Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن اهتمامه بالتنمية المحلية ظهر في مساهمات عديدة ولا يقل أهمية عن دوره الخارجي
العمر: «الصندوق الكويتي» أنشئ بهدف تقديم المساعدات للدول النامية لكنه لم يهمل الدور المحلي
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الصندوق أطلق عدداً من المبادرات الداعمة لجهود التنمية المحلية مثل برنامج تأهيل المهندسينأكد نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية للصندوق الكويتي حمد العمر، ان الصندوق الكويتي للتنمية أنشئ بإرادة كويتية خالصة وعزم وإصرار على النجاح والتفرد لخدمة الأهداف الإنمائية، وأنه استطاع عبر مسيرته الحافلة بالجهد والتخطيط المتواصل في توسيع عملياته الإنمائية للدول العربية والدول النامية من أجل دفع التنمية المرجوة وتحسين مستويات المعيشة لهذه الشعوب.
وكشف العمر في تصريح له بمناسبة احتفال الصندوق بمرور 50 عاما على إنشائه عن سعادة الصندوق بتشريف صاحب السمو الأمير لهذا الحفل بالرعاية والحضور، متمنيا نجاحه.
وقال العمر انه بانتهاء عام 2011 يكمل الصندوق الكويتي 50 عاما من الإنجازات على أرض الواقع، تتلاقى فيها خطوط التكامل العربي ومن عمق افريقيا إلى قلب القارة الآسيوية، حيث يتجسد الشعار الذي أطلقه الصندوق منذ إنشائه وهو: «نحن شركاء في التنمية».
وأضاف العمر أنه وعلى الرغم من أن الصندوق الكويتي أنشئ بهدف تقديم المساعدات للدول النامية إلا أن الصندوق قام بأكثر من التفاته نحو الداخل وقام بالتحرك المحلي داخل الكويت على أكثر من صعيد وكانت البداية تشجيعه ودعمه للقطاع الخاص الكويتي من خلال إعطاء هامش أفضلية للشركات الكويتية وكذلك للشركات الأجنبية المتآلفة معها لتنفيذ المشروعات التي يمولها إلى جانب تشجيع الشركات الكويتية والأجنبية على استخدام المواد والمنتجات الوطنية وإلزام الشركات الكويتية الاستعانة بالخدمات المالية والمصرفية الوطنية والاتفاق مع الدول المقترضة الاستعانة بالخدمات الاستشارية المتعلقة بالمنح والمعونات على الشركات الكويتية.
كما كان للصندوق جهود بارزة للمساهمة في حل المشكلة الإسكانية في الكويت حيث قام بإصدار سندات بقيمة 500 مليون دينار لمصلحة بنك التسليف والادخار على مدى 5 سنوات منذ عام 2002 وبواقع 100 مليون دينار سنويا، إضافة إلى استقطاع 25% من صافي أرباح الصندوق وتخصيصها لمشاريع البنية التحتية داخل الكويت.
وتطرق نائب المدير العام كذلك إلى قيام الصندوق بإطلاق عدد من الإسهامات والمبادرات التي تدعم جهود التنمية البشرية، من بينها اطلاق برنامج تدريبي لتأهيل المهندسين والمعماريين الكويتيين حديثي التخرج بالإضافة إلى مبادرة «كن من المتفوقين».
وأضاف العمر أن برنامج تأهيل المهندسين والمعماريين الذي تم اطلاقه في 2004، قد حظي باهتمام محلي كبير نظرا لكونه يصب في إطار دعم جهود التنمية البشرية في الكويت، فالبرنامج التدريبي الشامل يسعى منذ إطلاقه الى إكساب المهندسين والمعماريين حديثي التخرج مهارات احترافية عالية تسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي من هذه التخصصات المهمة وخاصة في القطاع الخاص الكويتي، كما يسعى الى المساهمة في جهود الحكومة في مجال التنمية البشرية للكوادر الوطنية والدعم المؤسسي للقطاع الخاص، وينفذ على 3 مراحل دراسية مختلفة تتضمن دراسات وتدريبات نظرية وميدانية على العمل بالشركات سواء المحلية أو العالمية وتم حتى الآن تخريج 13 دفعة بواقع 250 مهندسا ومهندسة يعمل معظمهم حاليا في القطاع الخاص الكويتي .
وتحدث العمر عن مبادرة «كن من المتفوقين» التي أطلقها الصندوق الكويتي قبل عامين أنها جاءت في إطار توعية الأجيال الجديدة بأهمية التعاون المشترك وبضرورة تضافر جهود التنمية بين الدول العربية، وتهدف هذه المبادرة الى تعريف الأجيال الجديدة بحجم ومكانة الكويت في عيون الدول الشقيقة والصديقة وأياديها البيضاء الممتدة بالخير لدول العالم النامية من خلال تنظيم رحلات يتحمل تكاليفها الصندوق الكويتي للتنمية للدول العربية التي يساهم الصندوق في تمويل مشاريعها التنموية، كما تهدف أيضا الى تشجيع طلاب الكويت من الجنسين على طلب العلم والتفوق خاصة ان هذه الرحلات هي بمثابة مكافأة لهم على تميزهم وتفوقهم الدراسي.