Note: English translation is not 100% accurate
كاظم: لو كنت أملك القرار لأرحت 4 وكلاء مساعدين في «الشؤون» ومنعت دخول أي نائب إلى الوزارات
17 ابريل 2008
المصدر : الانباء
بشرى شعبان
لو كنت صاحب القرار لأرحت 4 وكلاء مساعدين في «الشؤون» ولوضعت قانونا يمنع دخول اي عضو من اعضاء مجلس الامة الى وزارات الدولة. بهذه الكلمات استهل مدير مكتب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل حسن كاظم حديثه لـ «الأنباء»، حديث اتسم بالصراحة وفتح القلب لرجل شغل منصب مدير مكتب وزير سنوات طويلة.
استهل كاظم حديثه بالقول بدأت حياتي العملية موظفا في مجلس الامة وتتدرجت الى سكرتارية الرئيس من سنة 96 الى سنة 99 عاصرت خلالها العصر الذهبي للمجلس في عهد كل من الرئيسيين السابقين احمد السعدون وجاسم الخرافي وعشت حياة عملية مع الاثنين ولم نر ما شاهدناه في السنوات الاخيرة من مهاترات لاعضاء لا يفقهون للاسف سوى الصوت العالي، اتمنى السقوط في الانتخابات للاعضاء الذين يحملون شعار «الشتم في الشارع والمراضاة في المكاتب». واضاف كاظم للاسف نقولها بكل مرارة مجلس 2006 كان مجلس الشعارات الرنانة والبعيد كل البعد عن المصالح العامة للمواطنين، وشعار النواب اليومي «علشان تبقى بطل وقوي مفروض تشتم الوزراء وسمو رئيس مجلس الوزراء» لدرجة يشعر المواطن احيانا بانه في دولة غير الكويت لسفاهة ما يتفوه به بعض الاعضاء للاسف، وقد تناسى هؤلاء الاعضاء ان الوزراء أقسموا اليمين مثلهم وانهم اولاد عوائل ايضا مثلهم، فكل همهم فقط تجييش الشارع دون هدف ودون ان يرف لهم جفن لمصالح الكويت.
نتمنى أن يكون اعضاء مجلس 2008 من الذين يعملون اكثر مما يتكلمون. وايضا اعضاء المجلس المنحل طالبوا بالخمس دوائر واليوم يحملون مسؤولية الخلل للحكومة، طالبوا بإزالة المخالفات على املاك الدولة وتطبيق القانون واليوم تحولوا الى شتم الحكومة لتطبيق القانون. وانا مواطن كويتي اتمنى من كل قلبي على صاحب القلب الكبير والحكيم والحليم في مسؤوليته سمو رئيس مجلس الوزراء الذي يعمل بصمت وحكمة ان يستمر في عمله في تطبيق القانون من اجل حماية الكويت واهلها. وعن عمله في مكتب وزير الشؤون قال من خلال خبرتي المتواضعة والطويلة اؤكد ان اي عضو او تكتل لا تنجزه معاملاته في وزارات الدولة يلجأ الى تقديم الاستجواب الباطل. واضاف كاظم ان مجلس 2006 اساء استخدام الديموقراطية بكل اعضائه، اعني الديموقراطية الحقيقية التي يحلم بها الشعب الكويتي، ولكن اعتقد ان جميعهم اصبحوا مكشوفين امام المواطنين ولا اعتقد ان التغيير سيطول اكثر من 30% لكنه خطوة في الاتجاه الصحيح.
واضاف ان المرشحين والنواب لا يراعون مصلحة الكويت، وبالاخص صورتها بالخارج، وقد لمسنا انتقادات كثيرة اثناء مشاركتنا في اجتماعات مجلس التعاون والحمد لله الانتقادات للاعضاء وجميعهم يسألون ماذا حصل لمجلس الامة الكويتي وهنا استذكر قولا للشيخ سعود الناصر «اسرار الكويت ومشاكلها تباع بـ 100 فلس»، والان نقول له اصبحت ببلاش على الانترنت والفضائيات.
لنعد الى وزارة الشؤون فقد عاصرت اكثر من وزير، مؤخرا طلبت نقلك الى مكتب الوكيل، لماذا؟فكرة نقلي من مكتب الوزير كانت موجودة لعدة اسباب وكتاب النقل طبع لكن لم اقدمه لكي لا اضع الوزير بالاحراج.
اما الدوافع لطلب النقل كما قلت فعديدة من الروتين الممل لسنوات طويلة، بالاضافة الى وجود بعض الملاحظات على عدد من الوكلاء المساعدين، بالاضافة الى عدم العدالة في التعامل مع المديرين، على سبيل المثال هناك مديرون مجمدون في مكتب الوكيل يتقاضون نفس الرواتب والاضافات التي يتقاضاها المديرون العاملون لساعات طويلة يوميا.
ذكرت ملاحظات على وكلاء مساعدين ما هي؟انت تعلمين الكثير لكن اؤكد لك ان وكلاء وزارة الشؤون من الوكلاء المتميزين بالانحياش عن المراجعين ويرمون بكل صغيرة وكبيرة على الوزير ومكتبه.
يعني لديك اعتراض على اداء بعض الوكلاء؟اعتراض كلمة قليلة كما قلت لك بالبداية لو كنت املك القرار لأرحت 4 وكلاء مساعدين واتمنى من الوزير اذا استمر في الوزارة ان يقوم بهذه الخطوة لأن وزارة الشؤون تحولت الى وزارة الشجون، جميع قطاعات الوزارة تعاني من مشاكل وتحتاج الى معالجة مشاكل قديمة ومتراكمة ولا ادري سبب سكوت الوزراء المتعاقبين عنها وليس فقط الوزير الحالي.
قيل ان سبب عزمك على النقل يعود الى وجود ملاحظات من اعضاء مجلس الأمة السابق عليك؟لا شيء من هذا القبيل واي عضو لديه ملاحظة لا اسمعها منهم إلا عبر مناظرة تلفزيونية، واؤكد ان من يتفوه بهذه الكلمات تكون لديه معاملة لم تنجز لعدم قانونيتها. واعضاؤنا الافاضل نسوا ان منازلهم من زجاج.
وهنا اريد ان اشير الى ملاحظة هناك خطأ حصل من بعض الوزراء السابقين، حيث وضعوا اناسا محسوبين على اعضاء في الوزارة يقومون بنقل المعلومات لهم لكن نحن شعارنا «لا تبوق ولا تخاف» وواضحون بكل عمل نقوم به. لو كنت املك قرارا واصدار قوانين لأصدرت قرارا او قانونا يمنع دخول اي عضو من اعضاء مجلس الأمة الى وزارات الدولة. لأنه للأسف احد الاعضاء حول مكتبا من مكاتب الوزارة له واصبح يستقبل به مراجعي الدائرة الخاصة به لإنجاز معاملاتهم، في اي دولة تحصل مثل هذه الامور؟ واؤكد لك انني غير متحامل على الاعضاء لكن خلال السنوات الطويلة في إدارة مكتب وزير الشؤون لم يحضر اي عضو في يوم من الايام الى مكتب الوزير ليقدم اقتراحا من اجل مصلحة البلد، بل جميعهم يحضرون لانجاز المعاملات وتسيير مصالحهم الشخصية.
يقال ان وزراء الشؤون يتعاملون مع معاملات الناس وفق اهوائهم؟كلام باطل ولا وزير استثنى - منذ ايام الوزير عبدالوهاب الوزان حتى الآن - معاملة معاملة غير قانونية او دون سند قانوني، الوزير ينظر الى جميع المراجعين النظرة الانسانية وكل معاملة لها سند قانوني لا تتوقف وتنجز بعيدا عن كل ما يشاع.
وزارة الشؤون اكثر وزارة يحصل فيها تدوير وانت مدير مكتب الوزير ما رأيك بذلك؟كل حركات التدوير التي تحصل وفي كل قطاعات الوزارة للأسف تحصل دون دراسة ولهذا السبب بعد فترة يحصل خلل ويعاد النظر بها.
لماذا اردت الكلام الآن؟لقد طفح الكيل مما نراه ونشهده في البلاد من شعارات رنانة واكاذيب وقلب للحقائق ولكوني عملت في مجلس الأمة وفي وزارة من اكثر الوزارات علاقة مع الاعضاء ويزعجني كثيرا ما اسمعه من تطاول على الوزراء، اردت ان اعبر عن وجهة نظري.الصفحة في ملف ( PDF )