Note: English translation is not 100% accurate
الشايع: تبني برنامج اقتصادي واضح ومحدد يحل الكثير من المشاكل التعليمية والصحية
9 مايو 2008
المصدر : الانباء
لميس بلال
أكد مرشح الدائرة الـ 2 هيثم الشايع اهمية تفعيل القضايا الاقتصادية في الكويت ومن ضمنها الاهتمام باستقطاب المستثمر الاجنبي والخصخصة، مشيرا الى ان تحريك عجلة الاقتصاد هو المفتاح لحل الكثير من القضايا المتعلقة بمستوى الخدمات وغلاء المعيشة.
حديث الشايع جاء خلال لقاء مفتوح جمـعه بناخبــات الــدائرة الـ 2 تناول خلاله العديد من القضايا المحلية، كما طرحت الناخبات بعض الاسئلة المتعلقة ببرنامجه الانتخابي واولوياته واستمع منهن الى عدد من المقترحات حول قضايا تتعلق بالخدمات التعليمية والصحية والاقتصادية وبعض قضايا المرأة.
واشار الى ان الكويت لديها الامكانية التي تؤهلها لتكون مركزا ماليا وتجاريا مهما في المنطقة، لكنها تحتاج الى تشريعات وقوانين تسهم في الدفع بهذا الاتجاه، وتساعد على جذب المستثمر الاجنبي للبلاد.
وقال الشايع ان وجود شركات عملاقة في الكويت، كشركة تويوتا او نوكيا، يسهم في دفع الاقتصاد من خلال وجودها وتوفير فرص عمل للكويتيين من الشباب، بالاضافة الى تحريك بعض المشاريع التي تحتاجها هذه الشركات كخدمات مساندة لها، وبالتالي تحرك السوق الكويتي.
فرص وظيفيةواوضح ان عددا من الدول الاخرى تفرض على الشركات الاجنبية نسبة من العمالة المحلية وهو امر يسهم في توفير الفرص الوظيفية عندنا اذا طبقناه، ويمكن ان يقلل من معدلات البطالة التي يعاني منها الشباب الكويتي من الخريجين.
وتابع انه من خلال التشريعات والقوانين يمكن ان نقلل اي تردد أو تخوف من المستثمر الاجنبي، لكن اولا يجب ان نهيئ له الارضية المناسبة حتى تكون الكويت جاذبة للمستثمر الاجنبي.
وحذر الشايع من ان الدراسات تشير الى ان المؤسسات التعليمية ستخرج الكثير من الخريجين خلال السنوات المقبلة، والسؤال: «أين سيذهبون ونحن نعاني اصلا من بطالة؟»، مؤكدا ان المحافظة على الطبقة الوسطى أمر مهم وضروري ويمكن تحقيقه من خلال التحكم في غلاء الاسعار الذي ينهب مدخول الاسرة الكويتية.
وذكر الشايع انه لا احد ينكر المكانة المتميزة لمساهمة المرأة في مسيرة التنمية في المجتمع، مؤكدا ان وصولها الى البرلمان يحتاج الى وقت حتى تتغير الكثير من القناعات المجتمعية تجاهها والتي للأسف لاتزال غير داعمة لها وهو امر مرت به تقريبا كل الدول العربية.
وردا على سؤال حول توقيع عدد من المواثيق، قال: «انا مع اي ميثاق يحمل قضية وطنية ويخدم الكويت في رؤيته ووقعت اكثر من ميثاق رأيت فيه تحقيق هذا المبدأ وليس لأهداف انتخابية او اعلامية فهي في النهاية التزام من المرشح في حال وصوله الى البرلمان».
واوضح في حديثه للناخبات انه كانت له مشاركات من خلال تأسيس النادي الكويتي في كولارادو الذي ترأسه لمدة 5 سنوات، كما انه عضو منظمة القيادات العربية الشابة وترأس جمعية الطلبة العرب في جامعة دنفر وهو صاحب مقال اسبوعي في صحيفة «القبس».
أولوياتوقال: «أتبنى عددا من الأولويات والقضايا التي، ربما كما تلاحظون، تكررت لدى عدد من المرشحين، لأن قضايانا معروفة لكننا نحتاج الى الادارة والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب بعد دراسة اي قضية دراسة مستوفية».
واستعرض الشايع مع الناخبات برنامجه الانتخابي، مشيرا الى اهمية قضية الوحدة الوطنية واصلاح القطاع التعليمي والصحي بالاضافة الى القطاع الرياضي ومشاكل الإسكان وقضايا المرأة.
واستعرض عددا من الأمثلة التي تدل على سوء الخدمات الصحية التي ادت الى ضعف ما يقدم من خدمات للمواطنين والمقيمين والى هجرة الكفاءات الكويتية الى الخارج، مشيرا الى انه في عام 2005 قدم نحو 65 طبيبا استقالتهم والبعض منهم تبنته مستشفيات خارج الكويت قدمت لهم عروضا مادية أفضل مما كان يقدم لهم في الكويت.
وردا على سؤال حول اسقاط القروض قال: «الرد على هذه القضية لا يعني الرد المباشر هل انا مع او ضد اسقاط القروض، هذه قضية شائكة تحتاج الى دراسة من جميع النواحي وبشكل لا يخل بالعدالة بين المواطنين ولا يحمل الدولة التزامات مالية غير مبررة».
الاسكانوعن مشاكل الاسكان، قال: «للأسف هذه قضية قديمة ولاتزال موجودة ونعاني منها حتى الآن ولايزال المواطن ينتظر سنوات طويلة للحصول على السكن الخاص به، بالاضافة الى غلاء اسعار العقار في الكويت بشكل يفوق نظيره في الدول الاخرى، مما يدل على ان الحلول لم تكن وافية وان الموضوع عولج بطريقة الحلول الترقيعية».
وافاد مرشح الدائرة الـ 2 هيثم الشايع بأن الكثير من مشاريع البنية التحتية في الكويت تعتبر قديمة ومتهالكة وتحتاج الى اعادة بناء وترميم وقيام مشاريع جديدة تتناسب مع الكويت، خاصة اننا دولة صغيرة وفي الوقت نفسه لدينا فائض في الميزانية يمكن استخدامه بشكل مدروس في مثل هذه المشاريع.
وفيما يتعلق بأبناء الكويتيات ذكر ان ابناءهن احق في التجنيس من آخرين تم تجنيسهم بشكل عشوائي ودون معايير واضحة ومحددة، مشددا على اهمية حسم هذا الموضوع المعلق والذي يرتبط بنحو 10 آلاف كويتية.
واكد ان قضايا المعاقين بفئاتهم المختلفة ومجهولي الوالدين وغيرهم من شرائح المجتمع هم محل اهتمام منه ومن عدد من المرشحين متهما المجلس بالتقصير في دعم هذه الشرائح.
وعن القضايا التي سيتبناها في حال وصوله الى البرلمان والمتعلقة بالمرأة بين الشايع ان المرأة لاتزال تحتاج الى اصدار عدد من التشريعات المتعلقة بحقوقها الاجتماعية والمدنية والغاء بعض القوانين التي فيها تمييز ضدها وحسم بعض الملفات المعلقة كموضوع ابناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين.
صوت المرأةواكد اهمية صوت المرأة في الانتخابات والتي تستطيع ان تغير الكثير من ملامح الخريطة السياسية داعيا الى اعطاء الشباب الفرصة للمساهمة في مسيرة التنمية والدفع بها بعد ان تأخرت طويلا.
ووصف الشايع العلاقة بين السلطتين بأنها لم تكن علاقة جيدة لأن بعض النواب كان يستخدم صلاحياته بصورة تعسفية مع الحكومة ولتحقيق اهداف خاصة بعيدا عن المصلحة الوطنية بالاضافة الى ان الحكومة لم يكن لديها برنامج واضح ومحدد يمكن ان تقنع النواب والشعب به.
واختتم حديثه بوعد قدمه للناخبات بالتواصل معهن سواء من خلال اللجان النسائية أو حتى بعد الانتخابات في حال نجاحه في الانتخابات للاستماع الى وجهات نظرهن ومقترحاتهن وقضاياهن.تغطية خاصة في ملف ( PDF )