Note: English translation is not 100% accurate
«مركز وذكر» يستنكر حرق المصحف الشريف في أفغانستان
4 مارس 2012
المصدر : الأنباء


الرفاعي: يستهدفوننا بشكل متعمد لأننا مسلمون
علينا التسلح بالدعاء وتقوية إسلامنا أفراداً وجماعات وشعوباً وحكوماتاستنكر مركز وذكر الإسلامي حرق المصحف الشريف من قبل الجيش الأميركي في افعانستان، مؤكدا انه ليس كتاب الأفغانيين فقط وإنما هو كتاب المسلمين في كل مكان من هذا العالم وانه باق رغم أنوف المعتدين لأن الله عز وجل هو الذي يحفظه.
وقال مركز وذكر في بيان أصدره رئيس مجلس الإدارة الشيخ سيد فؤاد الرفاعي ان أعداءنا يستهدفوننا بشكل متعمد لأننا مسلمون ندين لله سبحانه ونتمسك بكتابنا ونتبع محمدا صلى الله عليه وسلم وليس لأي شيء آخر ولأنهم يرون في الإسلام خطرا عليهم.
وأوضح الشيخ الرفاعي ان المستهدف هو الإسلام وأنه اذا أردنا أن نخرج من دوامة الإساءات الى المسلمين الى الأبد فما علينا الا أن نقوي إسلامنا أفرادا وجماعات شعوبا وحكومات والتسلح بالدعاء في صلواتنا وفروضنا وسجودنا وتهجدنا لأن النصر من عند الله تعالى، وفي بيانه خاطب الرفاعي المسلمين، قائلا: مرة ثانية وضمن فترة وجيزة تنقل لنا الأخبار عن حدث جلل ولكن لم يتفاعل معه المسلمون بشكل عام على المستوى المطلوب ربما بسبب أن المسلمين مذهولون من تلك المجازر التي تجري على أرض الشام الحبيبة تحت سمع وبصر العالم أجمع ولا يتحرك أحد الا من رحم ربك ولكن تبقى التحركات غير كافية لأن شلالات الدماء الزكية مازالت تتدفق بغزارة وجزار الشام عليه من الله ما يستحق يتلذذ هو وعصابته بتلك المشاهد المروعة التي تجعل الولدان شيبا، ربما لأن الناس بالمستوى مشغولون كل منهم بهمومه الشخصية أو المحلية ربما لأن هذا الحدث الجلل تكرر مرات ومرات فأصبح في أعين الناس صغيرا وهو عند الله عظيم، انه حرق المصحف الشريف من قبل الجيش الأميركي في أفغانستان.
أيها الاخوة: القرآن الكريم ليس كتاب الأفغانيين فقط وانما هو كتاب المسلمين في كل مكان من هذا العالم، حرق نسخة من المصحف الشريف لن يضر كتاب الله تعالى شيئا لأن الله عز وجل هو الذي يحفظه فأنى للبشر أن ينالوا منه ولو كان الجن معهم ظهيرا فسيبقى رغما عن أنوف المعتدين، وسيبقى شوكة في حلوقهم ولئن أحرقوا نسخة فهناك مئات الملايين من النسخ ولكن الذي يصاب بالضرر نحن ان لم نغضب لله سبحانه وتعالى ولكتابه العزيز ولنبيه صلى الله عليه وسلم وشعائره سبحانه وتعالى.
وقال: أيها الأحبة: قدرنا أن نوجد في هذا العصر الذي أصبح فيه المسلمون مستضعفين تكالبت علينا الأمم كما تكالبت الذئاب على فريستها ونحن رضينا بقدر الله تعالى، ولكن واجبنا ألا نقصر فيما أوجبه الله عز وجل علينا قدر ما نستطيع وجهد استطاعتنا، ينبغي: ان نغضب لحرق المصحف الشريف، ينبغي: ان نغضب لإراقة دماء اخواننا وأهلنا في الشام، ينبغي: ان نملأ الكون غضبا على انتهاك أعراضنا وحرماتنا ومقدساتنا، ينبغي ان نثور لما يراد للقدس من تهويد وألا نسمح للصهاينة باستغلال انشغال الناس بما يجري على رقاب المسلمين من ذبح وانتهاك وتشريد وتقتيل وتجويع في سورية والصومال والشيشان وأفغانستان وباكستان والعراق وغيرها من بلاد المسلمين.
أيها الأحبة: ان المستهدف هو الإسلام وإذا أردنا أن نخرج من هذه الدوامة إلى الأبد فما علينا إلا أن نعود الى إسلامنا أفرادا وجماعات شعوبا وحكومات.
1- ومن هذا المنطلق دعونا إلى نبذ الديموقراطية.
2- ومن هذا المنطلق دعونا إلى محاربة المجالس التشريعية الشركية.
3- ومن هذا المنطلق دعونا إلى تطبيق شرع الله تعالى في حياتنا.
وختاما: لو كان الإسلام كنظام في الحكم والسياسة موجودا فينا وهو الذي يوجه سياستنا وعلى أساسه نتحرك فلن نجد أحدا يحرق مصحفا في أي مكان في العالم.
وهل سمعتم أن أحدا أحرق دستور دولة من الدول وكذلك لن نجد مسلما في سورية أو غيرها يستغيث بشرق أو غرب ويقبع ينتظر رحمتهم غير الموجودة أصلا إلا اذا اقتضت مصالحهم ذلك ولن نجد صوماليا مسلما يموت جوعا لأن المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
ان الحل وعلى المدى البعيد بأيدينا بأن نعمل على تطبيق شرع الله تعالى وعندها سوف تحل جميع مشاكلنا باذن الله تعالى التي هي من صنع أيدينا (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) «الشورى»، والا: (ان الله لا يغير ما بقوم حتىٰ يغيروا ما بأنفسهم) «الرعد»، اللهم انصر دينك وانصر عبادك واجعلنا سببا في ذلك، اللهم آمين، هذا وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، ألا هل بلغت... اللهم فاشهد.