائد الماجد وزيارتهما في موقع الحجز وتوفير فريق دفاع مناسب لهما. كذلك نؤكد ان هذا الاحتجاز لا يمثل السابقة الأولى في تعامل السلطات الإيرانية مع المواطنين الكويتيين بل سبقتها عدة محاولات وربما يكون حسين الفضالة الغائب منذ مدة طويلة احد ضحايا هذه التصرفات غير المبررة من قبل حكومة ايران الإسلامية الجارة.
من جهة اخرى، استقبل رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان علي البغلي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وفدا يمنيا، وذلك مساء امس، وذلك ضمن إطار زيارة هذا الوفد الاستطلاعية الى الكويت والهادفة الى تطوير الاستجابة السريعة للهجرة المختلطة في القرن الأفريقي واليمن على أساس مبادئ حقوق الإنسان، وقد رافق الوفد فوزي الزيود من المنطقة الدولية للهجرة، ويمثل الوفد اليمني عددا من الجهات الرسمية والتعليمية ومنظمات المجتمع المدني في اليمن، وقد تطرق الحاضرون الى أوضاع حقوق الإنسان في الكويت وكيفية تصدي الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان لمختلف القضايا والمعضلات التي تواجه المواطنين والمقيمين في البلاد.
وشرح البغلي وأعضاء مجلس الإدارة أعمال الجمعية وأساليب المعالجة والعلاقات مع الجهات ذات الصلة بتطوير أوضاع حقوق الإنسان في الكويت، كما أوضح أعضاء الوفد اليمني مسائل الهجرة في اليمن والمشكلات التي تخلقها وطرق معالجتها من قبل السلطات المختصة هناك.
وفي الختام أكد الحاضرون أهمية تطوير العلاقات بين الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان والجهات المعنية في اليمن من أجل كسب الخبرات وتعزيز القدرات لمواجهة قضايا الهجرة على أسس قيم ومعايير حقوق الإنسان الأممية.