Note: English translation is not 100% accurate
فريق المشروع الخيري الإنساني أقام مأدبة عشاء على شرف الفريق الاستشاري الكندي
أوراد الجابر: «ليمفو ـ كيميا» يوفر الدواء لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية والدم بتكلفة 1.2 مليون دينار
28 مارس 2012
المصدر : الأنباء


العوضي: نعكف على دراسة مع الطرف الكندي لإحضار فريق يتواجد لفترة أطول من الأسبوعين المقررين بالاتفاقيةحنان عبدالمعبود
أشادت المشرف العام على فريق «ليمفو ـ كيميا» الشيخة أوراد الجابر بدور الفريق الاستشاري الكندي، وثمنت الجهود والتعاون المثمر مع الفريق الكويتي لعلاج المرضى بأحدث الوسائل العالمية، كما ثمنت في الوقت نفسه جهود جميع العاملين في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ودورهم في إنجاح المشروع الذي يقدم العلاج لمرضي الليمفوما واللوكيميا من المقيمين غير القادرين علي تحمل نفقات العلاج، وحرصها على اختيار البرامج ذات الطابع الإنساني.
وقالت الشيخة أوراد الجابر في تصريح لها على هامش حفل العشاء الذي أقامه فريق مشروع «ليمفو ـ كيميا» بفندق المارينا أمس الأول على شرف الفريق الاستشاري الكندي الزائر من مستشفى الأميرة مارغريت بكندا بحضور حاشد للأطباء والمرضى والاعلاميين، «انطلق المشروع الأول لعلاج مرضى الليمفوما العام الماضي، ويختص بالتصدي لمرض سرطان الغدد اللميفاوية، وكان التحرك مبنيا على دراسة علمية من قبل المتخصصين بوزارة الصحة المعنيين بمعالجة المصابين بهذا المرض، وعددهم كان 50 شخصا من المقيمين في الكويت والذين لا يمتلكون القدرة على العلاج، مشيرة الى ان تكلفة هذا المشروع بلغت نحو نصف مليون دينار، اضافة الى ما تقدمه الدولة من الأطباء والمستشفى والرعاية الصحية في مركز الكويت لمكافحة السرطان والمراكز التابعة له، كما تم الاتفاق مع شركة علي عبد الوهاب وأولاده وشركة المعجل اللتين قدمتا الأدوية بسعر التكلفة كمساهمة منهما.
وعن مشروع اللوكيميا قالت الشيخة أوراد، بعد ان تحقق النجاح للمشروع الأول واستطعنا توفير العلاج والمتابعة لعدد 50 مريضا، قررنا توسعة النشاط وعمل مشروع لنوع آخر من أنواع مرض السرطان، لذا كان التفكير في مشروع علاج مرضى سرطان الدم، من المقيمين حيث وصل عددهم إلى 100 مصاب من مختلف الجنسيات، وتمت بلورة البرنامج والدخول في التنفيذ مباشرة بعد الحصول على مؤشرات ايجابية من أطراف عديدة منها الأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة لدعم هذا المشروع، حيث تم إطلاقه مؤخرا بتكلفة بلغت 1.2 مليون دينار، لافتة الى ان مشروع ليمفو ـ كيميا من المشاريع الخيرية الإنسانية لأنه يوفر الدواء لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الدم.
وثمنت الشيخة أوراد دور أهل الخير من أبناء الكويت الذين كان لهم الدور الأكبر في إنجاح فعاليات المشروع، معلنة ان هناك أفكارا أخرى لمشاريع صحية يتم الإعداد لها ليشمل المشروع علاج أنواع أخرى من السرطانات.
من جانبه قال مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي، «ان هذه الزيارة للفريق في السنة الثانية، وهي تختص بتفعيل البنود الخاصة بالعقد مع جامعة الأميرة مارغريت لجامعة الشبكة الصحية من تورنتو، والتي يعد جزءا من بنودها هذه الزيارات المتفق عليها بين الطرفين، بالإضافة الى رفع الكفاءة والتدريب، مع تطبيق المعايير والبرتوكولات، وتدريب الأطباء والهيئة التمريضية، وتقليص العلاج بالخارج، والكثير من البنود التي تشمل أيضا زيارة الخبير العالمي والذي كان كبير جراحي جامعة الأميرة مارغريت د. بريس تايلر، والذي يتواجد منذ أكثر من عام بشكل مستمر معنا، خاصة يوم ثلاثاء يتواجد معنا بلجنة العلاج بالخارج، سواء بالحضور أو عن طريق الانترنت، حيث يحضر مناقشة كل حالة خاصة بالعلاج بالخارج في مركز الكويت لمكافحة السرطان، وهناك بعض الحالات لا نبت فيها مباشرة وإنما نرفعها الى كندا ونرسل التقارير الخاصة بها والأشعة والعينات، وتتم مناقشتها هناك، وترد مرة أخرى، وهذا كله يعد جزءا من تفعيل الخطة، بينما الجزء الآخر خاص بالزيارات التي تتم من طرف جامعة الأميرة مارغريت فقد وصل عدد الأطباء الزائرين الى 29 طبيب وكادر تمريضي وفنيين من جميع التخصصات، لأننا نختار كل فترة مرضا معينا نركز عليه ويحضر المختصون به. كما كان معنا كبير الجراحين على مستوى العالم في جراحة الرأس والرقبة والذي تواجد معنا وأجرى أكثر من عملية جراحية صعبة.
وأضاف العوضي «نحن لا نركز فقط على العمليات بالرغم من أنها تمثل جانبا مهما، الا أننا نهتم أيضا بالأدوية والعلاج الكيماوي والإشعاعي والبرتوكولات والأنظمة، والطبيعة الفيزيائية، والصيدلية، والتمريض وغيرها من الأمور بكاملها والتي يشتمل عليها العقد». وأشار إلى أن هذه بالكامل قللت بالفعل من الحالات التي كان يتم تحويلها للخارج لتلقي العلاج، ومبينا أنها أصبحت تعالج داخل الكويت، بالإضافة إلى أن النظام يختلف عن أنظمة الأطباء الزائرين حيث يحضر الطبيب الزائر ويجري عددا من الجراحات ومن ثم يغادر، وإنما الاتفاقية تضيف الى ذلك تدريب الكوادر الطبية في الكويت على أحدث النظم العالمية حيث يستقر لوقت في الكويت ويقوم بالتدريب لإكساب الخبرات عبر ورش عمل ومحاضرات التي تبدأ منذ بدء الزيارة تلقائيا كل يوم أحد من السابعة والنصف صباحا لكل الكوادر العاملة من أطباء وهيئة تمريضية وفنية.