Note: English translation is not 100% accurate
خلال تشغيل محطة ضخ الرقعي
صفر: إنجاز جزء كبير من خطة «الأشغال» لتحديث وتطوير شبكات الصرف ومحطات الضخ التابعة لها
6 مارس 2012
المصدر : الأنباء


الخزي: تجاوز العوائق التي واجهت إنشاء المحطة تسبب في تمديد فترة المشروع
القحطاني: مساحة المحطة 42.5 ألف متر مربع وسعة الضخ فيها 780 ألف متر مكعب يومياًأكد وزير الأشغال العامة والتخطيط د.فاضل صفر ان الأهم في إنجاز خطة التنمية هو ان تكون هناك متابعة حثيثة لما هو وارد في الخطة التنموية مع تلقي معلومات دقيقة وصحيحة عن الإنجازات أولا بأول وهذا ما سيتم التركيز عليه لتحقيق أرقام صحيحة وخطة تنمية حسبما هو موجود على الجدول الزمني المحدد.
وقال صفر نجتمع اليوم لنحتفي بمشروع آخر من مشاريع وزارة الأشغال ولنستكمل احتفالاتنا بالأعياد الوطنية، ونقف اليوم في هذا المكان لنرفع لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد ولرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الصباح أسمى آيات التبريك بالأعياد الوطنية لوطننا العزيز، ونهدي لهم هذا الإنجاز المتمثل بالانتهاء من الأعمال الإنشائية والبدء بالتشغيل التجريبي لمحطة الضخ بمنطقة الرقعي جاء ذلك خلال افتتاح محطة ضخ الرقعي صباح امس.
وأوضح صفر ان جهود منتسبي الوزارة من مختلف قطاعاتها تضافرت لسنوات عدة لتؤتي ثمارها المتمثلة في هذا الصرح الإنشائي والعمراني الكبير الذي يخدم المناطق العمرانية بمحافظة العاصمة وجزءا كبيرا من محافظة الفروانية، وستسهم المحطة في الحفاظ على سلامة المواطنين والحفاظ على بيئة المناطق العمرانية من التلوث الذي قد تسببه مياه الصرف الصحي وبالانتهاء من تنفيذ أعمال المشروع.
وقال د.صفر بعد تشغيل المحطة تكون الوزارة ممثلة بقطاع الهندسة الصحية قد انتهت من جزء كبير ومهم من الخطة التي وضعتها الوزارة في سبيل تحديث وتطوير شبكات الصرف الصحي ومحطات الضخ المتصلة بها فقد تم الانتهاء من محطة ضخ العقيلة والتي تخدم المناطق العمرانية بمحافظة الاحمدي ومبارك الكبير وتم الانتهاء من محطة الضخ بمنطقة سعد العبدالله والتي تخدم المناطق العمرانية بمحافظة الجهراء وبتشغيل هذه المحطات سيتم إلغاء محطات الضخ القديمة المتهالكة والمنتشرة في مختلف مناطق الكويت.
وبين صفر ان المشروع يتكون بالاضافة الى المحطة من شبكة أنفاق لتجميع مياه الصرف الصحي ونقلها بطريق الجاذبية الى المحطة وهذه الخطوط ممتدة من مدينة الكويت شرقا الى دوار الأمم المتحدة غربا وبأقطار مختلفة تتراوح بين 400 ملم إلى 2250 ملم وبطول يصل إلى 24 كم كما يشتمل مشروع العقد على 4 خطوط ضخ من حديد الدكتايل بقطر 1000ملم لنقل مياه الصرف الصحي من محطة ضخ العارضية، وبالتالي لمحطات التنقية لمعالجتها، وأخيرا المبنى الإداري الذي تتم فيه مراعاة الشكل المعماري المتناسب مع المنطقة والمباني المحيطة بالمحطة، كما تحيط بالمحطة منطقة خضراء لتحسين البيئة الجمالية للمحطة وقد صنف هذا المشروع من قبل بعض وسائل الإعلام العالمية على انه من اكبر المشاريع البيئية على مستوى العالم.
وأشار د.صفر الى انه أمام هذه الانجازات فاني لا أملك إلا ان أتقدم بالشكر الجزيل لجميع العاملين في قطاع الهندسة الصحية والمهندسين الذين قاموا بالإشراف على هذا الصرح ونتمنى لهم مزيدا من التوفيق في مشاريعهم المستقبلية.
واختتم صفر قائلا: أتعهد للجميع بأني سأضع يدي مع مهندسي المشاريع والفنيين وجميع العاملين في مختلف قطاعات الوزارة ولن أتوانى في تقديم كل الدعم لهم للقيام بمهامهم لتستمر مسيرة الانجازات لما فيه صالح بلدنا العزيز والشكر موصول للقطاع الخاص للمساهمة في بناء كويت المستقبل وللشركة المنفذة مقاول العقد ومكتب الاستشاري والمصصم المشرف على العقد لاسهامهم في انجاز هذا الصرح العظيم.
من جانبه أكد وكيل الهندسة الصحية م.خالد الخزي ان اليوم (أمس) هو بداية للتشغيل التدريجي لمحطة الضخ بمنطقة الرقعي الذي طال انتظاره بعدما مر بالعديد من العوائق التي أدت إلى امتداد فترة المشروع، مشيرا إلى ان أهم هذه العوائق كانت الحاجة إلى إلغاء الموقع الأصلي للمشروع على شارع جمال عبدالناصر بعد بدء أعمال الحفر ثم اختيار منطقة الرقعي كموقع بديل وإعادة تصميم ليتناسب مع الموقع البديل للمشروع وأيضا خلال مرحلة التنفيذ ظهر عدم استطاعة وزارة الكهرباء والماء توفير حاجة الأحمال المطلوبة للمشروع وتطلب الأمر التنسيق مع وزارة الكهرباء والماء ثم إنشاء محطة رئيسية تحتل الآن جزءا من موقع المشروع.
وأضاف ان من العوائق أيضا توقف محطة الضخ بمنطقة مشرف الذي تطلب التدقيق في المحطات الأخرى والجاري العمل بها الآن للوقوف على أي تعديلات تحتاجها، موضحا انه بالرغم من ذلك كانت هناك جوانب ايجابية منها مشروع دمج محطتين في محطة واحدة وهي محطة الرقعي ما أدى إلى توفير أكثر من 15 مليون دينار، وأدى عدم توفير الكهرباء إلى إنشاء محطة كهرباء رئيسية لخدمة منطقة الرقعي، كما وصلت كميات مياه الصرف التي تم ضخها الآن من المحطة أكثر من 200 ألف م3 في اليوم، وسيتم استكمال تحويل بقية التدفقات في شهر 6 المقبل ما سيؤدي إلى إزالة جميع محطات الضخ والرفع المنتشرة في منطقة العاصمة والفروانية وان المحطة تم تنفيذها بسعة تصل إلى 750 ألف م3 في اليوم من المتوقع ان تصل إليها في 2050.
وبدوره أكد مدير مشروع محطة الرقعي م.محمد القحطاني ان المشروع من المشاريع العملاقة من حيث حجم الإنفاق وسعة المحطة التي تستقبل جميع التدفقات لمحافظة العاصمة والفروانية، مشيرا إلى ان المحطة انشئت على مساحة 42.5 ألف متر مربع وتصل سعة الضخ فيه 780 ألف متر مكعب يومي ويتم ضخ التدفقات من المحطة إلى محطة ضخ العارضية ومن ثم إلى محطة الصليبية.
وقال نشكر وزير الأشغال العامة والتخطيط وكل القيادات وقطاع الهندسة الصحية لما قدموه من عون ومساندة في سبيل انجاز هذا المشروع، كما نشكر الشركة المنفذة لتعاونها الذي كان له اثر كبير في الانجاز والوصول بالمحطة لهذا المستوى المتميز.