Note: English translation is not 100% accurate
الملا: «الثالثة» تضم جميع الأطياف وغير محسوبة على قبيلة أو طائفة أو تنظيم
4 مايو 2008
المصدر : الانباء
آلاء خليفة
اكد مرشح الدائرة الـ 3 صالح الملا، ان الساحة السياسية الكويتية اصبحت تعج بالخلافات والتوتر في الفترة الاخيرة، لاسيما بعد سيل الاستجوابات الذي تقدم به النواب، والتي كانت في معظمها غير منطقية.
ولفت الملا خلال لقائه مع «الأنباء»، ان قرار حل مجلس الامة كان صائبا وكان اشبه بابرة المخدر لتهدئة الاوضاع، معبرا رغم ذلك عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة لاسيما بعد ازدياد وعي الشعب الكويتي بضرورة اختيار نواب اقوياء قادرين على الاصلاح، وحمل الملا مسألة التأزيم السياسي على النواب والحكومة معا، مؤكدا على قناعته بان السلطتين التنفيذية والتشريعية انشغلوا بقضايا لا تهم المواطن الكويتي، ويرى الملا ضرورة اعادة توزيع المناطق في ظل الدوائر الخمس او تحويل الكويت الى دائرة واحدة ان لم تكن هناك شبهات دستورية حول تلك المسألة، ولفت الملا الى ان ما تقوم به وزارة الداخلية من مواجهة الفرعيات لهو محل اعتزاز وتقدير من كل مواطن كويتي محب لتراب هذا الوطن العزيز.
واكد الملا على ان اهتمامه بالشأن السياسي ووجود افكار اصلاحية بداخله كان دافعا قويا لترشيح نفسه لانتخابات مجلس الامة 2008، ولفت الى ان من اهم محاور برنامجه الانتخابي التركيز على المحور الاقتصادي ومحور الحريات والحقوق الاجتماعية، مشددا على ضرورة اعادة النظر في القوانين الرياضية التي اقرت في المجلس السابق، فعلى الرغم من مساهمتها في الارتقاء بالرياضة الكويتية الا انها بحاجة الى سد الثغرات الموجودة فيها.
واشار الملا الى ان التحالف مطلوب في حال كان مدروسا ومفيدا لجميع الاطراف، لافتا الى انه مازال الطريق طويلا أمام المرأة الكويتية لدخول المجلس خاصة وان المرأة عدوة المرأة، متمنيا وجود عنصر نسائي في المجلس المقبل لاسيما وأن المرأة اثبتت كفاءتها في عدة ميادين.
كما اكد الملا ان اصلاح البلد يتوقف على ايمان السلطتين التشريعية والتنفيذية بأننا في دولة مؤسسات ولابد من احترام الدستور، مشيرا الى ان هيبة القانون اصبحت مفقودة ولابد من اعادتها من خلال تفعيل القوانين الاصلاحية في البلد، مؤكدا على ان تغيير الاوجه سيكون سمة المجلس المقبل.
وشدد الملا على ضرورة اقرار قانون كشف الذمة المالية «من اين لك هذا؟»، لاعادة ثقة الشارع الكويتي بالمؤسسة التشريعية.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )