Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: إيقاف مشروع كويتي - سعودي لحقن 9 ملايين متر مكعب من النفايات الكيماوية السائلة في باطن الأرض
25 مارس 2008
المصدر : الانباء
أعلن رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية الكويتية الناشط البيئي خالد الهاجري عن تحقيق ناشطي جماعة الخط الأخضر البيئية لانجاز بيئي هو الأول من نوعه في تاريخ مؤسسات المجتمع المدني البيئية العربية.
وذكر الهاجري في المؤتمر الصحافي الذي عقدته جماعة الخط الأخضر البيئية الكويتية في مقرها الرئيسي أن البيئة الكويتية والبيئة السعودية كانتا موعودتين بكارثة بيئية مهلكة كادت ان تؤدي الى حدوث زلازل وهزات أرضية تضرب الكويت ومدينة الخفجي السعودية وذلك بسبب رغبة شركتين نفطيتين كويتية وسعودية في حقن ملايين من الأمتار المكعبة بالنفايات الكيماوية السامة في باطن الأرض في منطقة العمليات المشتركة التي تقتسمها مؤسسة البترول الكويتية وشركة أرامكو السعودية.
واضاف الهاجري «ان ناشطي جماعة الخط الأخضر البيئية قاموا بمتابعة ومواجهة هذا المشروع طوال السبعة أشهر الماضية في متابعة ومواجهة مستمرة مع المسؤولين في مؤسسة البترول الكويتية لإيقاف تنفيذ المشروع الذي ثبت علميا ضرره الخطير على البيئة، وتكللت جهودهم بالنجاح بإعلان مؤسسة البترول الكويتية بعد مواجهات استمرت شهرا عن إيقاف مشروع حقن النفايات السامة في باطن الأرض».
وافاد الهاجري بأن «مجلس الأمة المنحل والحكومة المقالة وهيئة البيئة لم يكترثوا بخطورة هذه الجريمة التي كشفت عنها جماعة الخط الأخضر البيئية ولم يشأ أي منهم العمل معنا لوقف هذا المشروع وكأن الكويت ليست بلدهم».
وشن الهاجري هجوما عنيفا على بعض مؤسسات المجتمع المدني ومن يدعون حماية البيئة من شخصيات وجهات دخلت للساحة البيئية للتكسب ووصفهم بالمتلونين المنافقين الذين لا يعملون إلا من أجل مصالحهم.
وقال الهجري «رغم اننا تركنا في جماعة الخط الأخضر البيئية نواجه هذا المشروع الخطير بيئيا والذي سعت مؤسسة البترول الكويتية عبر شركة نفط الخليج لتنفيذه إلا اننا وبتوفيق من الله وبعزيمة ناشطي الخط الأخضر نجحنا في إيقاف هذا المشروع».
واشار الهاجري الى ان جماعة الخط الأخضر البيئية كشفت في أغسطس 2007 عن ان عمليات استخراج البترول المستمرة في منطقة العمليات المشتركة أدت الى ظهور بحيرات من النفايات النفطية السائلة وصل طولها الى ثلاثة كيلومترات وعرضها 2 كيلومتر وبعمق يزيد على المتر ونصف المتر وذلك بالقرب من منطقة الوفرة الزراعية، وان مؤسسة البترول الكويتية عبر شركتها التابعة الشركة الكويتية لنفط الخليج تسعى لاخفاء معالم هذه الجريمة البيئية عبر التسبب بجريمة بيئية كبرى وهي حقن هذه النفايات السائلة في باطن الأرض.
وأكد الهاجري ان المشروع كاد ان يدمر البيئة وان يؤدي الى زلازل تطال منطقة الوفرة الزراعية ومدينة الخفجي السكنية السعودية.
ولفت الى ان الشركتين بدلا من ان تقوما باعادة معالجة المواقع التي تم تلويثها وايجاد أفضل السبل البيئية لاعادة الوضع كما كان عليه قبل قيام مشاريعها النفطية المدمرة للبيئة قررنا اخفاء معالم جريمتهما هذه عبر القيام بحقن النفايات الكيماوية السائلة في باطن الأرض بالقرب من مزارع الوفرة.
وقال «ان الكارثة والخطورة الفعلية لهذا المشروع تكمن في حقن تسعة ملايين متر مكعب من النفايات الكيماوية السائلة التي تحتوي على مياه ملوثة وحماة كيميائية نفطية وخليط كيميائي طيني يستخدم في عمليات الحفر في باطن الأرض».
واضاف الهاجري أن «الشركتين لو نجحتا في تنفيذ مخططهما لكانتا تسببتا في حدوث كوارث بيئية عدة لا تحصر أولاها الزلازل وانتشار الملوثات المختلفة مثل مواد الهديروكربونات البترولية والمركبات العضوية المتطايرة والمعادن النزرة وغيرها، كما قد تؤدي الى تلويث المياه الجوفية ووصولها الى مزارع الوفرة والمزروعات ومياه الآبار خاصة ان الوفرة الزراعية تزود الكويت بما يصل الى 50% من المنتجات الزراعية التي تأثرت منتجاتها من التلوث الكيميائي في وقت سابق بسبب الملوثات النفطية».
ولفت الى ان عملية الحقن قد تؤدي الى انسداد الآبار بالحماة مما يحدث عرقلة للطبقات الأرضية ومشكلات جيولوجية خطيرة في باطن الأرض لن يمكن السيطرة عليها».
وحذر الهاجري من ان عملية حقن النفايات الكيماوية السائلة داخل طبقات الصخور تؤدي الى خلخلة النظام الطبقي في الصخور مما يعزز الفرصة لاعادة تنشيط الصدوع الزلزالية القديمة وتكوين أخرى جديدة تؤدي الى حدوث زلازل في منطقة الوفرة قد تمتد الى مدينة الخفجي السكنية السعودية وقد تتسبب في كوارث زلزالية خطيرة.
واختتم الهاجري بأن الكويت الآن تواجه مشكلة خطيرة للغاية تتمثل في وجود بحيرات للنفايات النفطية السائلة السامة التي تحتوي على ملايين الأمتار المكعبة من النفايات الكيماوية النفطية السامة ملقاة بالقرب من مزارع الوفرة التي تزود البلاد بـ 50% من انتاجها الزراعي مما يعرض الأمن البيئي والغذائي في البلاد لمخاطر شديدة للغاية».الصفحة في ملف ( PDF )