Note: English translation is not 100% accurate
يختتم أنشطته السبت ضمن مهرجان هلا فبراير
«عيال الهولو» أضاء مدينة عالم زين للطفل بإبداعات الشباب
1 مارس 2012
المصدر : الأنباء


أكد مسؤول معرض «عيال الهولو» براك البراك المقام في مدينة عالم زين للطفل ضمن أنشطة مهرجان هلا فبراير 2012 ان الهدف من إقامة المعرض هو تشجيع الشباب الكويتي على الإنتاجية والعمل الحر بعيدا عن العمل الحكومي.
وقال البراك في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2012 ان المعرض دشن أعماله بداية من 28 فبراير الماضي حتى 3 مارس الجاري، مشيرا الى مشاركة ما يقارب الـ 150مشاركا في عرض الكثير من المنتجات الحرفية واليدوية التي تتنوع بين ملابس وإكسسوارات ومأكولات ومشروبات كويتية، بالإضافة إلى أنشطة أخرى من مطبوعات ولوحات فنية ورسم على الزجاج، لافتا الى إقامة مجموعة من الندوات الثقافية والفنية المتنوعة على هامش المعرض.
وقال إن هذا المعرض هو الأول من نوعه ضمن أنشطة مهرجان هلا فبراير 2012 منذ انطلاقته، موضحا انه سيتم توزيع عدد من الجوائز على مشاركين لإضفاء روح المنافسة بين الشباب العارضين، لافتا الى ان المعرض نجح في استقطاب العديد من المشروعات الصغيرة التي يقوم عليها الشباب الكويتي عبر المزيج من الإنتاجية ودعم الشباب.
ودعا البراك المواطنين والمقيمين الى حضور المعرض لمتابعة كرنفال «عيال الهولو»، مشيرا الى ان المعرض يعتبر ملتقى عائليا ويتوافر فيه فرح ومرح الصغار والكبار مما يعتبر تجربة ناجحة لدعم الشباب.
وذكر ان هناك 25 منظما لأنشطة المعرض، كما تشارك فيه الكثير من الفرق الفنية الشعبية والحديثة والتراثية والتي قدمت العديد من الفقرات التي حظيت بتشجيع الحضور ومنها بني حسين والفلمنجو وشباب اليمن.
وقال الفنان الشاب منصور حسين منصور المشرف على كرنفال «عيال الهولو» ان فكرة إقامة هذا الكرنفال والمعرض جاءت بالتشاور بينه وبين مجموعة من زملائه من اجل ان يكون للشباب دور للنهوض بالكويت وكذلك استغلال وقت الفراغ بشكل مفيد، مشيدا في الوقت نفسه باللجنة المنظمة لمهرجان «هلا فبراير 2012» التي دعمت هذا المشروع إيمانا منها بدعم الطاقات الشبابية.
واستطرد المنصور قائلا: ان هذا الكرنفال والمعرض سيكون لهما صدى طيب لانطلاقهما ضمن أنشطة فبراير بالتزامن مع الأعياد الوطنية، مشيرا إلى أن تسمية الكرنفال بـ «عيال الهولو» يعود للأهازيج التي كان يرددها الأجداد حين كانوا يذهبون الى رحلات الغوص للبحث عن اللؤلؤ، حيث كانت تبث في نفوسهم روح الحماس للبذل الجهد في العمل.