Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر الوطني التاسع «من الكويت نبدأ...وإلى الكويت ننتهي» كرّم في يومه الثالث رجال طب وإحسان
العليمي: الاعتدال يكون بالتوازن والعيش بتفاؤل وأن يرى الإنسان جمال الدنيا
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء







مشعل القناعي: جدي عالج 5582 مريضاً خلال وجوده في مستوصف المعتمدية البريطانية
عادل العتيبي: لُقّب والدي بنمر بيان وقد تم إعدامه على باب المنزل أمام أعين أبنائهرندى مرعي
غابت المرأة عن قائمة المكرمين في المؤتمر الوطني التاسع «من الكويت نبدأ...وإلى الكويت ننتهي» إلا أنها حضرت في كلمة افتتاح اليوم الثالث لرئيس المؤتمر يوسف الياسين الذي استغل حضور والدته ليشكرها على ما قدمته له من حسن تربية، ويتحدث عن أهمية وجود الأم في حياة أبنائها لما تعنيه من حنان وتشكله من استقرار وعامل نجاح.
ثم تحدث د.راشد العليمي عن أهمية وجود الأم في حياة أبنائها وأن من يريد الجنة عليه أن يبر والدته لأن كثيرين لا يستشعرون نعمة وجود الأم في البيت وهي تعتبر المظلة الأولى وهو أمر رباني غرس في النفوس. وأشار إلى ضرورة العمل بالدستور لإيجاد المواطن الصالح وأن يكون هناك تآلف بين الناس والعمل بما فيه خير للكويت وأهلها والعيش في نعمة التآلف والترابط كما كان الحال في الكويت منذ 20 سنة.
وتحدث عن الوسطية والاعتدال مشددا على ضرورة احترام الرأي دون المساس بالكويت وأمنها ونسيجها الاجتماعي وذلك للحفاظ على الوطن، قائلا ان الاعتدال هو بالتوازن والعيش بتفاؤل وان يرى الإنسان جمال الدنيا.
من جانبه تحدث مشعل القناعي عن مناقب جده د.عبدالإله القناعي الذي ولد عام 1890 وتوفي عام 1964 وتعلم علوما مختلفة من الحساب والفقه والشعر وعلوم الدين وغيرها. وقال ان المكانة الاجتماعية التي حظي بها الملا عبدالله والد د.عبدالإله افسحت له المجال للعمل في مستوصف المعتمدية البريطانية عام 1909 ما فسر حبه للطب والأجهزة الطبية.
وتحدث عن تاريخ الكويت الصحي قبل ان يأتي الإنجليز حيث كان الطب الشعبي هو السائد ولكن بعد افتتاح المستوصف تغير واقع الكويت الطبي. وعام 1914 تم التجديد للدكتور عبدالإله في المستوصف البريطاني واستمر معهم حتى إغلاقه عام 1918 وعالج 5582 مريضا خلال وجوده في المستوصف بمعدل 50 حالة في اليوم.
وبعد اغلاق المستوصف قرر الاستفادة من هذه الخبرة وفتح عيادة أو صيدلية خاصة به وكانت أول صيدلية طبية إسلامية سنة 1920 وكان أول كويتي قدم علاجات طبية لأهل الكويت من مختلف الأمراض وعالج الجروح وقام ببعض الجراحات البسيطة.
وعرض القناعي صورا لما كان يستخدمه جده من معدات ومشارط وصورا للصيدلية وغيرها من الصور التي تروي تاريخ جده.
بدوره تحدث عادل العتيبي عن مناقب والده الشهيد غازي فيحان العتيبي الذي استشهد في 8 سبتمبر 1990، وقال: ان مسيرة والده هي خير ما يقدم في الحديث عن الوحدة الوطنية وتعزيز هذه القيم.
ولد الشهيد غازي العتيبي على أرض الكويت وخدم وطنه في مناصب عديدة وكان يعمل في الجيش ثم ديوان الموظفين وبعد تقاعده عاد لوزارة الأوقاف مسؤولا عن قطاع المساجد.
وتحدث عادل عن قصة استشهاد والده الذي لُقّب بنمر بيان، فقد قطن وأسرته في بيان التي تضم كافة أطياف المجتمع، وأيام الغزو لم يقف مكتوف اليدين فقد كان يقوم بنصب لوحات ترفع المعنويات في المساجد وكان يسهل عمل المجاهدين ويخبئهم مع أسلحتهم في منزله. وبعد أن علمت قوات الاحتلال بالأمر اعتقلته وعذبته لفترة ثم أتت به مكبل اليدين إلى منزله ليتم قتله أمام أفراد أسرته وأبنائه.
كما تحدث فؤاد بوعركي عن مناقب والده العم ابراهيم بوعركي الذي تميز بسعة الصدر والصبر ليصل إلى ما وصل إليه. ولد عام 1922 في شرق ونشأ في بيئة بحرية بدأ دراسته في الكتاتيب البسيطة بسبب الفقر وختم القرآن وتعلم مبادئ الحساب وهو أحد تلامذة عبدالله العوضي. وبدأ العمل وهو صغير وكان لقط أو جمع الحصى أول عمله في ايام الصبا لمدة 7 أشهر وعام 1935 عمل في ماكينة الثلج لمدة سنتين، وعام 1937 توجه إلى المجال البحري وعمل في خدمة الغواصين وتعرض لحروق من الدرجة الثالثة ما ألزمه المستشفى شهرين. وعام 1938 عاد إلى البحر بمهنة بحار وسافر إلى بلاد عديدة وعمل في المجال البحري لمدة ٤ سنوات متواصلة منذ 1940 حتى 1944 وعمل في مهن أخرى.
تعرض بوعركي للعديد من الحوادث أثناء عمله وكان سريع التعلم وعمل في مجال البناء حتى الخمسينيات فترة التطور العمراني ما جعله يعمل كمقاول لمواكبة التطور العمراني وراح يشتري أراضي ويبنيها ويبيعها.
كما كان لبوعركي أوجه إحسان كثيرة سواء في الكويت أو خارجها وبنى أيضا مساجد ومستوصفات في الكويت وخارجها ودعم المشاريع الخيرية وحفر الآبار وكفالة الأيتام وغيرها من مشاريع الخير والإحسان وتوفي عن 86 عاما بعد تعرضه لعدد من الجلطات القلبية والدماغية.
وعن مناقب العم مشاري الخشرم تحدث ابنه أسامة الخشرم الذي انتقد ما وصلت إليه الأوضاع من تشرذم طائفي مشيرا إلى اهمية الحفاظ على النسيج الذي وضعه الرجالات الذين يكرمهم المؤتمر.
وتم عرض فيلم مصور تحدث عن دور الراحل في العمل الدعوي وارتباطه بالمسجد منذ نعومة أظافره، وتلقى دراسة الهندسة في الولايات المتحدة الاميركية وكان من الناشطين في العمل الدعوي في أميركا. وأسس أول اتحاد للطلبة المسلمين في أميركا الشمالية مع زميلين له في جامعة بنسلفانيا حيث تلقى علومه وذلك للحفاظ على تمسك الطلبة العرب بإسلامهم.
وتحدث الفيلم عن دور الخشرم في جمعية الإرشاد الإسلامي وكان أحد مؤسسيها وكان ممن أراد تعليم الكوريين الذين عملوا في الكويت اللغة العربية ما دفعهم إلى حب الإسلام كما قدم كل دعمه للجنة التعريف بالإسلام التي جاءت بعدما كثرت العمالة في الكويت وهناك 61 ألفا دخلوا الإسلام.
وتخلل الفيلم شهادات لأناس عاصروا مشاري الخشرم وتحدثوا عن ذكريات جمعتهم به وعن كيفية إنجاز ما قام به في الولايات الأميركية والكويت خاصة في مجال العمل الإسلامي.