Note: English translation is not 100% accurate
البصري: ندعم سلع التعاون بمهرجان جمعية قرطبة
الدويهيس: اتحاد الجمعيات يشجع المهرجانات الهادفة إلى خدمة المستهلكين
15 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

محمد راتب
أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية د.حسين الدويهيس حرص الاتحاد على تخفيف الأعباء عن المستهلكين من خلال المهرجانات التي ينظمها بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية وللحد من موجة الغلاء. وأشار د.الدويهيس في تصريح له على هامش حفل افتتاح جمعية قرطبة لمهرجان سلع التعاون والذي حضره مدير عام الاتحاد بدر الردعان ورئيس الجمعية محمد البصري وأعضاء جهاز التسويق بالاتحاد، إلى أنه تم توفير أكثر من 100 صنف بالمهرجان وبنسبة خصم تصل إلى 20%، معربا عن شكره لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي على الجهود التي بذلت لإنجاح المهرجان والذي يستمر لمدة شهر.
وأشاد د.الدويهيس بحسن الترتيب والتنظيم وإبراز سلع التعاون في أماكن عرض بارزة للمستهلكين، مشيرا إلى أن هذا المهرجان يعد الثالث في عام 2012، ولفت إلى وجود خطة على مدار العام لتنظيم مهرجانات لسلع التعاون. وقال إن المهرجان القادم سيكون في تعاونية سلوى. وبسؤاله عن الجديد في سلع التعاون خلال الفترة المقبلة، قال ان الاتحاد تمكن من اعادة بعض الحبوب والتونة إلى سلسة سلع التعاون وتوفيرها بالجمعيات، مشيرا إلى أنه في المستقبل القريب ستكون هناك أصناف أخرى.
وردا على سؤال حول مشاركة بعض الجمعيات في مهرجان هلا فبراير 2012 قال د.الدويهيس انه في ظل الأزمة العالمية الاتحاد يشجع أي مهرجانات يستفيد منها المستهلك خاصة في ظل الظروف الراهنة وهي احدى السبل التي تساعد على تخفيض السعر، لافتا إلى أن تعاونية النسيم ستنظم الأحد المقبل مهرجانا بمناسبة العيد الوطني يشمل أكثر من 500 صنف بأسعار مخفضة وقال إننا نشجع هذه المهرجانات بغرض تخفيف الأعباء على المستهلكين.
من جهته، قال رئيس جمعة قرطبة محمد البصري إن المهرجان يضم العديد من السلع المخفضة، معربا عن شكره لاتحاد الجمعيات لحرصه الدائم على دعم سلع التعاون. ولفت البصري إلى أن الجمعية ستنظم مهرجانا آخر بمناسبة «هلا فبراير» نهاية الشهر الجاري وخصصت له جوائز تصل قيمتها الى أكثر من 35 ألف دينار حول أبرز مشاريع الجمعية قال إن من بينها مجمع المطاعم ومبنى الإدارة وبنك بوبيان، فيما يتعلق بمؤشرات الأرباح لعام 2011 قال إنها أفضل من العام الذي قبله وتصل إلى 10%.
على الصعيد نفسه قال نائب رئيس مجلس الإدارة د.عثمان الفليج ان الجمعية أنشئت عام 1992 وتطورت بشكل سريع وأصبحت من الجمعيات الرائدة وهذا انجاز كبير حيث تعرضت الجمعية لظروف صعبة عام 2001 عندما احترقت الجمعية لكن الحمد لله استعادت الجمعية عافيتها وبعد عامين تم توزيع أرباح وهذا انجاز على مستوى الحركة التعاونية.
وأكد الفليج أن أهداف الجمعية ليست الأرباح وإنما توفير السلع الغذائية بجودة عالية وأسعار مناسبة بالإضافة إلى ما تقوم به الأنشطة الاجتماعية والتي تعتبر معيار التفاضل بين الجمعيات.