Note: English translation is not 100% accurate
الحريتي: قوى خفية تمارس شتى الأساليب لتقويض النظام الديموقراطي
6 مايو 2008
المصدر : الانباء
أمير زكي
اتهم مرشح الدائرة الـ 1 (الدسمة والسالمية) النائب السابق المستشار حسين الحريتي قوى خفية تعمل في الظلام وتستخدم شتى الطرق والاساليب لتقويض النظام الديموقراطي في البلاد واسمى هذه القوى بخفافيش الظلام التي حولت نواب مجلس الامة الى مخلصي معاملات بعيدا عن دورهم التشريعي والرقابي.
وقال الحريتي في ندوة اقامها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي الاول بمنطقة سلوى امس الاول وحضرها جمع غفير من المواطنين اكتظ بهم المقر ان الاستجوابات التي حصلت خلال المجلس السابق كانت وهمية وبالوكالة ولمصالح معينة ولم تكن للمصلحة العامة وان هناك نوابا يمثلون على الامة واستفادوا من المال السياسي والفوضى الادارية.
واشار الحريتي الى ان المتربصين بالدستور يريدون ان يبلغ اليأس بالمواطن الكويتي مرحلة يقتنع خلالها بعدم جدوى مجلس الامة ولفت الى ان سلسة التأزيم خلال الفصل التشريعي الماضي كانت متعمدة وعن قصد مع سبق الاصرار والترصد.
وقال الحريتي لقد فوجئت بان لدينا حكومة ظل لا يراها المواطن ولكن يشاهد قراراتها وهي نافذة بينما الحكومة التي يشاهدها المواطن لا تمتلك الرؤية وليس لديها القرار، مشيرا الى ان الديموقراطية وبسبب القوى الظلامية اصبحت سبة وبلغت مرحلة من السوء جعلت المواطن يريد الخلاص منها.
وقال الحريتي ان الكل بدأ يتساءل الى اين تسير الكويت والى اين نتجه وان كل كويتي وكل كويتية سأل نفسه هذا السؤال ويريد جوابا عليه ولكنه يجد نفسه حائرا بعد ان يرى الواقع ويضع يده على قلبه خشية على مستقبل ابنائه.
واضاف ان الشعب الكويتي نشأ على الديموقراطية منذ العام 1752 للميلاد عندما اجتمع الكويتيون واختاروا صباح الاول ليكون قائدا لهم واستمر النهج الديموقراطي حتى العام 1962 ليبدأ نهج آخر من الحياة الديموقراطية مبني على اسس دستورية عندما اصدر الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم وثيقة اسماها دستور الكويت وهو يشتمل على 183 مادة وهو بذلك رسم لنا طريق المستقبل.تغطية خاصة في ملف ( PDF )