Note: English translation is not 100% accurate
خلال اللقاء الأول لمؤسسي جمعية مجلس الكويت للمباني الخضراء
المضف: عدم توفر الوعي البيئي يعيق تنفيذ خطة التنمية.. وخليفة الخرافي: تضافر الجهود لإيقاف الهدر في الطاقة
17 مارس 2012
المصدر : الأنباء


أكد رئيس مجلس ادارة جمعية مجلس الكويت للمباني الخضراء (تحت الإشهار) د.سليمان العبدالجادر ان الجمعية تهدف الى نشر ثقافة البناء الأخضر وما لها من ايجابيات على المستويات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. جاء ذلك في كلمة ألقاها د.العبدالجادر خلال اللقاء الأول لمؤسسي الجمعية والذي عقد في جامعة الخليج مساء امس الأول بحضور عدد كبير من المؤسسين وعدد من اعضاء المجلس البلدي وحشد من المهتمين بالقضايا البيئية في الكويت والأكاديميين والاقتصاديين. وأشار د.العبدالجادر الى ان اهمية تعزيز مفاهيم المباني الخضراء تكمن في ضرورة مواجهة التعديات المحلية التي ترتبط بقضايا التلوث البيئي واستهلاك الكهرباء والماء ومعوقات الإسكان، مشيرا الى ان تلك القضايا التي تعتبر تحديات عالمية الا انها تمس كل فرد في المجتمع المحلي فضلا عن انها مسؤولية على كل فرد في المجتمع كونها قضايا مصيرية يجب تداركها ومواجهتها.
من جانبها، أعربت عضو المجلس البلدي م.أشواق المضف عن أملها في ان تحظى الجمعية بالدعم الحكومي اللازم وان يتم اشهارها في القريب العاجل، مشيرة الى ان الشأن البيئي أصبح مشروع دولة خاصة ان المنطقة تعج بالقضايا البيئية خاصة في الكويت التي تعاني من مشاكل بيئية عديدة من بينها النفايات وأزمة الطاقة وأزمة المياه، مؤكدة على ضرورة معالجة تلك القضايا من خلال سن تشريعات، داعية الى ضرورة انشاء «كود عام» للبناء، لافتة الى انه لا يمكن تنفيذ خطة التنمية في ظل عدم توفر الوعي البيئي المطلوب.
بدوره، أشاد عضو المجلس البلدي م.خليفة الخرافي بفكرة انشاء جمعية للمباني الخضراء ذات الأهداف البيئية المهمة، مشيرا الى انه وبفضل تضافر الجهود يمكن ايقاف الهدر الكبير في الطاقة الأمر الذي سيعود بالنفع على الكويت من جميع الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، متمنيا ان تتبنى الحكومة هذا التوجه وتساهم في دعم أفكار الشباب الرامية الى حماية البيئة. أما أمين صندوق جمعية مجلس الكويت للمباني الخضراء م.حمد القطان فأكد ان الهدف من الاجتماع هو محاولة الاستفادة من نخبة من الاختصاصيين في مختلف القطاعات في الدولة فيما يتعلق بتعميم مفهوم المباني الخضراء ونشر ثقافة الاستدامة البيئية ومعالجة النفايات واستخدام الطاقة الشمسية وغيرها من العناصر الأخرى. وأكد الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات في وزارة التربية د.خالد الرشيد على أهمية تبني المفهوم الحضاري للبيئة المستدامة والمباني الخضراء، مشيدا بجهود مؤسسي هذه الجمعية التي مازالت تحت الإشهار في حصولها على الاعتماد من قبل المجلس العالمي للمباني الخضراء. وأشار الى ان وزارة التربية لديها مبادرات من خلال تطوير معايير المباني المدرسية المتعلقة بمراعاة متطلبات البيئة والمباني الخضراء، مشيرا الى ان وزارة التربية ستقوم خلال الفترة المقبلة بغرس المفاهيم البيئية في نفوس طلاب المدارس من خلال مناهج خاصة تعزز السلوك البيئي في المجتمع.