Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: المعاقون على أعلى سلّم أولوياتي في المجلس المقبل
1 مايو 2008
المصدر : الانباء
دانيا شومان
اقام النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم ندوة نسائية مساء امس الاول حيث أبدت الناخبات الحاضرات شكرهن له على قدومه والالتقاء بهن وبادرهن قائلا: انه لشرف كبير ان اكون بينكن اليوم، فبرأيي ان النائب يمثل الامة جمعاء بكل اطياف المجتمع، فلا فرق بين افراد المجتمع الواحد، وبحسب الدستور الذي نحتكم اليه فإن النائب يمثل الامة ولا يمثل طائفة أو قبيلة أو عائلة أو حزب او حتى دائرة معينة، وهذا هو المفهوم الذي اسعى اليه، فلا فرق بين بدو وحضر أو سنة وشيعة او حتى اعتراف بالدوائر، فبرأيي وهو المنطق ان المرشح يمثل الجميع والنائب يمثل الامة كلها.
واوضح الغانم خلال الندوة التي استمرت زهاء الساعتين انه دائما ما يسعى لأن تكون محاولاته لحل المشكلات الحيوية استراتيجيا وبشكل منطقي وعملي قائلا: جميعنا مل من الشعارات حول كثير من القضايا العالقة التي تناقش في كل انتخابات، غير أنني اتحدث معكن اليوم عن كيفية حل القضايا العالقة عبر استحداث آليات شاملة ومنطقية للتنمية، ولا اريد ان احولها الى شعارات مكررة، بل انني اسعى فعلا لأن يكون هناك برنامج تنموي عبر خطة تنموية شاملة للنهوض بكثير من المشاريع الحيوية في البلد من خلال جدول زمني محدد وثابت ومعروف، وهو ما ندعو الحكومة المقبلة اليه، وانه لابد ان يكون لها برنامج عمل محدد مثبت بزمن، وهو ما سنطالب به فور الوصول الى مجلس الامة.
واضاف الغانم موضحا لحشد كبير من المواطنات اللاتي حضرن الندوة ان مجلس الامة لم يقر القوانين الحيوية والمهمة الا في فترات الاستقرار، مضيفا: للاسف ان القوانين التي تهم التنمية والمواطن الكويتي لم تقر الا في الفترات التي كان المجلس به نوع من الاستقرار النسبي بين الحكومة والمجلس، غير ان فترات كثيرة ضاعت من عمر المجلس السابق في فوضى وازمات وجدل عقيم.
ودعا الناخبات والناخبين جميعا الى محاسبة النواب بحسب ما قاموا بأدائه خلال فترتهم النيابية معقبا على ذلك بقوله: اللي ماله اول ماله تالي.
واستطرد قائلا: عن محاسبة النواب كنت اول من دعا لعقد جلسة خاصة لمناقشة اوضاع المعاقين، وكنت اول من قام بجمع تواقيع من النواب لعقد مثل هذه الجلسة، ولكن للاسف في يوم عقدها المنتظر لم يكتمل النصاب، وطالبت يومها ان تنشر اسماء المتغيبين عن الجلسة في الصحف لتعرف هذه الشريحة الغالية علينا والتي لابد ان نكون صوتا لها من طالب ومن تخلى عنها في هذه جلسة التي كان يمكن ان تكون مصيرية لاقرار ومناقشة قوانين خاصة بهذه الشريحة التي اعد بأن قضيتهم ستكون قضيتي الاولى في المجلس.
وحول القضايا العالقة قال الغانم: ان من اهم القضايا التي تشغل بال كثير من المواطنين هي البطالة، واستغرب قائلا: كيف يمكن للكويت ان توفر اكثر من 67 الف فرصة عمل في الوطن العربي، بينما يوجد على طوابير الخدمة المدنية في الكويت اكثر من 25 الف عاطل ينتظرون قرارات الخدمة المدنية في تعيينهم، وهذه ما يمكن ان نسميها بالمعادلة المعكوسة، وهي احدى القضايا التي لابد ان تحل وبشكل حاسم، وهذا امر لن يتحقق الا بتحرير القطاع العام بشكل متوازن.
وعن حلول مشكلة كهذه قال: لابد من تحرير القطاع العام وفتح البلد وكل هذا بحاجة الى قرارات وسن تشريعات جديدة، وعلى الحكومة ان تصدر برنامجا لعملها خلال الفترة المقبلة وان تلتزم به.
وعن دور مجلس الامة قال الغانم: قمت مع زملاء لي وتفرغنا بالكامل لتشريع قوانين الاسكان، فالحكومة تمتلك ما نسبته 94% من الاراضي وتكاليف الاسكان باهظة ومكلفة، بل ومرهقة لأي اسرة، وعلى اي مواطن ان يكون مليونيرا حتى يمكنه ان يوفر لأسرته السكن المناسب، وصحيح ان هناك كثيرا من المرشحين الذين تكلموا عن الاسكان ووعدوا بحلول لهذه المشكلة الازلية، الا ان اغلبها كان كلاما ووعودا ولكنني اعد ان تكون هذه القضية على سلم اولوياتي، لأنها تهم كل مواطن، بل وتهم الوطن نفسه، اذ ان اي انعكاسات سلبية لهذه القضية ستعود في النهاية على الوطن الذي نسعى لخدمته وتطوره.
وقام الغانم بالاستماع لعدد من الحاضرات اللاتي تناولن في حديثهن واسئلتهن اداء مجلس الامة، وقال الغانم معقبا: لم يكن اداء مجلس الامة 2006 على مستوى الطموحات، ونأمل ان يكون المجلس المقبل افضل وان شاء الله سيكون افضل.الصفحة في ملف ( PDF )