Note: English translation is not 100% accurate
«المهندسين» تدعو أعضاءها للتبرع والمشاركة في إنقاذ مدارس القدس ومنع محاولات تهويدها
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء

ناشدت جمعية المهندسين الكويتية ودار الافتاء في القدس والديار الفلسطينية الحكام والقيادات العربية تطبيق قرار القمة العربية بتوفير صندوق لدعم القدس رأسماله 500 مليون دولار وفقا لقرار قمة سرت في العام 2010، مشيرتين الى الحاجة الماسة لدعم القدس في مواجهة محاولات تهويد المدينة القديمة.
كما اتفقت الجمعية ودار الافتاء المقدسية على فتح باب التبرعات لشراء أحد العقارات المجاورة لمدرسة في القدس لتوسيع هذه المدرسة العربية، وذلك بأقصى سرعة ممكنة لوقف حملة استيطانية شرسة في القدس القديمة، هذا بالاضافة الى تقديم المهندسين الكويتيين لاستشارات وتصاميم وعمليات تطوير عقاري للمشاريع الاسكانية التي تقوم بها دار الافتاء في القدس والديار الفلسطينية عموما.
هذه المناشدة جاءت خلال زيارة قام بها مفتي القدس والديار الفلسطينية عكرمة صبري الى جمعية المهندسين الكويتية مساء اول من امس، حيث استقبله رئيس الجمعية م.حسام الخرافي بحضور رئيس الجمعية السابق م.طلال القحطاني وأمين الصندوق م.سعود العتيبي وأمين السر صالح باني والمدير العام م.فيصل دويح ورئيس فريق الاستراتيجية بالجمعية م.عبدالله عيد، كما حضر اللقاء وفد من المهندسين المصريين زار الجمعية بالتوقيت نفسه، بالاضافة الى ممثلين للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت والتي يحل المفتي ضيفا عليها وعلى وزارة الاوقاف العامة.
وأطلع المفتي صبري المهندسين على مشاريع القدس ومعاناة سكان المدينة القديمة في مواجهة آلة الاستيطان الاسرائيلي، مؤكدا أن سكان القدس بحاجة ماسة الى الدعم وخاصة في مجالي التعليم والاسكان. ودعا المفتي الى الاسراع في توفير الدعم لسكان القدس القديمة الذين يتعرضون لضغوط كبيرة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي لاجبارهم على بيع عقاراتهم، موضحا ان الاسرائيليين يدفعون مبالغ كبيرة جدا وبشكل سريع لاغراء الفلسطينيين على بيع عقاراتهم.
وأضاف أن دار الافتاء تسعى جاهدة لتوفير مزيد من مقومات الصمود للمقدسيين، وتعمل على شراء العقارات من الذين يضطرون لبيعها، ومن ثم وقفها، والعمل على تطويرها، مشيرا الى توافر احد البيوت حاليا المجاورة لأحدى المدارس العربية بالقدس، وأن المدرسة بحاجة ماسة الى ضم هذا العقار وان المبلغ المطلوب له 750 ألف دولار فقط، وأن العقار سيحد من امتداد استيطاني يقوم به الاسرائيليون للوصول الى حرم هذه المدرسة ومضايقتها سعيا الى اغلاقها لاحقا.
كما عرض المفتي على المهندسين امكانية المشاركة في تصميم وتطوير بعض العقارات والمشاريع الاسكانية التي تقوم دار الافتاء بتصميمها وتنفيذها في مدينة القدس، على الرغم من العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمام دار الافتاء الفلسطينية، مشيرا الى عراقيل مالية بالدرجة الاولى حيث تفرض هذه السلطات رسوما مختلفة قدرها نحو 40 الف دولار للحصول على ترخيص لبناء شقة واحدة.
من جانبه، تجاوب رئيس «المهندسين» لدعوة مفتي القدس للمشاركة في تصميم وتطوير المشاريع الاسكانية، كما أن باب التبرع سيفتح للمهندسين من أجل المساهمة في دعم صمود اخواننا المقدسيين والعمل على شراء العقار الذي ذكره المفتي والمجاور لاحدى المدارس العربية بالقدس، وأن آلية التنفيذ ستترك لادارة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية كونها تملك الترخيص لجمع هذه التبرعات.