Note: English translation is not 100% accurate
د.عطيفة : الاكتشاف المبكر للسرطان يسهل مسيرة العلاج ويزيد نسبة الشفاء إلى 100 %
15 ابريل 2008
المصدر : الانباء
تشكل الأورام السرطانية إحدى أخطر المشكلات الصحية المتزايدة التي تتحدى الإنسان في العصر الحديث، إلا أن ثمة وسائل يغفل عنها الناس، قد تحول دون الوصول إلى المراحل الأشد خطرا، فقد أكد استشاري ورئيس قسم جراحة الأورام في مركز حسين مكي جمعة، د.مدحت عطيفة أن الكشف المبكر عن السرطان، يساعد في الشفاء منه بنسبة تصل إلى 100%، كما أن ذلك يسهل عملية العلاج على الطبيب والمريض في آن واحد، لافتا إلى أن الفرصة الذهبية لمريض السرطان تكمن في نجاح عملية الاستئصال الأولى، الأمر الذي يرتكز على خبرة الطبيب الجراح، ومراعاة الأصول في اجتثاث الورم.
وخلال لقائه مع «الأنباء» بين د.عطيفة، أن الإجراء الجراحي يشكل العلاج الفعال الأول طالما لم تكن مرحلة الورم متقدمة، وأن الاكتشاف المبكر ووجود فريق طبي متكامل لاستئصال الورم، يرسمان الاتجاه الحديث في معالجة السرطانات في العصر الحالي، مشيرا إلى أن الغذاء والرياضة والوعي، من أهم العوامل المؤثرة في الإصابة بالسرطان من عدمها، حيث إن الوجبات السريعة واللحوم الحمراء والمأكولات المدخنة تؤثر سلبا على المدى الطويل، خلافا للخضراوات والفواكه الطازجة التي تسهم بشكل فاعل في مقاومة الأكسدة وحماية الخلية من أي مواد مسرطنة. كما أن ممارسة الرياضة تقي من تكون الأورام وتقوي الجهاز المناعي المسؤول عن تصحيح أي خلل في خلايا الجسم.
وتناول الحوار الحديث عن التقنيات المستخدمة في علاج الأورام والكشف عنها، ومنها الرنين المغناطيسي والمنظار، موضحا الآلية التي تتعامل وزارة الصحة من خلالها مع توفير هذه التقنيات للجميع دون تعقيد، كما أن الوزارة بأجهزتها، لم تبخل في تقديم الوعي لجميع شرائح المجتمع في الكشف المبكر عن السرطان وكيفية الوقاية منه والتعامل معه، متمثلا ذلك في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )