Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: العالم العربي يفتقر إلى الخبرات العملية في مجال الفكر والأداء الإستراتيجي
5 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح أهمية الدور المنوط بمنظمات الشأن الإسلامي بجميع أشكالها سواء كانت مؤسسات حكومية أو مؤسسات تعليمية أو مؤسسات مجتمع مدني أو مؤسسات تخصصية أو منظمات إسلامية دولية نتيجة ما تعايشه هذه المنظمات من مستجدات ومتغيرات تتطلب بالضرورة تعزيز الفكر والأداء الإستراتيجي الذي يمكّن من التعامل معها ويزيد من قدرتها في أداء دورها لخدمة الشؤون الإسلامية. وبين د.الفلاح في تصريح صحافي بمناسبة عقد الندوة العاشرة لمستجدات الفكر الإسلامي في الفترة من 9 الى 11 الجاري تحت عنوان «الممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي» بين: أن العالم الإسلامي مازال يعايش ويتعايش مع توجهات عديدة معاصرة قائمة مثل الحرية الفكرية والحداثة والمعاصرة في مجالات عديدة، مما استوجب من منظمات الشأن الإسلامي أن تأخذ بالتوجهات الإدارية الحديثة القائمة على الفكر الإستراتيجي وفق ما يتماشى مع الشريعة الإسلامية والدور المنوط به لهذه المنظمات.
موضحا ان وظيفة التخطيط تعتبر من الوظائف الإدارية المهمة التي تمارسها المنظمات والقادة من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة وحسن توظيف واستخدام موارد المؤسسة، وقد تزايد التوجه من جانب المؤسسات نحو تبني الفكر الإستراتيجي وممارساته والتي ترجمت في شكل خطط إستراتيجية لتكون بمثابة بوصلة توجيه الأداء نحو تحقيق الأهداف الإستراتيجية طويلة وقصيرة الأجل، وبالاعتماد على خطط تشغيلية سنوية متناسبة مع هذه الأهداف، وان كان العالم العربي عموما والإسلامي خصوصا لايزال يفتقر إلى الخبرات العملية في مجال الفكر والأداء الإستراتيجي نتيجة لضعف الاهتمام بتفعيل الممارسات التطبيقية ذات العلاقة بهذا المجال وافتقاد المعرفة والدراية بكيفية القيام بذلك ولعل طبيعة وأهمية الدور التي تقوم به منظمات الشأن الإسلامي وما تواجهه من مستجدات ومتغيرات عديدة يفرض عليها أن تعزز من قدراتها في هذا الخصوص.