Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي للجنة الكويتية والرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري «كرامة»
الطبطبائي والدمخي: مطالبة نيابية بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي وقطع العلاقات مع النظام السوري
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




الغانم: نناشد الجمعيات الخيرية والهلال الأحمر دعم ومساندة الشعب السوري الأعزل
العتيبي: ضرورة تقديم المعونة والمساعدة للجيش الحر ودعم المعارضةحمد العنزي
أكد النائبان د.وليد الطبطبائي ود.عادل الدمخي انهما تقدما مع مجموعة من النواب في مجلس الأمة لإصدار قرار بموافقة الأغلبية والذي تجاوز عددهم 30 نائبا لقطع العلاقات مع النظام البعثي السوري والاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي ودعم الجيش الحر ماديا ومعنويا الى ان يكتب له النصر، مؤكدين ان آلة القتل والتعذيب والتنكيل والتشريد اليومية للشعب السوري المظلوم والتصفية العرقية التي يمارسها أزلام وشبيحة النظام البعثي ضد المواطنين كل يوم مازالت مستمرة ولن تتوقف إلا بزوال ذلك النظام المجرم الخارج عن القانون والأعراف الدولية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي نظمته اللجنة الكويتية والرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري (كرامة) حول قافلة الإغاثة الكويتية لمساعدة الشعب السوري التي تواجدت بالرمثاء على الحدود الأردنية ـ السورية بحضور الوفد الكويتي.
في البداية قال النائب د.وليد الطبطبائي ان الحراك الكويتي يعتبر اول حراك دولي وخليجي في دعم وإيقاد شعلة الثورة السورية، والتي رافقتها المهرجانات والندوات والمشاركات للتنديد بالعدوان البعثي البغيض الذي لم يشهد له مثيل في العالم الذي مارس القتل والتعذيب والتنكيل والتشريد في حق شعبه الذي مازال يقاوم آلة القتل بصدور عارية ملؤها الإيمان والدين الى ان يتحقق النصر القريب بمشيئة الله جلت قدرته، لافتا ان المطالبات بالتنديد في العدوان مستمرة وأولى بشائرها طرد سفراء النظام البعثي من جميع دول مجلس التعاون. وتطرق د.الطبطبائي الى قافلة الإغاثة الكويتية لمساعدة الشعب السوري التي تواجدت على الحدود الأردنية ـ السورية بحضور الوفد الكويتي قائلا: انه تم توصيل بعض الشاحنات والمساعدات، وبعدها خرجنا بمسيرة وصولا الى الحدود وألقيت بعد ذلك كلمات تشجيعية معبرة عن الولاء للشعب السوري ودعمه في انتفاضته ضد نظام البعث البغيض الظالم.
واضاف انه تم إنشاء معسكر للإسعافات الطبية بتبرع كويتي على الحدود القريبة من الحدود السورية لاستقبال الأهالي النازحين، لافتا الى انه تم عمل المحاولات لادخال الشاحنات للحدود السورية ورأينا انها توجد بها خطورة على القافلة وارتأينا وقوفها على الحدود خشية تعرضها للنهب والسرقة من قبل أزلام النظام البعثي قبل وصولها للمواطنين السوريين.
وأكد د.الطبطبائي ان كلاب البعث يستخدمون جميع الأسلحة كالدبابات والراجمات والهاون والمدرعات والصواريخ التي تسقط على البيوت والأهالي العزل المدنيين، مشددا ان الشعب أخذ يدافع عن نفسه إلا ان أسلحته تعتبر ضئيلة ولا تكفي للمقاومة، مبينا ان المجتمع الدولي والعالم بأسره عليه مسؤولية كبيرة في حماية الشعب السوري عبر إرسال الأسلحة والمعدات وأن يتم تسليح الجيش الحر الذي يدافع عن المواطنين، مطالبا بفتح الحدود مع سورية، وان تقوم تركيا بعمل منطقة عازلة للشعب السوري لحمايته من آلة القتل والبطش اليومية التي يمارسها النظام البعثي ضد شعبه.
وذكر د.الطبطبائي ان عدد الشهداء وصل الى 10 آلاف شهيد من الذين سقطوا بأيدي الشبيحة وأزلام النظام البعثي الذي لم يفرق بين صغير وكبير ولا رجل او امرأة، لافتا الى ان النصر قريب جدا ونلاحظه حاضرا على وجوه أبناء الشعب السوري الذي قدم الشهداء ولايزال يقدم الى ان يتحقق النصر ان شاء الله.
وأكد ان أول قرار تتم مناقشته في مجلس الأمة هو الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري وقطع العلاقات مع النظام البعثي، ودعم المعارضة السورية، وهذا ما يتحقق بمشاركة الغالبية في مجلس الأمة في أولى جلساته المقبلة.
نظام كاذب ومراوغ
من جانبه، قال النائب د.عادل الدمخي انه بعد مرور عام من الانتفاضة السورية يلغى قانون الطوارئ ويأتي النظام البعثي بقانون الإرهاب الذي مارس من بعده أبشع أنواع التعذيب والقتل والتهجير والتنكيل بالشعب السوري، مستغربا الأسلوب الظالم الذي يتبعه في التعامل مع شعبه من ناحية كذبه ومراوغته على المجتمع الدولي فأي ضحك يتعاملون به؟! منددا بالحماية التي قدمتها روسيا والصين في مجلس الأمن، والذين استخدموا حق الفيتو ووقوفهم مع النظام مما شجعه على القتل المضاعف أمام مرأى ومسمع من هذه الدول التي لم تحرك ساكنا لايقاف آلة القتل الهمجية للنظام البعثي الذي يهدف من ورائها الى تركيع شعبه ونحن نقول له ان الشعب السوري البطل لن يركع إلا لله سبحانه وتعالى. وتابع د.الدمخي ان الكيان الصهيوني يقف الى جانب النظام البعثي في سورية، لاسيما انه هو الحارس الأمين والبوابة الآمنة لإسرائيل فهي تلعب دورا رئيسيا لبقائه في الحكم أكبر فترة ممكنة، مؤكدا ان الشعب السوري وخلال انتفاضته فضح كل الذين يدعون انهم المدافعون عن الأمة، الذين لم يحركوا ساكنا وهم يشاهدون إراقة الدماء ويصمتون.
وذكر ان الثورة والانتفاضة في سورية أدت الى توحيد الأمة، مشيرا ان الجيل المقاتل هم الشباب الذي به تنهض الأمة، وهو من وقف ضد آلة القتل وتقطيع الاعضاء وذبح الاطفال وترويعهم وهدم البيوت الا ان الشعب السوري مازال صامدا حتى يكتب له النصر بإذن الله عز وجل. واكد د. الدمخي انه تم تقديم طلب لإصدار قرار اغلبية اعضاء المجلس التي تجاوزت 30 نائبا لقطع العلاقات مع النظام البعثي السوري والاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي ودعم الجيش الحر ماديا ومعنويا، لافتا الى ان النواب في تزايد للموافقة على اصدار القانون، متوقعا ان يصل عددهم الى 36 نائبا.
جسر العطاء
بدوره قال مؤسس ورئيس اللجنة الكويتية والرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري (كرامة) بسام الغانم ان تبرعات اصحاب الايادي البيضاء في الكويت تشرفنا نحن الوفد الكويتي بزيارة اخواننا اللاجئين السوريين على الحدود الاردنية ـ السورية وقدمنا المساعدات لاخواننا هناك ورأينا معاناتهم.. ولمسنا متطلباتهم وشاركناهم الهم والآلم الذي نسأل الله ان يفرجه عنهم ويسقط طاغية الشام وحزبه البعثي ومن عاونهم على ضرب واهانة كرامة الشعب السوري وقتل العزل واغتصاب النساء كالنظام الايراني بحرسه الجمهوري والنظام العراقي بقوات الغدر وحزب الشيطان اللبناني. واضاف الغانم اننا شاركنا اخواننا هناك وقت وصولنا وحضرنا صلاة الجمعة بالرمثاء، مؤكدا انه سيستمر جسر العطاء من قوافل الاغاثة كل اسبوع بإذن الله حتى تنجلي الغمة ويرتاح اهل الشام والعرب والمسلمون جميعا. واشار الى ان ابناء الشعب السوري يحتاجون الدعاء اولا ومن ثم المواد الانسانية الاغاثية كالأغطية والادوية والملابس والمفارش وغيرها من المساعدات، فلا تتوقفوا عن العطاء يا أهل العطاء فإخوانكم في سورية بأمس الحاجة لكم وهم يرون في اخوانهم في الكويت بالذات الاخ الحقيقي الذي وقف معهم. واخيرا انصح الاخوة المتكسبين الذين يريدون امتطاء ظهر (كرامة) اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري بأن يبتعدوا عن التكسب وان يكون عملهم خالصا لله سبحانه وتعالى، مختتما بالدعوة والمناشدة للجمعيات الخيرية والهلال الاحمر لسرعة الدعم والمساندة للشعب السوري الاعزل.
قوافل إغاثية
من جهته قال نائب رئيس اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري ضيف الله العتيبي ان اوضاع اللاجئين السوريين يرثي لها وهم بحاجة للملبس والطعام والدواء، مشيرا الى ان السوريين ينتظرون المزيد من القوافل الاغاثية وهذا ما نتمناه ان يتحقق من خلال اعضاء مجلس الامة الذين نعول عليهم ان يصدروا قرارا خاصا بالاعتراف بالمجلس الانتقالي السوري كممثل شرعي وقطع العلاقات مع النظام البعثي وتقديم المعونات والمساعدة للجيش الحر ودعم المعارضة. وانتقد العتيبي احد اعضاء الامة الذي تمنى زوال حكام دول مجلس التعاون، ونعتقد انه مع تصريحه الناقص هذا لا يمثل الامة وانما يمثل النظام البعثي. واستغرب التعاطي الحكومي مع هؤلاء الدخلاء على المجتمع الكويتي وهم بذلك لا يمثلون الاغلبية، ونستطيع ان نصفهم بأعداء الامة والوطن والخليج والدول العربية بأسرها.
قتل وتشريد
اما عضو اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري شافي العجمي، قال ان قافلة الاغاثة انطلقت لمشاركة ومناصرة المنكوبين من الشعب السوري، مشيرا الى ان قافلة الاغاثة تضم المساعدات التي يحتاجها ابناء الشعب السوري كالدواء والمفارش والاغطية والاغذية وغيرها من الاحتياجات الضرورية، لافتا الى ان تلك المساعدات ستعقبها قافلات اخرى ان شاء الله. واكد العجمي ان انتفاضة ومقاومة الشعب السوري للنظام البعثي المتغطرس جعلته مفضوحا امام العالم وهم يشاهدون القتل والتعذيب والتنكيل والتشريد وهدم البيوت على رؤوس اهلها، اضافة الى قيامه بمنع وصول المساعدات والادوية للمدن المحاصرة، ونسأل الله العزيز الحكيم ان ينصر اخواننا في سورية ويدحر نظامه البعثي ويهزمه شر هزيمة.