Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن صاحب السمو في افتتاح المؤتمر الذي نظمته لجنة «ساعد أخاك المسلم»
النومس: فكرة «لأنك حضاري تقتدي» خطوة متميزة تذكر شبابنا بأسس الحضارة البناءة باعتبارهم أمل المستقبل
14 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



المطوع: الشباب هم أمل الكويت وقلب الأمة ومستقبلها
الحجري: احترامنا للرأي الآخر مستقى من منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وهو منهج طريق الحضارةليلى الشافعي
أكد وزير الاوقاف ووزير الشؤون ووزير الاسكان محمد النومس ان الحضارة الاسلامية هي ارض خصبة للابداع لما لديها من ارث كبير وهي تحتاج الى عزيمة شبابنا وطموحه.
جاء ذلك في كلمة القاها النومس نيابة عن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في مؤتمر «لانك حضاري تقتدي» الذي نظمته لجنة ساعد اخاك المسلم، والذي يستمر اربعة ايام ويقام في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وبحضور محاضرين من جميع الدول.
وقال النومس: يسعدني ويشرفني ان اقف اليوم ممثلا عن صاحب السمو في افتتاح هذا المؤتمر وبهذه المناسبة يطيب لي ان انقل تمنيات صاحب السمو الأمير لنجاح هذا المؤتمر وفكرته الجديدة لتكون خطوة متميزة تذكر شبابنا بأسس الحضارة البناءة.
واضاف: تختلف الحضارات وتتمايز فيما بينها وتقاس كل حضارة بحسب التراث الذي خلفته والموروث الحضاري لدى شعوبها.
وقال ان الشباب هم مشروع القيادة والريادة في بناء الامة وتوجيه دفة مسارها لاعتلاء السلم الحضاري، فدور الشباب الواعي هو التخطيط والقيادة لاحداث التغيير في مجتمعاتنا والعودة بحضارتنا الاسلامية مصدر اعتزازا وفخرنا الى عهد ازدهارها وقوتها.
وزاد: ان الحديث عن الشباب المسلم الحضاري حديث عن شباب تحلوا بأجل الصفات اولاها الارتباط بالله وتمسكهم بالدين وقدوتهم في مسيرتهم وسلوكهم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة).
واكد ان تربية شبابنا وتوجيههم للاقتداء بشخصية الرسول سلوكا وفعلا وعملا يعتبران مسؤولية جسيمة تقع على عاتق المؤسسات التربوية «الاسرة والتربية والاعلام» ولابد ان تتكاتف هذه المؤسسات معا على هدف واحد وهو بلورة فكرة القدوة والاقتداء الفعلي برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في عقول ابنائنا وهي اولى خطواتنا في بناء حضارتنا من جديد. وأضاف: ومن هذه الرسالة المهمة لهذه المؤسسات تأتي اهمية المؤتمر في التركيز على اهمية القدوة كوسيلة تربوية للارتقاء الحضاري.من جهته، قال د.سيف الحجري من دولة قطر الشقيقة: الشباب هم عدة الغد وقادة المستقبل بهم تزهو الدنيا وهم المعنيون بالتنمية ان امتنا بكل مكوناتها الدينية والعرقية مدعوة لتفهم مقاصد مؤتمرنا هذا، فنحن نعلم ان قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانا وسلوكا وعملا وانفتاحا على العالم ومراعاة للشروط المادية المحركة للمجتمع واجتنابا لكل ما يهدم الشخصية السوية التي فطر الله عليها الخلق قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)، ان ما يوجب الاقتداء برسولنا وحضارتنا الإسلامية هو ما يمكن للباحث كشفه واكتشافه ان في تاريخنا ما يستحق ان نفخر به، واننا ان لم نستطع ابداعا حضاريا روحه اسلامية فوجودنا على المحك، فالمجتمع الدولي يعوزه قاعدة روحية فالحضارة في الاسلام هي عملة ذات وجهين، الوجه الأول هو شقها الروحي والوجه الآخر هو شقها المادي، ومن شأن تنسيق ثقة الشباب بنفسه واعتزازه بميراثه وانتمائه أكبر الاثر في الاقتداء بمسيرة النبوة، ومن ثم اتخاذ القرار في الوقت المناسب والطريقة المناسبة. وأكد ان احترامنا للرأي الآخر متشبع من منهج الرسول ومن قدوتنا لنبينا صلى الله عليه وسلم يعتمد منهج الاسلام القويم فكم من مرة استند قدوتنا للرأي الآخر وخبرات أهل العلم والمعرفة وهو منهج جدير بالاقتداء.
من جهتها، أعربت رئيسة لجنة «ساعد أخاك المسلم» نسيبة المطوع عن سعادتها في هذا اليوم وهي ترى وجوها من كل البلاد أتت للمشاركة في هذا المؤتمر ذي الطابع والطعم الخاص لأنه مؤتمر شبابي يقوم به شباب الكويت، خاصة ان هذا المؤتمر يتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الخلق، ولنعلم ان بلدنا بخير وان أمتنا بخير وان شبابنا هم أمل المستقبل المنتظر للكويت فهم قرة أعيننا فمن الفكرة الى الإنجاز قام به شباب الرؤية على مؤتمر محوره سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، فشبابنا قلب الأمة وبسمة التفاؤل في عيوننا وقلوبنا وجوارحنا.
وزادت: أردنا من هذا المؤتمر ان نريكم ان لدينا شبابا يستطيع ان يتكلم ويحضر للمؤتمر شباب متحمسون بجدية، حيث تم تصنيع فريق شبابي للقيام على هذا المؤتمر، حيث رأينا العلاقة الإنسانية الجميلة في قوله صلى الله عليه وسلم «يد الله مع الجماعة»، فما أجمله من دين وما أجمله من شباب وما أجمله من حضور!
وشكرت الداعمين للمؤتمر جميعا، وتمنت لشباب الغد الحضارة والازدهار التي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم.