احتفلت كتيبة مكافحة الارهاب في الحرس الوطني امس بتخريج دورة مكافحة الارهاب التأسيسية رقم 3 والتي التحق بها 29 طالبا تخرج منهم 15 طالبا نظرا الى قوة الدورة وما تشمله من تدريبات شاقة. وقال قائد الشؤون العسكرية في الحرس العميد الركن وليد النويف، في كلمته أمام الحفل الذي اقيم برعاية وكيل الحرس الوطني اللواء ناصر الدعي، ان وحدة مكافحة الارهاب من أهم الوحدات في الحرس.
واكد العميد النويف حرص قيادة الحرس الوطني على تطوير أداء وحدة مكافحة الارهاب ومواكبة كل المستجدات من أسلحة وعتاد وفنون قتالية لتكون على أهبة الاستعداد لمختلف الظروف والطوارئ.
ودعا الخريجين الى التدريب المستمر والمحافظة على لياقتهم البدنية والمستوى المهاري «لأن الكويت تحتاج منا الى بذل أقصى طاقة للمحافظة على أمنها».
ونقل النويف تهنئة القيادة العليا للحرس الوطني للخريجين شاكرا لهم ما بذلوه من جهود خلال الدورة التي تعتبر من أصعب وأشق الدورات لما تتطلبه من مهارات عالية وتدريبات مكثفة، مستطردا بقوله «شهادتي مجروحة في هذه الوحدة والقائمين عليها من قادة ومدربين ومشرفين ومنتسبين فجهودهم ملموسة في التدريب والتطوير المستمر».
من جانبه، قال مشرف الدورة آمر كتيبة مكافحة الارهاب الرائد الركن غنام مهنا ان الاوضاع الاقليمية المضطربة التي تنشط فيها الخلايا الارهابية تحتم علينا أخذ الاحتياطات اللازمة وتكثيف الاستعدادات الامنية ومواكبة التطور المستمر والمتسارع في علم مكافحة الارهاب.
واكد مشرف الدورة ان الجميع يضعون توجيهات صاحب السمو الامير القائد الاعلى للقوات المسلحة نصب اعينهم، خصوصا توجيهات سموه في نبذ اي شكل من اشكال الفئوية لانها تسبب تفرق المجتمع وضعفه.
وشكر للقيادة الكريمة دعمها اللامحدود بغية تطوير مستوى الكفاءة القتالية والتدريبية لكتيبة مكافحة الارهاب.