Note: English translation is not 100% accurate
يقام في الفترة من 20 إلى 22 الجاري برعاية صاحب السمو
التركي: «السابقون الأولون» يستعرض الإنجازات الحضارية للآل والأصحاب ونشر تراثهم
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
برعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، يعقد الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين التابع لرابطة العالم الاسلامي، المؤتمر الثاني: «السابقون الاولون ومكانتهم لدى المسلمين» بالتعاون مع وزارة الاوقاف ومبرة الآل والاصحاب في الكويت وذلك في الفترة من 20 الى 22 الجاري. أوضح الشيخ د.عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الامين العام لرابطة العالم الاسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، ان وزارة الاوقاف ومبرة الآل والاصحاب عقدوا المؤتمر الاول «السابقون الاولون ومكانتهم لدى المسلمين» في شهر ذي القعدة من عام 1431هـ بمشاركة نخبة من علماء الامة الذين اوصوا بمتابعة بحث موضوع السابقين الاولين من الآل والاصحاب، وابراز مكانتهم وفضلهم وتواصلهم وتعاونهم في اقامة المجتمع المسلم ونشر الاسلام، وبيان وحدتهم ووحدة المجتمع الذي عاشوا فيه، وايضاح دورهم في وضع الاسس التي قامت عليها الحضارة الاسلامية. وأضاف د.التركي ان المؤتمر الثاني «السابقون الاولون ومكانتهم لدى المسلمين» يسعى الى تحقيق عدد من الاهداف وفي مقدمتها:
1- عرض الانجازات الحضارية للآل والاصحاب من خلال تراثهم.
2- تنشيط مهمة وزارات الاوقاف والمنظمات الاسلامية الرسمية والشعبية في نشر تراث الآل والاصحاب.
3- تحديد المنهج السليم لفهم النصوص المتعلقة بالآل والاصحاب بين الغلو والاعتدال.
4- عرض مواقف علماء الامة من آل البيت النبوي. وبين د.التركي: ان الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين وجه الدعوة لعدد من العلماء وأساتذة الجامعات الاسلامية ومسؤولي المؤسسات الاسلامية للمشاركة في المؤتمر ببحوث وأوراق عمل ستتم مناقشتها خلال جلسات المؤتمر، وفي ورشات العمل التي تم الاعداد لها، مشيرا الى ان المشاركين سيناقشون خلال جلساتهم علاقة الائمة الاربعة بآل البيت، وتعظيم الآل والاصحاب لامهات المؤمنين، والسلوك التعبدي عند الآل والاصحاب في الصدر الاول، والبصمات الحضارية للآل والاصحاب في الفتوحات الاسلامية، وغير ذلك من بحوث تتصل بموضوع المؤتمر. واضاف ان ورش العمل ستبحث في ايجاد مشروعات اعلامية وثقافية تهدف الى ابراز وحدة المجتمع المسلم في عهد الآل والاصحاب، وبيان فضلهم ومآثرهم، مشيرا الى ان من هذه المشروعات، مشروع انشاء قناة فضائية تعنى بنشر تراث الآل والاصحاب، ومشروع منظومة ادب الطفل لخدمة تراث الآل والاصحاب، ومشروع انتاج برامج لنشر تراث الآل والاصحاب من خلال الفضائيات الاسلامية، ومشروع تأسيس وقف لدعم الاصدارات العلمية والاعلامية في تراث الآل والاصحاب، ومشروع دمج ثقافة الآل والاصحاب في المناهج الدراسية.
وبهذه المناسبة، وجه د. التركي شكر رابطة العالم الاسلامي والملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين وتقديرهما الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد على اهتمامه بالمؤتمر ورعايته له. وشكر د.التركي وزير الاوقاف محمد النومس على تعاون وزارته مع الملتقى في تنظيم المؤتمر، كما وجه الشكر الى مبرة الآل والاصحاب على ما تقوم به من جهود مباركة في هذا المجال. كما رفع شكره وتقديره، وشكر الرابطة والملتقى وتقديرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود على دعمهما للمناشط التي تنفذها الرابطة والملتقى، ودعا الله العلي القدير ان يحفظهما ذخرا للاسلام والمسلمين.
سامي عقاب.. في رحاب الآل والأصحاب
تعتبر زيارة الشيخ سامي عقاب لمبرة الآل والأصحاب ـ من الناحية التصنيفية ـ أول زيارة من جهة أكاديمية، حيث ان الشيخ سامي عقاب هو رئيس قسم التربية الإسلامية بمدرسة الجميل الخاصة.
قام رئيس المبرة خليل الشطي وعدد من الباحثين في المبرة باستقبال الشيخ عقاب، حيث كانت الزيارة بمنزلة دعوة للعمل على الحفاظ على النسيج الاجتماعي في الكويت من خلال إبراز العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب كنموذج للمحافظة على هذا النسيج. والآل والأصحاب بعلاقتهم الحميمة من ثناء متبادل وأسماء ومصاهرات واحترام وتقدير يمثلون جميع أطياف المجتمع الكويتي، ومن جمع كل أطياف المجتمع على محبتهم أعظم دليل على حتمية وحدة هذا النسيج الاجتماعي الذي يلتقي في هذه الثوابت التي تحافظ على العقيدة والعلاقات الاجتماعية، وسلامة المجتمع ككل. وأشار رئيس المبرة إلى أننا على استعداد للمشاركة في أسبوع الوحدة الوطنية في هدي الآل والأصحاب بمدارس الجميل الخاصة، وذلك لما يتميز به طرح المبرة بالفكر الوسطي التجميعي الذي يجمع فيه كل شرائح المجتمع، ونقل حي لما تميزت به العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب. وقال الشيخ عقاب ان رسالة المبرة لابد من دعمها بكل السبل لأنها مشروع ينهض بالأمة في وقت عصيب تتسارع فيه الفتن على الأمة، ويكثر فيه اللغو، كما يكثر فيه التعدي على ثوابت اجتماعية ودينية، وقوى تعمل على زعزعة القيم الدينية والأخلاقية لصالح الأهواء، من جهات غير واعية وغير مسؤولة، فلابد من العمل المشترك مع المبرة للمحافظة على النسيج الاجتماعي في الكويت، ودعم الوحدة الوطنية، والبراءة من كل ما يفت في عضد هذا الوطن دينيا وأخلاقيا واجتماعيا، والتصدي له بالفكر الوسطي المعتدل الذي ينطلق على أساس الحوار الهادف والقناعات المشتركة.
وأضاف الشيخ عقاب أن أهمية المبرة تكمن في كونها تقوم بتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي نشأ عليها الطلبة والطالبات، ومن الضروري ـ وهم في هذه السن ـ أن يتم تصحيح هذه المفاهيم الخاطئة لديهم وأن يتعرفوا على العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب.