Note: English translation is not 100% accurate
مخاطبة ووزراء الصحة العرب لتوفير حبوب اليود المقاومة للإشعاع
المضحي: اشتراطات بيئية مشددة لجسر جابر وانتظار تحقيق الديوان يؤخر الترسية
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


دارين العلي
أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي ان الهيئة وضعت اشتراطات بيئية أكثر تشددا على مشروع بناء جسر جابر لضمان عدم تأثيره على التيارات البحرية حفاظا على الأحياء والبيئة البحرية في تلك المنطقة.
وقال د.المضحي في تصريح لـ «الأنباء» ان الهيئة كانت تفضل بناء الجسر عند الدائري الأول كما كان مقترحا ولكنها الآن تتعامل مع الواقع بعد قرار مجلس الوزراء بنقل مكانه، لافتا الى ان الهيئة تعاملت بحسن نية، وحرصا على تسيير الأمور وعدم التعطيل قامت بالموافقة على البدء بالترسية للمشروع على ان يقوم المقاول بعد توقيع العقد بتقديم دراسة تفصيلية للمردود البيئي تراعي جميع الاشتراطات التي وضعتها الهيئة.
ولفت الى ان تأخير الترسية وتوقيع العقد من قبل وزارة الأشغال يعود لانتظار الوزارة تقرير ديوان المحاسبة الذي شكل لجنة للتحقيق باجراءات الترسية، خصوصا أنه يرى أن الدراسات البيئية يجب ان تقدم قبل توقيع العقد وليس بعده.
وأوضح د.المضحي ان لجنة المناقصات ترى أن اجراءات الترسية صحيحة ويجب استكمال اجراءات التوقيع في حين تصر الأشغال على انتظار تقرير لجنة التحقيق التابعة للديوان.
في سياق آخر، كشف المضحي عن توجيه الوزراء العرب المعنيين بالشؤون البيئية خطابا رسميا إلى وزراء الصحة العرب للعمل على توفير كميات كافية من مادة «حبوب اليود» الخاصة بمواجهة المخاطر الإشعاعية في مختلف الدول العربية.
وقال د.المضحي في تصريح للصحافيين ان هذا القرار قد اتخذ خلال اجتماع وزراء البيئة الذي تم في القاهرة الأسبوع الماضي وناقش عدة قضايا بيئية عربية كان ابرزها موضوع مخاطر الإشعاع النووي الذي يمكن ان يصدر عن مفاعل «ديمونا» الاسرائيلي والذي أثارها وزير البيئة في دولة فلسطين.
وأوضح د.المضحي الذي مثل الكويت في الاجتماع ان هذه المسألة استحوذت على اهتمام المجتمعين كون مفاعل ديمونا قد تخطى عمره الافتراضي اكثر من 25 عاما وهو معرض لأي مشاكل احداها الانفجار مما يجب على الدول التي قد تتأثر في محيط المفاعل او ما يسمى الـ «زيرو زون» والتي تبلغ من 200 الى 500 كيلومتر ان تتحضر لذلك بتوفير حبوب اليود، لافتا الى ان الدول التي يمكن ان تتأثر بذلك هي مصر والأردن ولبنان وسورية وأجزاء من المملكة العربية السعودية.
في سياق منفصل، وحول المركز الإقليمي لمتابعة الكوارث البيئية والذي عهد للكويت انشاؤه في الاجتماع الأخير لوزراء البيئة الخليجيين، قال د.المضحي المركز مازال في طور الدراسات وأن العمل جار بهدف الانتهاء من هذا المركز لافتا الى انه يعنى ايضا بالكوارث الاشعاعية التي يمكن ان تتأثر بها المنطقة.