Note: English translation is not 100% accurate
«الحرس» أجرى تمرين «صمود الفرسان 1» بالتعاون مع الجيش الأميركي
23 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء




نـفذت كتيبة المشاة الآلية الأولى في الحرس الوطني بالــتعاون مــع الجيش الأميركي التمرين النهائي «صمود الفرسان 1» في ميدان الاديرع بحضور قـــائد الشـــؤون العسكرية في الحرس الوطني العميد الركن وليد النويف.
وقال بيان صادر عن الحرس الوطني ان ميدان الاديرع تحول خلال التمرين الى ساحة حرب حامية الوطيس تم استخدام أسلحة جديدة ورشاشات متطورة خلالها واتسم التمرين بالجدية والروح القتالية العالية لدى الضباط وضباط الصف والأفراد المشاركين في التمرين.
وأضاف البيان ان التمرين اشتمل على عدة فرضيات قتالية ومعارك ينتج عنها مصابون يتلقون العلاج على أيدي رجال الطوارئ المدربين على أعلى مستوى في التعامل مع الإصابات الحربية المختلفة حيث تم اجراء اسعافات أولية للبعض فيما تم نقل المصابين بحالات خطيرة الى المستشفيات.
وأشار الى ان آمر كتيبة المشاة الأولى الرائد صالح غنيم قدم ايجازا عن مراحل ومجريات التمرين وكيف أتقن المشاركون استخدام الأسلحة الجديدة والرماية بها على أهداف العدو الوهمية سواء بالرشاشات أو غيرها حتى تم التحقق من تدمير الأهداف بإصابات بالغة الدقة.
وأشاد العــميد الركن النــويف عقب انتهاء التمرين بجهود المشاركين فيه، مؤكدا أهمية التنسيق والتعاون وتضافر الجهود بين الحرس الوطني والجيش الأميركي للـــوصول الى درجة عالية من الكـــفاءة والـــقدرة والجـــاهزية القتالية والاحتراف.
ووجه الشكر الى الجيش الأميركي على هذا التعاون البناء في تطوير أداء الحرس الوطني، مشددا على ان الأوضاع الإقليمية المضطربة تقتضي أخذ الحيطة والحذر ورفع درجة الجاهزية، مؤكدا أن الحرس الوطني على أهبة الاستعداد الى مساندة الجيش والشرطة في حفظ امن البلاد.
وأكد حرص القيادة العليا للحرس الوطني على ادخال كل ما هو جديد من تقنيات وآليات حربية حديثة لتظل جميع وحداته مسايرة لركب التطور سواء في العنصر البشري أو التسليح.
ويأتي التمرين ضمن الأهداف التشغيلية من الخطة الإستراتيجية والتي تهدف الى الارتقاء بمنظومة جهاز الحرس الوطني وتعزيز التكامل والتطوير مع المؤسسات العسكرية والأمنية.
حضر التمرين عدد من قادة وضباط الحرس الوطني وممثلي الجيش الأميركي.