Note: English translation is not 100% accurate
د.عمران: «الميزوثيرابي» تقنية حديثة تنضّر البشرة وتعالج تساقط الشعر وترهلات البطن وتجاعيد الوجه
29 ابريل 2008
المصدر : الانباء
على الرغم من أن المرأة كثيرة الانشغالات، إلا أن اهتمامها بالحصول على بشرة نضرة تشع بالحيوية، قد يكون هما ومطلبا رئيسيا بالنسبة لها، وهذا ما يحدو بالسيدات إلى طرح الأسئلة والتنقيب عن الوسائل العلاجية والإرشادات الوقائية التي تحافظ على بشرة تنبض بالجمال الذي استودعه الله فيها، وعلى ضوء ذلك، أكد اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية وعلاج العقم، واختصاصي العلاج التجميلي بالليزر د.محمد عمران، أن صلة العلاج التجميلي بالليزر مع الإصابة بالسرطان، لا تعدو كونها شائعة خاطئة، حيث إن لكل بشرة ما يناسبها من درجة الليزر، منوها إلى أن التصبغات الناتجة عن هذا الإجراء تزول مع مرور الوقت، وأضاف أن أجهزة الليزر الحديثة المزودة بتقنية التبريد، تخفف من الألم إلى حد كبير.
ومن خلال إجاباته عن استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، قدم د. عمران بعض الإرشادات والنصائح التي يكفل تطبيقها الحصول على بشرة نضرة، ومن أهمها التغذية السليمة والاعتدال في شرب الماء وانتظام النوم وتجنب الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز أو الكمبيوتر أو تحت أشعة الشمس.
وتعرض د.عمران للحديث عن تقنية الميزوثيرابي واستخداماتها في إزالة التجاعيد والترهلات وتنضير البشرة، وعلاج تساقط الشعر، لافتا في الوقت نفسه إلى أن ما يسمى بـ «الليزر البارد» المستخدم في بعض الصالونات لإزالة الشعر، لا علاقة له على الإطلاق بالليزر العلاجي المستخدم في عيادات طب التجميل، كما أن هذا النوع غير مصرح به من قبل هيئة الدواء والغذاء الأميركية «إف.دي.إيه».
وتناول الحوار أيضا، الحديث عن تساقط الشعر الوراثي وطرق علاجه، وعن الثعلبة وتشقق القدمين والصبغات الآمنة للشعر والمحتوية على المواد الطبيعية، وحب الشباب، والفليرز واستخداماته في عالم التجميل، إلى غير ذلك من المواضيع ذات الصلة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )