Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى دار الشفاء أول من يعتمد تقنية تصوير القلب بالرنين المغناطيسي في الكويت
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
عقد مستشفى دار الشفاء أخيرا مؤتمرا سلط الضوء فيه على أفضل الأساليب والممارسات لتصوير القلب بالرنين المغناطيسي وعلى إظهار القيمة العالية لفحص القلب بشكل عام. وشارك في الحدث، الذي أقيم في فندق سفير مارينا، أشهر أطباء أمراض القلب والأشعة التداخلية في الكويت، الذين قاموا بتبادل المعلومات والآراء، وقاموا بعرض أحدث نتائج الأبحاث.
وفي هذا الصدد، قال رئيس اللجنة العليا لمستشفى دار الشفاء السيد طالب جراق: «نحن سعداء لاستضافة مثل هذه اللقاءات العلمية التي بدورها تعكس ريادتنا في مجال الرعاية الصحية. وتعد هذه الندوة التفاعلية جزءا أساسيا من إستراتيجيتنا الشاملة لتقاسم الآراء والخبرات الرائدة، وفهم أفضل التقنيات واستخدامها في عملياتنا اليومية».
ويضيف السيد جراق: «ان خدمة تصوير القلب بالرنين المغناطيسي في مستشفى دار الشفاء هي إضافة جديدة إلى مركز التصوير الذي يملك إمكانيات كبيرة تمكنه من أن يصبح مركز التصوير المفضل لكثير من مرضى القلب».
وخلال الأمسية قدّم د.طارق سنان ـ استشاري أشعة تداخلية ورئيس مركز التصوير التشخيصي في مستشفى دار الشفاء ملاحظاته التمهيدية، وأعطى الكلمة لاستشاري الأشعة في مستشفى دار الشفاء د.رافي ماثاي، الذي ألقى محاضرة عن موضوع تصوير القلب والأوعية الدموية بالرنين المغناطيسي.
وشدد د.ماثاي خلال العرض الذي قدمه على أن القياس في التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب دقيق جدا، لأنه لا يضع افتراضات هندسية عن شكل البطين. ويستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لتشخيص وتقييم العديد من الأمراض والحالات بما فيها الضرر التاجي في القلب والأمراض الناجمة عن الأزمات القلبية، وفشل القلب، ومشاكل صمام القلب، والعيوب الخلقية في القلب، والالتهابات التي تصيب القلب، وكذلك الأورام القلبية.
لقد أظهر تصوير القلب بالرنين المغناطيسي أنه يعطي نتائج ممتازة في موضوع الدارسة الداخلية للجسم، وقد أثبت أنه المعيار الذهبي لقياس حجم البطين، وهو يقدم في الوقت نفسه عدة زوايا لرؤية القلب توفر معلومات غزيرة عن حالة القلب الهيكلية وعن أدائه الوظيفي وكل ذلك في اختبار واحد.
هذه العملية آمنة وغير جراحية، ولا تنطوي على استخدام الإشعاعات المؤينة أو عوامل تضر الكلى.
ويوفر تصوير القلب بالرنين المغناطيسي صورا ثابتة متحركة للقلب وللأوعية الدموية الرئيسية، ويستخدمه الأطباء للحصول على صور من القلب وهو ينبض، وذلك للاطلاع على حالته البنيوية وأدائه الوظيفي، وذلك بهدف تحديد أفضل طريقة لعلاج الأشخاص الذين لديهم مشاكل في القلب.
من ناحيته، أشار استشاري ورئيس قسم أمراض القلب والشرايين في مستشفى دار الشفاء د.أحمد علاء الدين إلى أن نجاح خدمة تصوير القلب بالرنين المغناطيسي في مستشفى دار الشفاء يرجع إلى التعاون المثمر بين قسم أمراض القلب وفريق التصوير الشعاعي، مضيفا أن مثل هذه المبادرات تظهر جودة الخدمات التي يوفرها المستشفى. وتحدث د.علاء الدين خلال العرض الذي قدمه، عن الوقت الذي ينبغي لأصحاب الأمراض القلبية المضي قدما للتصوير بالرنين المغناطيسي.
هذا ويواصل مستشفى دار الشفاء تقديم الأفضل في مجال التصوير الشعاعي، وتقديم أفضل التكنولوجيات في هذا الإطار. ويتم الانتهاء من الفحوص الشاملة في بضع ثوان، وذلك باستخدام أقل مستوى من جرعات أشعة CT في العالم.
هذا وقد تأسس مستشفى دار الشفاء في عام 1963 ليصبح أول مستشفى خاص في الكويت. بدأت خدمات المستشفى في التوليد والأمومة، ثم انتقلت إلى العديد من المراحل لتحقق نموا وازدهارا لتشمل مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الصحية في مختلف التخصصات. أسس مستشفى دار الشفاء مختلف الشراكات المهنية عالية المستوى في مجال الرعاية الصحية. ففي العام 2004 ارتبط بشراكة مع منظمة كير العالمية البريطانية (CARE-Fertility) وذلك في مجال علاج مشاكل الإخصاب. وفي العام 2007 أصبح مستشفى دار الشفاء أول مستشفى على صعيد الشرق الأوسط يحصل على الاعتماد من قبل المجلس الكندي لاعتماد خدمات الرعاية الصحية (CCHSA). وفي العام 2011 كان مستشفى دار الشفاء أول مستشفى في القطاع الخاص يبدأ بإجراء عمليات جراحة القلب المفتوح، وهو ما يعكس مسيرة التميز والتطوير المتواصلة.