Note: English translation is not 100% accurate
هنأهم بثقة القيادة السياسية والشعب الكويتي
العازمي لأعضاء السلطتين: الاستقرار مطلب ضروري لتحريك عجلة التنمية
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أكد رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بدر خالد العازمي أن انتخابات مجلس الأمة لعام 2012 قد انتهت وأسدلت ستائرها بعد أن ادلى الشعب الكويتي برأيه واختار بإرادته نوابه في مجلسهم التشريعي لدورة جديدة نتمنى أن تستمر الى نهايتها لأن في ذلك استقرار للكويت ودليل على ان التنمية ستكون الهدف والشغل الشاغل والبعد عن التفرقة والخلافات وفي الحقيقة فإن تلك الانتخابات كانت محط إعجاب وتقدير جميع دول العالم ووسائل الإعلام العالمية التي اشادت بتجربة الكويت في المنطقة والبلاد العربية والتي تعد وبكل فخر مصدر اعتزاز وإكبار لكل كويتي فإن تلك الديموقراطية التي ينعمون بها تماثل وتكافئ أكثر الديموقراطيات في الدول المتقدمة.
وأشار العازمي في تصريح صحافي الى انه يطيب في هذا العام ان تتقدم الحركة النقابية بجميع شرائحها الى صاحب السمو الأمير بالتهنئة على انتهاء هذه الانتخابات بكل أمان وسلام وخروجها في مناخ من الحرية دون ان تترك أي تداعيات سلبية من شأنها أن تؤثر على وحدة وتلاحم الشعب الكويتي والتي تؤكد أن الشعب يضع نصب عينيه المصالح العليا للكويت واستقرارها على أي مصالح أخرى.
وتوجه العازمي الى سمو رئيس مجلس الوزراء بالتهاني والتبريكات على نيله الثقة الغالية من صاحب السمو الأمير متمنيا لسموه التوفيق في إدارة الأمور والوصول بالكويت الى بر الأمان واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
كما قدم العازمي التهنئة إلى رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون على ثقة الاخوة اعضاء مجلس الأمة باختياره رئيسا للمجلس وفي الواقع هذا الاختيار يعد في الحقيقة اختيارا من كل الشعب الكويتي لأن هؤلاء النواب يمثلون كل افراد الشعب ولا شك في ان رئيس مجلس الامة أهل لهذه المسؤولية ولقد سبق وتولاها بكل كفاءة واقتدار وحنكة ونحن على يقين من أن المنصة ستتحمل أمورا ثقالا وهموما اثقل في الايام القادمة ومن ثم فإنه من المأمول ان تكون المنصة اكثر حزما في إدارة الأمور وصولا بالركب إلى بر الأمان والاستقرار.
وتقدم العازمي الى جميع الوزراء في تشكيلة الحكومة الجديدة بالتهنئة على ثقة صاحب السمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء وان يكونوا على قدر المسؤولية والحدث ويوفقهم الله في أداء رسالتهم في خدمة الكويت والنهوض بمستوى الخدمات من أجل رفعة الكويت وتقدمها ورقيها.
وقدم العازمي التهنئة الى اعضاء مجلس الأمة على ثقة الشعب فيهم واختيارهم ممثلين له يعبرون عن آماله وتطلعاته وتحقيق مطالبهم وأهدافهم في البناء والتنمية وان تكون الكويت هي الهدف والمطلب الذي يسعى الجميع إلى نهضته وعلو شأنه داخليا وخارجيا وان نرتفع جميعا عن أي خلافات من أجل الكويت وان يعمل الاخوة الاعضاء بكل طاقاتهم على تحقيق المصلحة العليا للبلاد والابتعاد عن أي اسباب للتأزيم او الخلافات أو إثارة القضايا التي تنال من وحدة الأمة وتؤثر على نسيج الوحدة والتلاحم بين كل طوائف وشرائح المجمع وأن يعمل المجلس في دورته الجديدة على سن التشريعات التي من شأنها أن تعيد التوازن في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تعود بالمنفعة على الوطن والمواطنين.
ولفت العازمي الى ان الحقبة الماضية كانت عصيبة ومريرة على كل مواطن وشهدت العديد من الهزات الشديدة ونتمنى ألا تتكرر لأنها قد ادخلت الريبة والخوف وهاجس الخوف من عواقبها التي تؤثر على الاستقرار والتماسك الاجتماعي الذي كان ومازال أهم عوامل النسيج الكويتي على مر العصور.
وأكد العازمي على أن المرحلة القادمة تقتضي أن يولي الاخوة الاعضاء جل الاهتمام الى إعادة الهدوء والاستقرار والعمل بكل إصرار وعزيمة على وضع برامج للتنمية واضحة المعالم مراعاة للاجيال القادمة لأن عدم الاستقرار بتعاقب الحكومات المختلفة في الفترة السابقة قد أثر بشكل لافت على التنمية لاختلاف برامج الحكومات وآلية العمل لكل منها، ومن هنا فقد بات الاستقرار هو المطلب المهم الذي يسعى إليه الجميع بما فيه مجلس الأمة في دورته الجديدة واشار الى ان هناك العديد من القضايا العالقة التي في انتظار معالجتها ووضع الحلول الكفيلة بالتصدي لها لكونها قد تعاقبت عليها العديد من الحكومات دون أن يتم إيجاد الحلول المناسبة لها رغم أنها تشكل إحدى أهم القضايا التي تهم قطاعا عريضا من الشعب الكويتي ألا وهي قضايا اعادة النظر في مرتبات موظفي الدولة وضرورة اعادة التوازن لها خاصة في ظل انصاف بعض الطوائف دون البعض الآخر رغم تشابه الظروف والمبررات، وان اطالة امر المعالجة هذا المطلب بشكل مناسب سيكون مداعاة للاحتقان من جديد.
واختتم العازمي أن الفترة القادمة تستدعي من الجميع التآزر والتكاتف وتناسي الخلافات والالتفات عنها والنظر إلى الأمام نحو البناء والتنمية والازدهار، متمنين للكويت الخير والرفاهية تحت قيادة صاحب السمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين وحكومتنا الرشيدة.