Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: أهمية تشكيل الحكومة بأهمية تشكيل المجلس والمطلوب التنسيق بين السلطتين فنحن فريق واحد
20 مايو 2008
المصدر : الانباء
حسين الرمضان
أكد النائب جاسم الخرافي عزمه ترشيح نفسه لرئاسة مجلس الأمة، واصفا تجربة الانتخابات وفقا لنظام الـ 5 دوائر بانها كانت مرهقة لمن لم يكن مستعدا لها.
وقال الخرافي خلال مؤتمر صحافي عقده بديوانه ظهر أمس: يجب علينا التفكير في المستقبل وابراز أهمية دور الحكومة وتشكيلها المقبل مطالبا - مجددا - بضرورة استحداث مناصب لنواب رئيس الحكومة بحيث يكون واحدا للشؤون الاقتصادية وآخر للخدمات ومثله للقطاع الأمني.
واضاف ان اختيار رئيس مجلس الوزراء هو من اختصاص صاحب السمو الأمير وعلينا السمع والطاعة والتعاون معه، واصفا الدستور بأنه جامد ولا ضرر من تعديله لمزيد من الحريات، مثمنا بعد الجميع عن الشائعات والتركيز على وحدة الصف والمصلحة العامة.
وكان الخرافي بدأ مؤتمره الصحافي بكلمة جاء فيها: أود الترحيب بكم واتقدم للأسرة الإعلامية بالشكر على كل ما بذل من جهد خلال الانتخابات، وانتهت الانتخابات ونحن نتمنى لجميع من لم يحالفه الحظ التوفيق في الانتخابات المقبلة وهذا يؤكد حرصنا على مصلحة الكويت وأهلها وان تكون الانتخابات منافسة رياضية.
الدوائر الخمسواضـــاف: ان تــــجربــة الـ 5 دوائر أرهقت من لم يكن مستعدا لها ومن استعد وهذا هو القانون الذي تم اقراره ونعمل من خلاله الى ان يكون هناك تغيير للنظام.
واشار الى ان الجميع قبل القانون والمنافسة من خلاله وهنا يجب ان نبدأ بالتفكير في المستقبل وابراز اهمية دور الحكومة بعد ان رأى صاحب السمو الامير بحكمته العودة الى المواطن الذي اعاد من يراهم صالحين لاداء الامانة والكل ينتظر تشكيل الحكومة.
وقال الخرافي ان اهمية تشكيل الحكومة بأهمية تشكيل المجلس وما هو مطلوب هو التنسيق بين السلطتين فنحن فريق واحد اذا كنا نريد الانجاز وأؤكد على ما طرحته في البداية وهو موضوع تفعيل نواب الرئيس من خلال اعطاء صلاحيات لهذا المنصب المهم على 3 مجاميع مثل نائب رئيس وزراء للشؤون الاقتصادية واخر للخدمات ومثله للشؤون الامنية وذلك من اجل التنسيق ليس فقط بين المجلس والحكومة وانما بين الوزارات نفسها وذلك لاتاحة المجال للدفع بكل هذه القطاعات.
إنجازاتوتمنى الخرافي ان نبدأ بالحرص على عدم اضاعة الوقت والانجاز والاعتدال واعطاء الاولويات للقوانين التي هي بحاجة الى ان تكون اولوية في كل ما يرتبط بالمواطنين وانا كلي ثقة ان هذا المجلس سيقوم بالدور الذي يريده المواطن.
وفي رده على سؤال حول نواب رئيس الوزراء وتشكيل هيئة المجلس قال الخرافي ان مثل هذه الامور ستنتهي في الجلسة الافتتاحية حيث يتم اختيار رئيس المجلس ونائبه واللجان النيابية من خلال صندوق الاقتراع ولا اعلم حتى الآن من سيترشح وانا أؤكد لكم انني ساترشح للرئاسة وآمل ان احصل على ثقة زملائي النواب. وفاتني ان اشيد بالدور الكبير الذي قامت به السلطة القضائية للاشراف على الانتخابات وكذلك رجال وزارة الداخلية ونقول لهم شكرا وعساكم على القوة.
وعن مخرجات التركيبة النيابية وتوقعاته في الطرح المقبل قال الخرافي: عندما سئلت عن نسبة التغيير بينت انه منذ تاريخ التأسيس لم تتجاوز نسبة التغيير الـ50% او حولها وكما ترون لم تزدد عن هذه النسبة وتشكيلة المجلس صورة مصغرة من المجتمع الكويتي ولا يستطيع احد القول بغير ذلك، ونأمل ان يكون هناك تنسيق اكثر لان الاسلوب والطريقة لم يتغيرا ولكن التغيير يكون بالحرص من قبل الجميع واصبحنا الآن نمثل الكويت وليس الفرد او القبيلة او الطائفة.
وعن شكل الحكومة المقبلة قال الخرافي اتمنى ان تشمل 3 نواب للرئيس بحسب الاختصاص وان تكون متعاونة ولديها الخبرة العملية المتوافرة فيمن يتم اختياره وهناك برنامج حكومة معد ومرتبط بخطة ومحاسبة سمو رئيس الوزراء بناء على ذلك البرنامج او الخطة والتركيز على اولويات المجتمع.
وعن رأيه حول مجلس الامة الجديد وهل ستكون مدته قصيرة؟ قال الخرافي انا متفائل بطبعي ولماذا هذا السوء في الافتراض؟ ولماذا لا نتفاءل بالإنتاج ويكون ذلك ردا للجميل لمن اعطانا هذه الثقة؟!
الدائرة الواحدةاما عن رأيه في الدوائر الخمس وماذا يفضل هل الدائرة الواحدة ام الخمس؟ قال الخرافي ان لدينا قانونا اصدر الخمس ولا احد يعمل بغير ذلك الا بقانون وحتى لم يتقدم احد للتغيير للواحدة مع انني ضد قانون الدائرة الواحدة جملة وتفصيلا وان كان رأيي على العشر دوائر وبما انه تم الاتفاق على الخمس مشينا بها وانا جربت العشر والـ25 وبالرغم من انني عارضت الخمس حصلت على اكبر نتيجة من خلالها.
وعن نصيحته للنواب قال: نوصي الجميع بالانجاز والالتفات الى المصلحة العامة ومصلحة الكويت وشعبها.
وعن المخرج من حالة التأزيم بين السلطتين قال الخرافي ان الطرفين مسؤولان عن التأزيم والحكومة والمجلس يشاركان في عدم معالجة المواضيع دون تأزيم.
اختيار رئيس الوزراءوعما ان كان يرى ان هناك تأزيما لو عاد رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد لمنصبه مرة اخرى، قال الخرافي ان اختيار رئيس الوزراء هو من اختصاص صاحب السمو الامير وعلينا السمع والطاعة وعلينا التعاون مع من يرشحه صاحب السمو الامير ونأمل الوصول لنتيجة ايجابية.
وعن المطلوب من المجلس الحالي لتعجيل الاجندة الاقتصادية قال الخرافي ان المطلوب وضوح الرؤية وعدم التردد في اتخاذ القرار والحسم في اتخاذه ومتابعة تنفيذه لان النشاط الاقتصادي مرتبط بالخطة الأمنية ولابد ان يكون هناك تعاون شامل.
اما عن رأيه في تعديل الدستور لزيادة النواب الى 60 فقال لا اجد ان هناك حرجا لزيادة النواب لان عدد المواطنين في ازدياد وهذه الزيادة من التعديلات الايجابية في الدستور لكن للاسف البعض يرى ان البدء بتعديل الدستور امر غير مفضل مع ان دستورنا جامد.
واما عن رأيه في تعديل المواد الخاصة بالاستجوابات فقال النائب الخرافي ليس واردا تعديل المواد الخاصة بالاستجوابات بل التعديل ان كان فهو لمزيد من الحريات.
وعن الشائعات التي تطول المرشحين اثناء الانتخابات وان كان الأمر بحاجة لتشريع قال الخرافي «وكالة يقولون» لا نعرف مصدرها ودائما لا تعرف مصادرها وكأنها اشباح ووضع قانون لملاحقة اشباح أمر غير وارد ولكن انا قلت ان الأمر موسمي واسطوانة كانت وصارت مشروخة وللاسف ستتكرر وانا تحدثت عن هذه الأمور اثناء الانتخابات.تغطية خاصة في ملف ( PDF )