Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عن تمديد فترة تقديم طلبات جائزة الأم المثالية للأسرة المتميزة
فريحة الأحمد: نسعى لإقامة مجتمع متكامل يتحمل أفراده مسؤولية دفع عجلة التنمية
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أكدت رئيسة الجمعية الكويتية للاسرة المتميزة الشيخة فريحة الاحمد ان الجمعية مازالت على عهدها في بذل الجهود ومخاطبة الجهات المختصة والتنسيق بين الجهات والمنظمات وجمعيات النفع العام ذات الصلة لاقامة مجتمع متكامل يتحمل افراده المسؤولية لدفع عجلة التنمية ولمستقبل افضل للكويت حيث ان للام حقا علينا من منطلق اوصانا به الله تعالى (ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن) ومن هنا رأينا ان نوجه الابناء لبر الوالدين والاهتمام بالام من خلال الانشطة والندوات والمشاركات العامة.
كلام الشيخة فريحة الأحمد جاء خلال مؤتمر صحافي اعلنت من خلاله تمديد فترة استقبال طلبات المشاركة في جائزة الام المثالية للاسرة المتميزة لمدة اسبوعين نظرا لكثافة الطلبات المقدمة من الدول العربية والخليجية وكذلك الداخل، وقالت ان الجائزة تعمل على ان يكون هناك جائزة لافضل موظف في الدولة وكذلك جائزة المعلم المثالي في العام القادم ما يحفز الموظفين والمعلمين على التفاني في عملهم، حيث ان خلق روح التنافس بين الموظفين والمعلمين هو الذي يساعد على النهوض والتقدم. وأوضحت الاحمد انه ككل عام سيقام احتفال تكريم الاسرة المتميزة والامهات الفائزات الكويتية والخليجية والعربية والوافدة وكذلك تكريم نخبة من شخصيات كويتية اعطت الكثير للكويت المعطاء في 21 من مارس، حيث ان الحفل هذا العام يختلف عن الاعوام السابقة بكثير من الفقرات التي سيتم تقديمها.
وتابعت ان عمل الجمعية لا يتوقف طيلة العام بل تعمل بكل تفان واخلاص لرفعة الوطن الحبيب الذي اعطانا الكثير في كل مجالات الحياة ولاسيما في المجال الاسري والتربوي والمادي، مشيرة الى ان الجمعية انشئت من اجل حماية المجتمع من الانحرافات السلوكية والاخلاقية ووقاية الاسرة من المظاهر التي تفكك المنظومة الاسرية وتعمق الخلافات بين الزوجين وتزيد من الفجوة بين الابناء والآباء.
وشكرت الاحمد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده وسمو رئيس الوزراء لرعايتهم الجائزة وحرصهم على ضرورة تقدير الام التي تعمل من اجل اسرتها الصغيرة وأسرتها الكبيرة في ذات الوقت، وكذلك وسائل الاعلام على جهودها ومتابعتها اعمال الجمعية وكذلك كل من ساهم في نجاح الجمعية.
ومن جانبه قال نائب رئيس الجمعية الداعية صالح النهام ان الجمعية تهدف الى تكريس المفاهيم والقيم الاخلاقية والسلوكيات والعادات والتقاليد الاصيلة التي ورثناها عن ابائنا وأجدادنا حيث انها تعمل لمصلحة المجتمع وتعمل على غرس القيم التي تنهض بالمجتمع وتنبذ وتحارب كل الاشياء الدخيلة على المجتمع العربي والخليجي.
وأشار النهام الى ان عملية فرز الاستمارات المتقدمة للجمعية تخضع لاربعة معايير وكل معيار له 25 درجة، فالمعيار الاول يعنى بأعباء الحياة الزوجية، والثاني الاجتماعي ان تكون الام ذات اخلاق تربطها بالمجتمع المحيط بها وتعمل على تعزيز القيم الايجابية في المجتمع ومساهمتها في المجالات الاجتماعية، والمعيار الثالث هو مدى توافق الاسرة وترابطها، والمعيار الرابع الثقافي والاخلاقي وهو الاعتزاز بمنظومة القيم والهوية والمواطنة والابتعاد عن الانحرافات السلوكية بحيث لا تكون على اي من افراد الاسرة احكام قضائية. وتابع النهام انه بعد ذلك تقوم الجمعية بعمل زيارات ميدانية للاسر المرشحة للجائزة لان المتابعة العملية للاسرة تكشف لنا الحقيقة حيث ان الجمعية تقوم باستبعاد اي من المرشحات في حال كان واقع الاسرة يختلف عن المعلومات الموجودة في الاستمارات، وبعد الزيارة الميدانية تتولى الجمعية وضع الاسماء امام رئيسة الجمعية.
وبين النهام ان عدد الاسر المتقدمة هذا العام يفوق بكثير المتقدمين للعام الماضي حيث ان عدد المتقدمين للعام الماضي فاق 2000 اسرة من الكويت والخليج والدول العربية والوافدين، مشيرا الى ان تدفق الاستمارات مازال يأتي من المواطنين والوافدين ومن الدول الخليجية والعربية عن طريق سفاراتهم في الكويت.
ومن جانبها قالت رئيسة اللجنة الثقافية للجائزة سعاد العريفان اننا نسعى لوصول هذه الكوكبة الى التكريم حيث اننا نقوم طول العام بدور توعوي وثقافي من خلال الندوات واللقاءات التي تقوم بها الجمعية، وكذلك الزيارة الميدانية للاسر المشاركة في المسابقة سواء على مستوى دول مجلس التعاون او الدول العربية المشاركة لمعرفة واقع الاسرة المتقدمة لان الواقع افضل بكثير من المكتوب في الاوراق. ولفتت العريفان الى ان فكرة الجائزة لا تنبع من وجود خلل في الاسرة الكويتية ولكن تقديم جوائز لتدارك اي معضلة او خلل مستقبلي يحدث للاسرة، مشيرة الى ان الام والاب يقومان بمجهود كبير، فلماذا لا نقف معهما لنقول لهما شكرا لعطائكما حيث ان المجتمع الكويتي بخير في ظل ديانته الحميدة وقيادته الرحيمة.
ومن جانبها قالت عضو اللجنة الفنية سميرة بوكنان انه في هذا العام تم اعداد لوحات غنائية تحت عنوان «الا الوطن الا الامير» وأداء طلاب من وزارة التربية من منطقة مبارك الكبير ومنطقة حولي التعليمية حيث ان وزارة التربية تحرص على المشاركة في تلك المناسبة، مشيرة الى ان عملية التحضير بدأت في المدارس من خلال تمرين وتدريب الطلاب المشاركين في الحفل.