Note: English translation is not 100% accurate
أكد ان المهرجانات الغنائية والموسيقية والرقص وإنفاق ملايين الدنانير كلها من وجوه الفساد
الرفاعي: الاحتفالات الوطنية لا تجوز وعيدا المسلمين الفطر والأضحى
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

شّد رئيس مجلس ادارة مركز وذكر الاسلامي الشيخ سيد فؤاد الرفاعي على حرمة الاحتفالات بما يسمى بالاعياد الوطنية بسبب مخالفتها الصريحة للشريعة الاسلامية، مؤكدا انه ما يزيد من حرمتها هو اقامة المهرجانات الغنائية والموسيقية والرقص وانفاق آلاف الدنانير مع ما يصاحبها من سفور وتبرج واختلاط وفساد.
وقال السيد فؤاد الرفاعي في تصريح صحافي بمناسبة ما تشهده البلاد من احتفالات بما يسمى بالاعياد الوطنية ان الكثيرين يقدسون اليوم الوطني ويسمونه بالعيد أو يوم الاستقلال وهو أمر مخالف شرعا حيث ان للمسلمين عيدين فقط، هما عيد الفطر وعيد الاضحى كما ثبت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وذكر السيد فؤاد الرفاعي ان محبة المسلم لمسقط رأسه مشروعة ان كانت تعلو وطنه احكام الاسلام، مؤكدا ان الانسان بفطرته يحب ارضه وموطنه الذي نشأ فيه وترعرع في ربوعه، مبينا ان هذا الأمر قاسم مشترك بين كل البشر ولكنه شدد على ان يكون ولاء المسلم لدينه اولا وعدم التفاته الى كل ما يتعارض مع دينه. وقال السيد فؤاد ان الاحتفالات في الأيام الوطنية في بلاد المسلمين عادة غربية وغريبة وليست مألوفة ولا معروفة في شريعة الاسلام، وانما هي تقليد لغير المسلمين الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث متفق عليه وهو «خالفوا المشركين» كما انه لم يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم انهم احتفلوا بانتصاراتهم.
واعلن الرفاعي في هذه المناسبة عن اصداره مطوية خاصة تزامنا مع هذه المناسبة تشمل عددا من الملاحظات والفوائد من الناحية الشرعية لموقف المسلم من هذه الاحتفالات الوطنية والتي لم تخل من انتقاد كثرة الانفاق على الزينات والاعلام التي تكلف اموالا طائلة تدخل في دائرة التبذير الذي حذرنا الله عز وجل منه.
واوضح السيد فؤاد الرفاعي ان مطويته الجديدة تحمل عنوان «الوطن» وانه بامكان الجميع الحصول عليها من خلال مركزه وذكر او من خلال الموقع الالكتروني «www.wathakker.com» والتي اوضح من خلالها وبالصور تبذير الاموال في مثل هذه الاحتفالات بشكل يخالف الشريعة الاسلامية.
واختتم الرفاعي تصريحه قائلا: لا احد يشك في محبة الانسان لبلده ووطنه حكاما ومحكومين افرادا وجماعات وهو أمر مشروع ان كانت تعلوه احكام الاسلام، وان كنا نحرص على ان يكون بلدنا عزيزا فهي لا تكون الا بالتوحيد والايمان لقوله تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) المنافقون.