Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرت أن سكان خوجالو محتوم عليهم أن يصبحوا ضحايا الصراع على السلطة
سفارة أرمينيا بالكويت تستنكر الادعاءات الأذربيجانية بخصوص مذابح خوجالو: دعاية تكرس الكره للأرمن
3 مارس 2012
المصدر : الأنباء
رئيس أذربيجاني سابق أقر بأن القيادة الأذربيجانية السابقة مذنبة في أحداث خوجالو
ننفي الصورة المزيفة التي وضعت في بعض المواقع الأذربيجانية التي لها ارتباط مباشر بالأحداث في كوسوفو
السلطات في باكو تحاول أخذ الانتباه بعيداً عن مجازر الأرمن في سوميغايت وباكو كيروف أباد وخان لارأرسلت السفارة الارمينية في الكويت بيانا حول مذابح خوجالو قالت فيه:
ننكر بشدة الأدعاءات الأذربيجانية بخصوص «مذابح خوجالو» وان الطرف الأذربيجاني بدأت حملاته التقليدية المضادة لأرمينيا و الدعاية الأذربيجانية ببث عبارات الحقد، وتفاقم التعصب العرقي والكراهية تجاه الأرمن ولم تتوقف الدعاية الرسمية الأذربيجانية عن أي وسيلة لجعل الطرف الأرميني مذنبا في المأساة وحقن جزء جديد من الكراهية تجاه الأرمن.
نعتبر «خوجالو» هي عاصمة المضاربات السياسية لهيئات أذربيجان الرسمية وكما نرى سكان خوجالو محتوم عليهم أن يصبحوا ضحايا الصراع على السلطة. في وقت لاحق، أكد الرئيس الأذربيجاني السابق فكرته الخاصة في مقابلة لمجلة فريميا نوفوي قائلا «قد كان هناك تنظيم واضح للمذبحة التي راح ضحيتها سكان خوجالو من قبل شخص لخسارته السلطة في أذربيجان».
يؤكد وزير الدفاع الأذربيجاني السابق راجيم غازييف على أنه تم اعداد فخ لمطالبوف في خوجالو. لقد حقق القائمون على مذبحة سكان خوجالو هدفين في آن واحد: إطاحة مطالبوف الذي أصبح لا داعي له بعد انهيار الاتحاد السوفييتي كما أنها اكتسبت سببا لانطلاق حملة صاخبة تتهم الأرمن باتباع أساليب حرب غير انسانية. ومنذ 13 فبراير دمر الجيش الأذربيجاني وبشكل منهجي 55 ألف قرية في ستيباناكيرت وحلت قرى أخرى قريبة من المستوطنات الأرمنية لغراد بالمركز الثاني.
ونسأل الجميع إذا كانت قوات الأرمن قد تركوا ممرا يمكن الناس من النجاة فلماذا سيطلقون النار بعد ذلك؟ خاصة في المناطق القريبة من «أغدام» حيث كانت تتواجد قوات أذربيجانية حيث زاد عدد القتلى المدنيين بعد سنين، في أوائل شهر مارس 1992 جلب صحافيان أذربيجانيان ايليا بالخانوف ووفوغار خاليلوف الى مركز حقوق الإنسان شريط فيديو لمراسلي تلفزيون باكو في مروحية عسكرية يعرض مقتل سكان مدنيين في مكان في خوجالو. وقد أقر جميع الحاضرين بأن عدد القتلى في شريط الفيديو لم يتجاوز 50 الى 60 شخصا، وفي تقرير مركز موسكو لحقوق الانسان أنه تم اجراء الفحص الطبي الشرعي لـ 181 جثة (130 رجلا و51 امرأة و13 طفلا) في أغدام حيث تواجد جميع اللاجئين. ويشهد استنتاج الخبراء أن سبب وفاة 151 شخصا هو طلقات نارية في حين 20 شخصا بسبب جروح خلفتها الصواريخ و10 أشخاص نتيجة ضربات بمواد غير حادة.
أعلمت الهيئات الرسمية في ناغورني كاراباخ المراقبين بأنهم قد أرسلوا الى أغدام 130 جثة جميعهم قتلوا في خوجالو قرب Nakhijevanik و96 منها دفنت في أغدام وأخذت البقية من قبل ذويها.. ايضأ قد أقر رئيس اذربيجان السابق حيدر علي بأن القيادة الأذربيجانية السابقة (الرئيس مطالبوف) مذنبة في أحداث خوجالو وأشار بتعبير ساخر لوكالة Bilik-Dunyasi Agency في أبريل 1992 «إننا استفدنا من سفك الدماء وينبغي ألا نتدخل في مجرى الأحداث»وفي وقت لاحق وعندما ارتقى ممثلو الجبهة الشعبية الى السلطة صرح وزير الأمن الوطني السابق Vagif Guseynov قبل فترة وجيزة من اعتقاله بأن «أحداث يناير من عام 1990 في باكو، والأحداث التي وقعت في خوجالو هي فعل من الشعب نفسه»، ملمحا الى بعض الشخصيات السياسية من الجبهة الشعبية الاذربيجانية.
ننفى ايضا الصورة المزيفة التي وضعت في بعض المواقع الأذربيجانية وفي الواقع فإن لهذه الصورة ارتباطا مباشرا بالأحداث في كوسوفو كما استخدمت وسائل الدعاية الأذربيجانية مواد أخرى مزيفة وبشكل خاص صور لضحايا المذابح الكردية في تركيا بغية تضليل الذين لا يعلمون.
وتجدر الإشارة أيضا إلى أنه في يوم 26 فبراير، أخذ 47 من الأرمن كرهائن في خوجالو، ولم يبق هناك سوى 13 بعد العملية (من بينهم 6 نساء وطفل)، وبقية الرهائن الـ 34 أخذت من قبل الأذربيجانيين في اتجاه مجهول وليست لدينا معلومات تؤكد إقامتهم في السجون الأذربيجانية.
وتحاول السلطات في باكو من خلال الاثارة المنتظمة لمسألة خوجالو أخذ انتباه الوعي الدولي بعيدا عن مجازر الأرمن في سوميغايت وباكو وكيروف اباد وخان لار وغيرها من المستوطنات في أذربيجان، وإن معظم المكان الذي استهل إبادة الأرمن كان في المستوطنات الحدودية لإقليم ناغورني كاراباخ وعلى وجه الخصوص قرية ماراغا التي غزتها في أبريل 1992 مفارز من القوات النظامية الأذربيجانية وقتلت 100 مدني.
لسوء الحظ، لم تعط الجرائم المرتكبة من قبل أذربيجان التقييم المناسب من قبل المجتمع الدولي.