Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر «السابقون الأولون» الثاني يختتم أعماله ويصدر بيانه:
دراسة إنشاء إدارة متخصصة في «الأوقاف» تعنى بتراث الآل والأصحاب
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



إنشاء قناة فضائية تعنى بنشر العلاقة بين الآل والأصحاب ترجع مهامها الإدارية والمالية للوزارة
إقامة المؤتمر الثالث في إحدى دول مجلس التعاون الخليجيأسامة أبو السعود
اختتم مؤتمر «السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين» الثاني الذي عقد في الكويت، وقد شرفه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه الله ورعاه ـ بإسباغ رعايته الكريمة، وقد عقدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت بالتعاون مع الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين برابطة العالم الإسلامي ومبرة الآل والأصحاب بالكويت، وذلك في الفترة من 25 - 27 من المحرم 1433هـ التي توافقها الفترة من 20 - 22 ديسمبر 2011م. بفندق شيراتون الكويت.
وقد أناب صاحب السمو الأمير ـ حفظه الله ورعاه ـ وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون الإسكان محمد النومس، في حضور فعاليات حفل الافتتاح، وقد ألقى الوزير كلمة نبه فيها إلى أهمية الظرف الحالي ومدى دقته، والأوضاع الصعبة التي تعيشها المنطقة خاصة، والأمة الإسلامية عامة، مبينا الحاجة الماسة إلى الاقتداء بسيرة محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه، مؤكدا على رعاية صاحب السمو الأمير الكاملة للمؤتمر وغاياته النبيلة.
وألقى د. عبدالله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمة رحب فيها بعقد المؤتمر الثاني وحرص الرابطة على دعم كل ما يهدف إلى إثراء الثقافة الإسلامية المستمدة من سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته الكرام رضي الله تعالى عن الجميع، وأكد استعداد الرابطة دعم كل ما من شأنه أن يوحد كلمة المسلمين على هدي الكتاب والسنة.
وألقى د. عادل الفلاح، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت كلمة اشار فيها الى أهمية تعاون المؤسسات الحكومية والأهلية في سبيل تحقيق الاجتماع والوحدة بين أطياف المجتمع ـ من خلال التعاون المثمر مع رابطة العالم الإسلامي ومبرة الآل والأصحاب ـ وتعاونها مع فئات المجتمع ومؤسساته في سبيل نهضة الأمة وإرساء دعائم الوحدة الوطنية.
ثم ألقى د.سيف الجابري، مدير إدارة البحوث ممثل هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة كلمة أعرب فيها عن تفاؤله بنجاح المؤتمر الذي ينعقد متوافقا مع اجتماع قادة مجلس التعاون الخليجي بالرياض.
وأشار إلى أهمية تضافر الجهود لغرس قيم التأسي بالسابقين الأولين لدى عموم الأمة الإسلامية.
ثم ألقى خليل الشطي رئيس مبرة الآل والأصحاب كلمة عبر فيها عن أهمية عقد المؤتمر الثاني للسابقين الأولين الذي يمثل نهج مبرة الآل والأصحاب، وأشار إلى التكامل بين المبرة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأشاد بالمهمات الرائدة التي ينفذها الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين في رابطة العالم الإسلامي وأعرب عن الأمل في أن تجد ثقافة العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب دورها الفاعل عبر المناشط الثقافية والاجتماعية والسياسية في البلدان الإسلامية.
وفي جلسات المؤتمر ناقش المشاركون موضوعات عديدة، تدور تفاصيلها حول المحاور الآتية:
الأول: النظرات المنهجية حول تراث الآل والأصحاب من الناحيتين العقدية والفقهية.
الثاني: الإطار الإعلامي لدعم مشروعات تراث الآل والأصحاب.
الثالث: الأسرة في تراث الآل والأصحاب.
الرابع: تجليات تراث الآل والأصحاب في الأدب العربي.
الخامس: الاكتفاء الذاتي للمشروعات العلمية في تراث الآل والأصحاب.
السادس: بث ثقافة الآل والأصحاب في المناهج الدراسية.
السابع: خدمة تراث الآل والأصحاب على مستوى الدراسة والنشر.الثامن: دور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المساندة في النهوض بتراث الآل والأصحاب.
التاسع: الجانب الفكري في تراث الآل والأصحاب.
وهذه المحاور تم تناولها في المحاضرات العامة والورش والحلقات النقاشية.
التوصيات
وبعد المناقشات المستفيضة والاستعراض لموضوعات المؤتمر والمشاريع العملية المقترحة انتهى المشاركون إلى التوصيات الآتية التي تلاها الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية فريد العمادي:
أولا: في المجال الإداري التنفيذي:
1 ـ استمرار عمل لجنة متابعة توصيات المؤتمر الأول لمتابعة توصيات المؤتمر الثاني مع توجيه الشكر الجزيل لأعضائها على جهودهم المتواصلة.
2 ـ أهمية إنشاء أوقاف تمول مختلف المشروعات الداعمة لثقافة الآل والأصحاب.
3 ـ تطوير مبرة الآل والأصحاب لتكون مؤسسة عالمية تنسق جهود المؤسسات العاملة في المجال نفسه على مستوى العالم.
4 ـ دراسة إنشاء إدارة متخصصة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت تعنى بتراث الآل والأصحاب وكذلك في وزارات وهيئات الشؤون الإسلامية في الدول الإسلامية.
5 ـ حث وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية على الاهتمام بنشر ثقافة حب الآل والأصحاب وتقديرهم لبعضهم في مختلف الأنشطة الدعوية والعلمية.
6 ـ إقامة مؤتمر السابقون الأولون الثالث في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي.
7 ـ تشكيل لجنة من ممثلين عن وزارات وهيئات الشؤون الإسلامية الخليجية لتنسيق الجهود ووضع الخطط وتنفيذها لنشر تراث الآل والأصحاب.
ثانيا: في مجال الإعلام
1 ـ إنشاء قناة فضائية تقوم بنشر العلاقة الوطيدة بين الآل والأصحاب ودعوة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت لتولي المهام الإدارية والدعم المالي للقناة، ودعوة مبرة الآل والأصحاب ورابطة العالم الإسلامي إلى التعاون مع الوزارة في الإشراف العلمي على القناة، مع الإفادة مما أصدره المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي الذي عقدته الرابطة في جاكرتا.
2 ـ حث وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول الخليج العربي على إنتاج برامج في موضوعات المؤتمر وتزويد القنوات الفضائية بها بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية.
3 ـ توظيف تقنيات الاتصال الحديثة والإعلام الجديد في نشر ثقافة الآل والأصحاب.
4 ـ تأسيس شركة إنتاج إعلامي تعنى بإنتاج البرامج المتميزة والهادفة في موضوعات المؤتمر.
ثالثا: في مجال البحث العلمي
1 ـ إصدار مجلة علمية محكمة تعنى بتراث الآل والأصحاب.
2 ـ إنشاء جائزة دورية لتشجيع الباحثين والأكاديميين على القيام بدراسات وبحوث تتعلق بالآل والأصحاب.3 ـ التأكيد على الإنجازات الحضارية للآل والأصحاب في الفتوحات الإسلامية.
4 ـ إعداد دراسات لاستشراف مستقبل العلاقة بين المسلمين في ظل تأصيل ثقافة الآل والأصحاب.
5 ـ إنشاء مكتبة إلكترونية جامعة لمختلف الدراسات المتعلقة بتراث الآل والأصحاب.
6 ـ التأكيد على إجماع الأئمة الأربعة وأتباعهم على حب آل البيت ومودتهم والاستفادة من المشروعات العلمية التي أنجزتها مبرة الآل والأصحاب في هذا المجال.
7 ـ العناية بكتب الأدب المتضمنة تراث الآل والأصحاب تحقيقا ونشرا.
8 ـ تأسيس مركز عالمي يعنى بترجمة الكتب المعنية بالثقافة الإسلامية عامة، وما يتعلق بالآل والأصحاب خاصة.
رابعا: في مجال التربية والتعليم:
1 ـ الدعوة إلى الشراكة بين وزارات التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لتضمين المناهج الدراسية ما يعمق صلة الأجيال الناشئة بالسابقين الأولين.
2 ـ إبراز جانب القدوة في حياة الآل والأصحاب والحث على اتباع هديهم والاقتداء بهم في المناهج الدراسية.
3 ـ التعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تطوير المناهج الدراسية في الدول الإسلامية بما يعزز مكانة السابقين الأولين وترجمتها.
4 ـ الإسهام في تأهيل المعلمين وإبراز أثرهم في تنشئة الأجيال على احترام ثقافة الآل والأصحاب.
5 ـ حث وزارات التربية والتعليم في الدول الإسلامية على تنقية المناهج الدراسية من الأخطاء التي تسيء إلى السابقين الأولين.
6 ـ الحث على دعم الأنشطة الثقافية المدرسية التي تهدف إلى تعميق مكانة السابقين الأولين في نفوس الطلاب.
خامسا: في مجال الأسرة:
1 ـ الكشف عن الإسهامات الحضارية للمرأة في تراث الآل والأصحاب من خلال مسيرتهم التاريخية.
2 ـ إشراك المرأة في البرامج التدريبية والتأهيلية الهادفة إلى تعميق ثقافة الآل والأصحاب.
3 ـ تكوين لجنة متخصصة لدراسة مشروع أدب الطفل وخدمته تراث الآل والأصحاب.
وفي ختام المؤتمر عبر المشاركون عن جزيل الشكر والتقدير لحفاوة استضافة دولة الكويت الشقيقة ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للمؤتمر، ورفعوا برقية اعتزاز وامتنان لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ولولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد، ولرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كما شكروا وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون الإسكان محمد عباس النومس، معبرين عن شكرهم للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين برابطة العالم الإسلامي، ولمبرة الآل والأصحاب للمشاركة الفعالة في إنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.
جلسات اليوم الأخير تناولت مراعاة الأولويات ومناسبة الاحتياجات عند ترجمة تراث الآل والأصحاب
ضمن فعاليات وقائع المؤتمر في يومه الأخير وفي الجلسة الصباحية قدم المحاورون ورقة عمل بعنوان: «مشروع ترجمة الكتب والبرامج التي تدعم مشروع تراث الآل والأصحاب إلى لغات العالم الرئيسية والفرعية، وقد ترأس الجلسة الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي وحاضر فيها كل من: د.صالح بن عثمان السندي الاستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، د.سعد بن علي الشهراني المدير التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء المفكرين المسلمين، د.محمد بن عبدالرحمن الخميس الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
وقال د.صالح السندي: عند وضع اللبنة الأولى في مشروع ترجمة الآل والأصحاب يجب أن ينتقى ما يترجم من بين التراث الضخم للآل والأصحاب وفق قاعدة: «مراعاة الأولويات، ومناسبة الاحتياجات» وذلك بالنسبة لكل صنف: من المسلمين وغير المسلمين، داعيا القائمين على أي مشروع لترجمة تراث الصحب والآل إلى تشكيل لجنة استشارية من ذوي العلم والخبرة والتخصص لاختيار الأصلح للترجمة وتمييز الغث من السمين، وما صح مما لم يصح، مشددا على ضرورة أن يسبق عملية الترجمة بالواقع الدعوي للبيئة المستهدفة بالترجمة، بحيث تكون الترجمة معالجة صحيحة لهذا الواقع، وأن يخاطب الناس فيها على قدر عقولهم.
أهمية الترجمة
وقدم د.سعد بن علي الشهراني ورقة عمل بعنوان: «مشروع ترجمة كتب وبرامج الآل والأصحاب إلى اللغات العالمية» حيث بدأ د.الشهراني بالتأكيد على أهمية الترجمة فقال: الترجمة تكفل نقل العلوم والاستفادة منها مع المحافظة على اللغة القومية وتنميتها وعدم استبدالها بلغة وافدة تقضي على الهوية، وتمكن الثقافة الوافدة من إضعاف مضامين الوحدة السياسية. وضرب د.الشهراني مثلا على اهتمام اليابان بالترجمة مشيرا إلى أنها تقوم بترجمة الكتب يوميا من اللغات الأخرى إلى اللغة اليابانية مما ساهم في ازدهار الصناعة مع الحفاظ على اللغة اليابانية والهوية اليابانية في وقت واحد.
ومن جهته قال الباحث الإسلامي محمد عبدالرحمن الخميس إن ترجمة كتب الآل والأصحاب إلى لغات العالم الحية الرئيسة تهدف إلى عدة أمور، وموصيا بإنشاء مؤسسة مختصة في ترجمة الكتب الإسلامية وخاصة كتب الآل والأصحاب، تتضافر فيها الجهود الحكومية والخاصة، بحيث يكون عملها عملا مؤسسيا مركزا، يقوم بالدور الواجب في هذا المجال، مع الاهتمام بتحقيق تاريخ الآل والأصحاب وتصفيته من الشوائب التي كدرت صفوه، والتي شوهت العلاقة بين الطرفين من كذب وافتراء افتراه أهل الغلو أو الجفاء مما أثر تأثيرا سلبيا كبيرا في هذا المجال، بل الواجب بيان حقهم وعلو منزلتهم وعظم مكانتهم، وبيان حب كل من الطرفين للآخر، ومعرفة قدر بعضهم لبعض، وحتى تكون هذه الترجمات حجرا يلقم في فم كل ناعق ينعق في أودية الهوى مبينة لما يجب على كل مسلم تجاه الطائفتين الكريمتين رضي الله عنهم جميعا ومصححة لكل خطأ متعمد أو غير متعمد علق بتاريخ الآل الأصحاب الكرام رضي الله عنهم جميعا.
الفترة الصباحية الثانية
وفي الفترة الصباحية الثانية ناقش المؤتمر ضمن جلسة عمل اليوم الثالث ورشة عمل بعنوان «مشروع تسويق مشاريع وبرامج المؤتمر» ترأس الورشة د.محمد طاهر القطان مدير الشؤون الدينية في مملكة البحرين وشارك فيها كل من: الباحث الإسلامي عبدالله بن عمر آدم - رئيس مركز البحوث والدراسات مبرة الآل والأصحاب محمد سالم الخضر .
في بداية الجلسة قدم عبدالله بن عمر ورقة عمل بعنوان «مشروع التسويق وأهميته في تسويق برامج المؤتمر فقال: يؤدي التسويق بشكل عام دورا مهما في تسيير الأعمال وانجاحها، وتزداد فاعلية التسويق حين تكون السلعة المسوق لها فريدة من نوعها وكبيرة الأثر وواضحة الجدوى، ويسهل تحقيق الهدف من التسويق كلما قلت الجهود المنافسة وندرت الجهات التي تعمل في ذات الحقل.
أسس العلاقة
وذكر وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في مملكة البحرين د.فريد بن يعقوب المفتاح إن أسس العلاقة بين الصحابة والقرابة ترتكز على الأسس التالية:
٭ العطاء: أي الانتقاء والاختيار، والاصطفاء لكل من آمن برسول الله في حياته سواء كان من قرابته أو غيرهم، فهذا أبو طالب الذي استطاع أن يمنع قريشا من المساس به صلوات الله وسلامه عليه حتى كانت وفاته عام حزن لرسول الله وللمسلمين جميعا، مع أن الله تعالى لم يكتب له الإيمان. وقال أيضا ممن اصطفاهم الله تعالى لمؤازرة نبيه من قرابته عمه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه الذي كان إسلامه نصرا أضيف إلى الإسلام، حيث أسلم بإسلامه نفر من قريش، وكان حمزة رضي الله عنه فارسا مغوارا وبطلا مقداما ظل مدافعا عن الحق حتى استشهد في أحد، فكان سيدا للشهداء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب.
ولم يكن نصيب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في العطاء أقل من غيره، فهو الطيار الذي أبدله الله بيديه التي قطعتا يوم مؤتة جناحين يطير بهما في الجنة.
تعظيم من غير مغالاة
وقال مدير إدارة البحوث في دولة الإمارات د.سيف بن راشد الجابري: اننا نجتمع لنؤكد على تعظيم المسلمين لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من غير مغالاة في ذلك وأن هذا التعظيم والبر والتكريم ثابت لهم بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن الأمة في الحقيقة وفي منهجها السوي لم تعرف التفرقة بين الصحابة وآل البيت فقد كانوا أمة واحدة، إخوة متحابين، عرف الصحابة فضل آل البيت فوقروهم، وسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بهم.
الجلسة المسائية لليوم الثالث
وفي الجلسة المسائية لليوم الثالث لمؤتمر «السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين» عقدت جلسة لمناقشة محور هام بعنوان «مشروع نشر ثقافة العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب» من خلال وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية الخليجية حيث ترأس الجلسة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل عبدالله الفلاح وشارك فيها كل من:
٭ د. توفيق السديري - وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية بالرياض
٭ م. فريد أسد عمادي وكيل وزارة الأوقاف المساعد للشؤون الإدارية والمالية في وزارة الأوقاف الكويتية.
٭ د.إسماعيل الأغبري - خبير الوعظ والإرشاد - سلطنة عمان
٭ د.عبدالله الدناصوري - رئيس البحوث والمعاهد والمراكز الدعوية - مملكة البحرين.
٭ سيف بن راشد الجابري - مدير إدارة البحوث - دولة الإمارات.
وقدم م.العمادي ورقة عمل بعنوان (جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت نحو تنفيذ المشاريع والبرامج المتصلة ببيان فضل آل النبي «صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام».
وبين العمادي الأهداف التي سعت الوزارة إلى تحقيقها خلال السنوات الماضية مضامين مؤتمري السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين الأول والثاني.