Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع الجامعة الأميركية ومشاركة 28 جمعية خيرية ونفع عام
شركة مشاريع الكويت نظمت ورشة عمل «إسهامات خيرية»
22 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


العمر: نحاول توصيل الرسالة الصحيحة للشراكة لمجتمع أفضل بين الشركات والجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام
ليلى الشافعي
نظمت شركة مشاريع الكويت بالتعاون مع الجامعة الاميركية ورشة عمل للاسهامات الخيرية شارك فيها 28 مؤسسة نفع عام وجمعية خيرية و4 شركات: بنك الكويت الوطني، شركة إيكويت للبتروكيماويات، شركة زين للاتصالات وجريدة الوطن. وتستمر الورشة طوال اليوم.
وتحدثت ممثلة شركة مشاريع الكويت عبير العمر عن مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وكيفية التعاون مع الجمعيات الخيرية، حيث تجد الشركات صعوبة في فهم الرسالة من ناحية المهارة في طلب الرعاية من الشركات للجمعيات الخيرية، مؤكدة أن هذه الورشة تقوى العلاقة مع أفراد المجتمع، وقالت: نحن على استعداد لاستقبال أي نوع من الرعاية بشرط أن يتوافق مع استراتيجية الشركة، وأن التعاون بين الطرفين يقوي العلاقة بينهما.
واشارت العمر الى الفرق بين المسؤولية الاجتماعية والتبرعات، وأعربت عن سعادتها وهي ترى جمعيات النفع العام والمؤسسات الخيرية تجتمع اليوم تحت مظلة ورشة العمل «إسهامات خيرية»، مؤكدة ضرورة التواصل بين الجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام وبين الشركات من خلال التعرف على كيفية التواصل بينها من خلال تلك الورشة. مشيرة الى أن شركة مشاريع الكويت قد حققت نجاحا كبيرا في أغلب دول الخليج والعالم العربي، وقالت: إننا كشركة علينا التعرف على مفهوم الحملة المقدمة لنا وما الاهداف المرجوة وما الذي سنقدمه كشركة، ولذا نحن نجتمع اليوم مع الجمعيات الخيرية في الكويت والشركات المتعاونة من أجل الشراكة المجتمعية والتحدث عن العراقيل التي تواجه كل طرف وكيفية تحقيق التعاون بين الطرفين، مشيرة الى أن هدف اللقاء هو توضيح الرؤية لكل جانب والتعرف على الفرق بين المسؤولية الاجتماعية والتبرعات ثم يبدأ النقاش العملي مع كل مجموعة توضح رؤيتها وطريقتها حتى نوصل الرسالة الصحيحة.
مجتمع أفضل
وتحدثت مستشارة العمل الخيري الدولي في بريطانيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا والشرق الاوسط وشمال أميركا باربرا سيستو عن أهمية الشركة لمجتمع أفضل في تاريخ الكويت وتاريخ نمو العمل التطوعي والخيري في جميع أنحاء الدول العربية وحول العالم.
وقالت: نستطيع أن نحقق أمرين، الاول هو الابتعاد قليلا عن الضغوطات اليومية لنتأمل ما نقوم به وأهميته لشعب الكويت، والثاني أن نخطو خطوة الى الأمام ونلقي نظرة مركزة وعملية على سبيل التعاون مع بعضنا كشركاء لتحقيق الأهداف المشتركة. وتناولت تجربتها في العمل الخيري وفي تأسيس شراكات ناجحة تأتي من التقليد الأميركي، وقالت إن المنطقة العربية ستكون أكثر إثارة للاهتمام في العالم خلال السنوات العشر المقبلة في العمل الخيري، وان هناك تغيرا ونماء عن طريق الشراكة بين المانحين وجمعيات النفع العام، وضربت نماذج للأعمال الخيرية كصندوق بيو الخيري وشركة إكسون وما حققته من نجاح في هذا المجال، متحدثة عن تجربتها الشخصية سواء في معهد ماساتشوسيتس، أو الجامعة الاميركية في الكويت أو الهلال الأحمر أو أي جمعية ثقافية أو نسائية والتي تتلخص في 6 نقاط هي: وضوح المهمة الرئيسية للمنظمة، تحديد الأهداف الرئيسية، تقديم ملخص عن تطلعات المنظمة، تحديد القيمة المالية المطلوبة لتحقيق النجاح، توضيح دور العمل الخيري أو دعم الشركات والتعرف على أهداف الجهة المانحة. بعدها بدأت ورش العمل والتدريب العملي بين الشركات والجمعيات الخيرية.