Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر المرأة العربية العاملة في الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم
الشرثان: اتحاد البترول يدعم النقابيات لتحقيق الغايات المرجوة
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


الناصر: حريصون على دعم دور المرأة العاملة وأهمية ما تقوم به في قطاعات العمل النفطية والأنشطة المختلفة
الدرباس: نسعى لتحقيق التوازن الوظيفي والمعيشي للعنصر النسائيأسامة أبوالسعود - عبدالهادي العجمي
أكد رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبدالعزيز الشرثان أن دور الاتحاد الكويتي واضح في توطيد العلاقات بين الدول الأعضاء في الاتحاد العربي وتعزيز مكانته في المحافل الدولية.
وأضاف الشرثان في افتتاح مؤتمر المرأة العربية العاملة في الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات الذي استضافته الكويت للمرة الثانية، أن الاتحاد الكويتي حرص من خلال تمثيله النقابي وعضويته في الاتحاد العربي لعمال لنفط والمناجم والكيماويات على أن يولي اهتماما كبيرا على تنفيذ خطط التقدم والازدهار التي تبناها الاتحاد العربي، كما استطاع مساعدته على عقد اجتماعاته الدورية ومؤتمراته بشكل منتظم من خلال دعمه المادي والمعنوي الذي كان حافزا لتمكين الاتحاد العربي من أداء مهامه المنوطة به على أكمل وجه، ما يدل على أن الكويت من خلال عضويتها الممثلة باتحاد البترول، على قناعة تامة بأهمية هذا الكيان النقابي المتمثل باتحادنا العربي الذي نتطلع في أن يكون من الاتحادات العربية والدولية ذات المكانة العالية.
وأكمل ان دور اتحاد البترول لم يقتصر عند هذا الحد، بل كان دوره واضحا في دعم المنظمات الأعضاء تطبيقا لقرارات المؤتمر العام الذي أكد ضرورة مساعدة المنظمات التي تعاني من نقص في الإمدادات ونقص في الوفرة المالية، ما يحافظ على وحدتنا وعلى تمثيلنا، وعلى تمكين الدول الزميلة من المشاركة في فعاليات اجتماعاتنا ومؤتمراتنا لاستمرارية العطاء لهذا الصرح العمالي العربي.
وعبر الشرثان عن اعتزازه بوجود الوفود المشاركة الذي يدل على الوعي والحس النقابي الكبير، مؤكدا أن استضافة الاتحاد لأنشطة المؤتمر أتت مساهمة من الاتحاد الكويتي في دعم الاتحاد العربي وتخفيف الضغط عليه والأعباء المالية الكبيرة التي يتكبدها من خلال الاستضافات المختلفة التي ترهق ميزانية الاتحاد، وأيضا يأتي تعزيزا لمبدأ التعاون المشترك فيما بين المنظمات الأعضاء في استضافة المؤتمرات والاجتماعات حتى نوصل رسالتنا العمالية لجميع الدول وفي جميع الأماكن، معبرا عن أسفه لعدم تمكن بعض الدول الأعضاء من الوجود في المؤتمر، وذلك لظروف البعض الخاصة والظروف السياسية التي تمر بها البلدان العربية هذه الأيام.
وقال: رغم هذا الحراك السياسي وهذه الظروف أبينا إلا أن نعقد هذا المؤتمر في توقيته المعتاد حتى لا نستسلم لحالة الركود وحتى نشعر الجميع بأننا كيان مهم وعمالي نشيط لا يمكنه أن يستسلم للمتغيرات، فرغم كل هذه الظروف أتينا لنكون يدا واحدة لتحقيق الرقي والرفعة للطبقة العمالية ودعم أخواتنا النقابيات.
وتمنى لو تخرج هذه الاجتماعات الدورية بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وأن تستطيع الوفود المشاركة إضافة شيء ملموس لقوانين المرأة العاملة والتي تحفظ حقوقها وكيانها، خاصة أنها تعتبر الآن جزءا لا يتجزأ من كيان المجتمع، حيث أصبحت المرأة العاملة الآن تنافس الرجال في بعض المهن والصناعات، وأصبحت تتبوأ مراكز حساسة في مراكز العمل في القطاعات النفطية ومؤسسات الدولة المختلفة، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أننا في عصر التقدم والحضارة، ويدل على إصرار النقابيات على تعديل النظرة العامة للمرأة، وأن دورها لا يقتصر على التربية الأسرية فقط، وإنما لها من القدرات ما يكفيها لنيل المناصب العليا وتحقيق التوازن في مختلف المجالات.
وأكد أن اتحاد البترول الكويتي سيبقى داعما للنقابيات في اجتماعاتهن ويحرص على النهوض بهن لتحقيق الغايات المرجوة التي تهدف إلى الرقي والرفعة للمرأة العاملة والتي جاءت تأكيدا لرسالة قيادتنا السياسية الحكيمة التي تولي المرأة اهتماما كبيرا وتحثها على بث روح الاستقرار في البلاد.
من جانبه، قال نائب رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات جاسم الناصر إن اتحاد البترول حريص على دعم دور المرأة العاملة في مختلف القطاعات، وإبراز أهمية ما تقوم به المرأة في قطاعات العمل النفطية والأنشطة المختلفة.
وأكد أهمية أن تكون المرأة شريكا فاعلا للرجل في جميع القطاعات الحيوية النفطية، لافتا إلى أن الكويت استضافت هذه الأنشطة تطبيقا لقرارات المؤتمر العام للاتحاد العربي، والذي يحرص الاتحاد الكويتي كل الحرص على تنفيذ بنوده بما يصب في خدمة الطبقة العاملة وخدمة أنشطة الاتحاد العربي المختلفة، وذلك لتبادل الخبرات والتعرف على أهم القرارات والامتيازات الخاصة بالمرأة في الدول العربية والاستفادة منها ودراستها والنظر في إمكانية تطبيقها، وان تكون امتيازات موحدة في محيطنا العربي الواحد.
بدورها قالت ممثلة المرأة العاملة في قطاع النفط الكويتي عائشة الدرباس: نفتخر بما يقوم به اتحادنا المهني من جهد كبير في تحقيق أواصر التعاون بين المنظمات الأعضاء ودوره السامي في تحقيق التوازن الوظيفي والمعيشي للعنصر النسائي الذي شهد طوال الفترة السابقة من عمل اتحاد البترول تحقيق إنجازات كبيرة تصب لصاح المرأة العاملة في قطاعنا النفطي ومساواتها مع نظرائها من الرجال.
وعبرت عن اعتزازها بما يقوم به الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات من دور داعم للمرأة العاملة في هذا القطاع الحيوي، وحرصه على مواصلة تفعيل دور لجنة المرأة العاملة، وتمنت أن يتم تحقيق ما تصبو اليه النقابيات المجتمعات من غايات تصب في صالح العاملات في قطاع النفط، مشيرة إلى أن مبدأ توحيد الصفوف وتبادل الخبرات سوف يثري نجاحا ملموسا.
من جانبها قالت عضو لجنة المرأة الزينة الخليفة إنها ممتنة للاتحاد الكويتي على تكليفه لها بمتابعة شؤون المرأة والانخراط في عضوية الأمانة إلى جانب العضوات من الدول العربية الأعضاء في الاتحاد، متطلعة الى ان تقدم كل جهد لخدمة قضايا المرأة العاملة، وأن تكون عند حسن الظن لتحقيق ما تصبو إليه لجنة المرأة من رفعة ورقي للمرأة العاملة في شتى المجالات.
ومن لبنان تحدثت راندة لقيس، وباركت على نيل الكويت مناصب قيادية في الاتحاد العربي وهي استحقاقات كونهم الأجدر بنيلها من خلال تبوؤ الاتحاد مناصب نائب الأمين العام للاتحاد العربي الذي حصل عليه جاسم الناصر ومنصب رئيس المجلس التنفيذي الذي حصل عليه أحمد الفيلكاوي وعضوية المجلس التي نالها عزام السعيدي.
وأشادت راندة بما تراه من الحرص والوعي والحضارة النقابية لدى اتحاد البترول ممثلا برئيسه عبدالعزيز الشرثان، حيث انهم خير سند للمرأة العاملة، وخير دليل على روح التعاون المشترك من خلال دعم الاتحاد المستمر وحرصه على استضافة اجتماعات لجنة المرأة العاملة بالاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات.
وأضافت أن بصمات اتحاد البترول واضحة للعيان في المجال النقابي عامة، وفي الاتحاد العربي خاصة، فقد كان لاتحاد البترول البصمات الكثيرة في دعم الاتحاد ودعم المعهد البترولي ومساعدة بعض المنظمات التي عانت من ظروف خاصة تعذر عليها القيام بواجبها على أكمل وجه، مشيرة إلى دعم الاتحاد للمنظمات الشقيقة ولجنة المرأة ووقفاته المشرفة مع المنظمات العربية.
بدورها أشارت نائب رئيس أمانة المرأة العاملة بتونس هادية المشيشي إلى اهتمام الاتحاد الكويتي بالشأن العربي وبالمرأة خاصة، رغم الصعوبات والاضطرابات والاهتزازات التي تمر بها بعض شعوبنا العربية التي أساسها قمع الحريات ورفض الحوار وطمس الحقائق مما جعل شعوبنا تعاني من الفساد وغلاء المعيشة وتفاقم البطالة خاصة عند الشباب المتعلم. وناشدت الشرفاء في الوطن العربي وقياداتهم الرشيدة تحقيق المزيد من تفعيل التضامن والمبادرة الملموسة لمساعدة شبابنا العربي، خاصة حاملي الشهادات العليا المعطلين باستقطابهم ومساعدتهم في دخول سوق العمل بدلا من الأجانب وتأكيد استثمارات المشاريع التنموية في البلدان الفقيرة لنحقق بذلك الكرامة والرفاهة لشعوبنا العربية النامية.
وأضافت أن المرأة في بلادنا العربية كانت ولاتزال عنصرا فاعلا وناشطا ومجتهدا ومتفانيا بالبذل والعطاء، وقد برهنت في عديد من المحافل على نضالها المتواصل وعلى تميزها وبروزها، سواء في الدراسة ونهل العلوم والخبرات، أو في مجالات عملها المختلفة أو في تفاعلاتها مع الجمعيات والتظاهرات والنشاطات المختلفة، علاوة على قيامها بواجباتها نحو بيتها وأطفالها، ولكنها بالرغم من ذلك لاتزال مهمشة مستضعفة في المساواة مع أخيها الرجل في الأجور والترقيات وعلاقات العمل، ومستبعدة في نسبة وجودها في مراكز صنع القرار والمناصب القيادية، وما نرجو من هذه الاجتماعات إلا العمل على تركيز حقوقنا في العدل والمساواة والنضال المتواصل في كسب شرعيتنا حتى نحقق مزيدا من النجاحات والتحديات.