Note: English translation is not 100% accurate
الجيش: قياس قدرات الطلبة الضباط القيادية في ظروف العمليات الحربية
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء

برعاية وحضور رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن أحمد الخالد، أجرت كلية علي الصباح العسكرية المشروع النهائي لدفعة الطلبة الضباط الجامعيين 16 والطلبة الضباط الـ 39 وذلك في المعسكر الخارجي للكلية وكان في استقباله مدير كلية علي الصباح العسكرية العميد الركن سليمان الحويل وضباط الكلية، حيث توجه الجميع الى موقع الإيجاز.
رحب مدير الكلية بالحضور، بعدها قام مدير التمرين بشرح مختصر عن المشروع النهائي للطلبة الضباط والذي يتخلله عملية التقدم والهجوم ومن ثم احتلال الهدف وإعادة التنظيم، وذلك لقياس قدراتهم القيادية في ظروف العمليات الحربية والمهارات الميدانية المختلفة.
بعدها قامت مجموعة قيادة التمرين من الطلبة الضباط بتمثيل الأدوار القيادية للمشروع، حيث قام قائد مجموعة القتال بتمرير الأوامر الى القيادات الدنيا مستخدما الطاولة الرملية التي تمثل مسرح عمليات المعركة للتأكد من فهم الجميع لمجريات الأحداث والمهام، وقد مثل القيادات الدنيا مجموعة من الطلبة الضباط، بعدها قام رئيس الأركان بإعطاء توجيهاته ومن ثم توجه الحضور الى موقع التمرين لإثبات ما تعلموه خلال الدراسة في الكلية الى تطبيق عملي لمراحل القتال المختلفة، فبدأ التمرين بعملية هجوم مدبر، وانتهى باحتلال الهدف وأثبتوا جدارتهم أنهم طبقوا ما تعلموه في فصول الدراسة بكلية علي الصباح العسكرية، وانتهى التمرين بنجاح، نال الأداء المميز للطلبة الضباط إعجاب الحضور، وقام رئيس الأركان العامة للجيش بتوجيه كلمة للطلبة الضباط أعرب فيها عن سعادته للقائه معهم ونقل لهم تحيات وتمنيات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، كما أثنى على جهود مدربيكم من كلية علي الصباح العسكرية التي كانت واضحة من خلال ما ترجمتموه من أداء فعال، وتطبيق ناجح للدروس التي تلقيتموها في الكلية. وقال: إن ما شاهدناه أكد لنا أنكم قد استوعبتم المواد النظرية وتميزتم بتطبيقها ميدانيا، أبنائي الطلبة لقد سخر الجيش الكويتي كل إمكانيات التعليم والتدريب لكم، وما تم تسخيره من إمكانيات تم استثماره استثمارا طيبا، كونوا أسوة حسنة في سبيل أداء العمل المتكامل للذود والدفاع عن الوطن، وكونوا مثالا للانضباط والعمل الجاد، فعليكم بالعمل الدؤوب والجهد المتواصل لتحقيق الهدف المرجو منكم في الدفاع عن هذا الوطن المعطاء.