Note: English translation is not 100% accurate
مرشحو الـ 5: الوضع المعيشي والخدمات الصحية وعدم تجريم الفرعيات ومعالجة الوضع البيئي وشراء المديونيات من أولوياتنا
27 ابريل 2008
المصدر : الانباء
ماضي الهاجري
البرنامج الانتخابي للمرشحين سيطر على عقول الناخبين اذ ان معظم الناخبين تمنى من المرشحين الالتزام بما يطرحه المرشح من برنامج انتخابي تم انتخابه على اساسه، الا ان بعض الناخبين اكد ان المرشحين لا يلتزمون وكل ما يقولونه مجرد وعود انتخابية لا تسمن ولا تغني من جوع.
«الأنباء» اجرت تحقيقا عن البرامج الانتخابية للمرشحين اذ ان غالبيتها تتمحور حول تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وبالأخص ذوو الدخل المحدود.
مرشحو الدائرة الـ 5 (الاحمدي - الصباحية) طرحوا عدة برامج انتخابية كان ابرزها لاعضاء مجلس الامة السابقين الذين اكدوا ان اول تشريع لمجلس الامة المقبل هو الاصرار على عدم تجريم الانتخابات الفرعية بالاضافة الى تعديل الدوائر الانتخابية بالاضافة الى ايجاد حل وسط لقضية ازالة الدواوين حيث بدأت فرق الازالة بالفعل بازالة عدة دواوين في عدة مناطق مختلفة كان اولها ديوانيات الشيوخ والوزراء وأعضاء ملجس الامة السابقين وأعضاء المجلس البلدي.
كما طالبوا من خلال برامجهم بتحسين الوضع الصحي والبيئي والتعليمي وتوفير مراكز طبية تعمل على مدى 24 ساعة مع تعويض اصحاب المنازل الصغيرة التي لا تتجاوز 400م2.
النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 5 د.علي الهاجري اكد ان من اولى اولوياته في المجلس المقبل تشريع قانون يمنع تجريم الفرعيات بين ابناء القبائل وغيرهم ممن يريد ان يجري انتخابات فرعية بين مجموعة من المواطنين او الناخبين.
وقال ان ما يحدث الآن من ترويع المواطنين واشهار رجال الداخلية اسلحتهم في اوجه المواطنين يعد وصمة عار في جبين الحكومة التي للاسف تدعي الديموقراطية وهي بعيدة عن هذا، مشيرا الى ان الولايات المتحدة وبريطانيا تجرى فيهما الانتخابات الفرعية دون تجريم، مستغربا ان تكون حكومتنا بهذه الصورة التي أساءت للمواطنين وبالأخص ابناء القبائل.
واضاف ان غالبية الكتل السياسية في البلاد تجري انتخابات فرعية وتصفيات على مرأى من الحكومة وبمباركتها، مستغربا تطبيق القانون على فئة دون الاخرى، وتحدث عن برنامجه الانتخابي وكيف انه سيعطي اهتماماته لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ظل الظروف المالية الكبيرة التي تعيشها الكويت، مستغربا ان تكون الحكومة كريمة للشعوب الاخرى بينما تكون بخيلة عن شعبها، مؤكدا ان من حق الشعب الكويتي ان يتمتع بخيرات بلاده.
واكد ان نظام الدوائر الانتخابية الخمس ظالم وغير عادل ولا بد من تعديله بما يتطابق مع مواد الدستور بحيث تسوده روح العدالة والمساواة.
النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 5 عصام الدبوس كان من ابرز برنامجه الانتخابي الوضع المأساوي الذي تعيشه الدائرة والمتمثل في الغازات السامة التي ملأت الاجواء في الدائرة، مشيرا الى ان ما يحدث في ام الهيمان والمناطق القريبة من المصانع والمصافي جريمة بحق المواطنين، مؤكدا ان من ابرز برنامجه جعل تلك الغازات بعيدة عن الدائرة الخامسة ونقلها لمكان لا يوجد به مواطنون، مؤكدا ان بإمكان الدولة اجبار اصحاب المصانع على ابعاد مصانعهم عن المواطنين خصوصا ان 90% من اراضي البلاد فضاء.
وأكد ايضا انه يجب تطوير الخدمات الصحية في المنطقة، مستغربا انه حتى الآن لم يبن مستشفى منذ اكثر من 20 سنة الامر الذي يحزن اهالي الدائرة الـ 5 خصوصا انه لا يوجد سوى مستشفى واحد وهو مستشفى العدان الذي يغطي اكثر من 400 الف نسمة.
وقال ان البرنامج مليء بالكثير من هموم المواطنين، مؤكدا انه لن يتخلى عن اي من مطالب اهالي الدائرة في حال وفقه الله تعالى في الوصول للبرلمان.
وبدوره أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 5 عبدالله راعي الفحماء ان المواطن تضرر كثيرا من القرارات الحكومية التي للأسف قامت تتخبط بإصدارها في الفترة السابقة خصوصا في غياب مجلس الأمة، مشيرا الى انه على الحكومة ان تكون يد العون للمواطن لا ان تتعمد مضايقته والسعي للتضييق عليه في أمور كثيرة أبرزها مصدر رزقه والرفض الدائم لأي مقترح يوجد فيه جانب مادي أو مقترح انساني.
واضاف: أنا قدمت الكثير من المقترحات الشعبية لكنني دائما أفاجأ بالرفض الحكومي الدائم، وكل ما قدمت وعلى رأسه قضية شراء المديونيات سيكون شعاري في حملتي المقبلة وسأتبناه كما تبنيته سابقا، مؤكدا ان هذه أزمة يعيشها الشعب الكويتي وكان على الحكومة ان تعالج هذه القضية بدلا من ان تتهرب وتتحجج بأوهام غير حقيقية.
واضاف: للأسف اللجنة المالية في مجلس الأمة برئاسة النائب أحمد باقر كانت تسعى لرفض هذا المقترح الذي يعد مطلبا لغالبية الشعب الكويتي، مؤكدا ان مجلس الأمة المقبل سيكون من أول اهتماماته قضية شراء المديونيات.
غلاء الأسعارومن جهته قال المرشح النائب السابق عبدالله العجمي ان قضايا غلاء الأسعار والبطالة ونقص الخدمات الصحية في الدائرة الخامسة هي قضايا حساسة وشعبية، مشيرا الى ان الدائرة الخامسة تفتقد الكثير من الخدمات، مستغربا هذا التناقض الحكومي الذي تميز به بين مناطق الكويت.
وقال ان ان بعض المناطق في الكويت يوجد بها مركزان طبيان وعدد كبير من الجمعيات التعاونية بينما لا يوجد في مناطق في الدائرة الخامسة مركز طبي واحد، متسائلا هل الحكومة تعتبر الدائرة الانتخابية الخامسة خارج الكويت؟! واشار العجمي الى ان مجلس الأمة السابق كان مجلسا للانجازات وتحقق به الكثير من المقترحات الشعبية، مؤكدا انه سيعمل على تقديم المقترحات الشعبية والانسانية ويأتي على رأسها معالجة مشكلة القروض التي تسبب فيها الحكومة بمساعدة البنك المركزي الذي تجاهل دوره تماما وأصر على رفع الفائدة لأكثر من 11 مرة في غضون سنتين، مؤكدا ان الحكومة تعمل على مبدأ «خذ من جيبه وعايده».
واضاف ان الكويت هي بلد الخير وبلد الكرم ولا يضيرها شيء ولن يضر موازنة الدولة لو أقرت زيادة الـ 50 دينارا التي طالبنا بها في السابق والتي كانت أحد أسباب حل مجلس الأمة السابق، مشيرا الى ان يوم 17 مايو المقبل سيكون للشارع الكويتي كلمة في إيصال من يستحق تمثيل الأمة ومن يسعى الى ان يعيش المواطن عيشة كريمة كما نص عليها الدستور لا كما تريد الحكومة أو اللجنة المالية السابقة في مجلس الأمة السابق.
الظروف المعيشيةوبدوره طالب مرشح الدائرة الـ 5 الوزير والنائب السابق فهد اللميع الحكومة بالعمل على تحسين ظروف المعيشة لدى المواطنين، مشيرا الى ان الكثير من المواطنين يعانون مشاكل كبيرة جدا وبالأخص ذوو الدخل المحدود خصوصا بعد موجة غلاء الأسعار التي تركتها الحكومة تكبر ككرة الثلج دون ان تتدخل وتعالج هذه الأزمة التي أرهقت الكثير من المواطنين.
واضاف اللميع ان البرنامج الانتخابي مليء بالمطالبات التي يجب ان تتحقق في مجلس الأمة المقبل لما فيه خير للوطن والمواطنين، مؤكدا ان الكويت هي بلد الخير التي تساعد الشعوب الأخرى فكيف لا تقف بجانب شعبها الذي أصبح بحاجة ماسة للمساعدات. وأكد ان قانون الدوائر الانتخابية الخمس يوجد به ظلم ولابد من إنصاف هذا القانون لأبناء الدائرة الانتخابية الخامسة الذي تجاوز عددهم الـ 110 آلاف ويخرجون عشرة نواب بينما بعض الدوائر لا يتجاوز عدد ناخبيها 40 ألفا ويخرجون 10 نواب، متسائلا أين العدل بهذا القانون وأين النواب الذين سعوا لإقرار هذا القانون الذي ظلم وفرق بين المواطنين وجعلهم درجات؟
واشار اللميع الى ان المطالبات الشعبية ستكون عنوان برنامجه الانتخابي في المرحلة المقبلة، متمنيا على الجميع التمسك بالوحدة الوطنية والسعي لايجاد جو نظيف خال من التعقيدات الحكومية حيث دائما ما تسعى الحكومة الى خلق الأزمات بين السلطتين برفضها الدائم للمقترحات الإنسانية والشعبية. ومن جانبه قال النائب السابق جابر المحيلبي ان الكويت بلد الخير وصل خيرها للبعيد قبل القريب وكان الأولى على الحكومة ان تساند شعبها من خلال المقترحات التي قدمناها وعلى رأسها زيادة علاوة الأبناء (20 دينارا) حتي تصل الى 70 دينارا بدلا من الـ 50 التي لا تكفي لبعض مصاريف الأطفال مما زاد الحمل على رب الأسرة.
واضاف: ان هناك مطالب عدة تقدمت بها في السابق وسأستمر بها مهما كانت نتائجها منها ان يسمح للموظف الذي تجاوز الـ 20 سنة خدمة ان يشتري باقي خدمته بدلا من ان يكون موظفا لأكثر من 40 سنة، مشيرا الى ان هذا القانون جاهز وسيقدم للمجلس المقبل.
واضاف ان الدوائر الانتخابية الخمس يجب ان يتم تعديلها حسب مبدأ العدل والمساواة الذي نص عليه الدستور مؤكدا ان أبناء الدائرة الانتخابية الخامسة تعرضوا للظلم وهذا الأمر مرفوض ولا نقبل به.
الخدمات الصحيةوانتقد مرشح الدائرة الخامسة محمد العبيد قلة الخدمات الصحية في المنطقة التي أصبحت تنتقل من سيئ الى أسوأ، مطالبا وزير الصحة بالتحرك السريع والفوري لتوفير مراكز طبية تعمل على مدى الـ 24 ساعة في كل منطقة من الدائرة الخامسة، متسائلا هل الكويت بلد فقير لا يستطيع توفير الكادر الطبي لذلك؟!
وقال انه من الضروريات في الحياة توفير الخدمات الصحية على أكمل وجه وجعل المواطنين يحسون بالأمان الصحي بدلا من لجوئهم للعيادات الخاصة التي أفرغت جيوب المواطنين، مشيرا الى ان المواطن بدأ يشعر بأن الحكومة تتعمد ان تكون المراكز الطبية الحكومية سيئة حتى يذهب المريض للعيادات الخاصة كي يتم تنفيع التجار وغيرهم من أصحاب الجشع. ومن جانبه قال النائب السابق ومرشح سعدون حماد ان الحكومة تتعمد الحاق الضرر بالمواطنين من خلال تعمدها رفض القوانين ومن بينها قانون شراء المديونيات الذي تقدمت به لتخفيف العبء عن المواطنين، مشيرا الى ان الحكومة عالجت قضية المديونيات الصعبة لعدد من العوائل بينما ترفض معالجة قضية المديونيات للشعب الكويتي بأكمله. وأكد حماد انه سيستمر في نفس المطالبات التي ترفع المعاناة عن المواطنين، مشيرا الى ان الكويت بلد الخير يجب ان ينعم شعبها بخيرها قبل ان تنعم به شعوب أخرى.الصفحة في ملف ( PDF )