بيان عاكوم
أكد السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك اهتمام بلاده بمواجهة الأزمة السورية بطرق ديبلوماسية وسلمية، فضلا عن مواصلة دعم مهمة المبعوث الأممي كوفي انان، لافتا إلى أن زيارة الأخير واستقباله من قبل وزير الخارجية سيرغي لافروف والرئيسي متري مدفيدف دليل واضح على أهمية هذه اللقاءات.
وحول وجود مبادرة عراقية جديدة لحل الأزمة، بين ان هناك فرقا بين المبادرة العربية المعدلة لان الاصلية تختلف عن المعدلة كما البرنامج السياسي أو التفويض الذي أعطي لكوفي أنان من مجلس الأمن مهمته تتكون من 6 بنود هي تتشابه مع الذي اتفق عليه للفروق مع نظرائه من وزراء خارجية العرب في القاهرة.
وردا على سؤال في حال فشل مهمة انان، قال: إن شاء لله لن تفشل مهمة كوفي أنان، حيث ان كل الجهات والأطراف المعنية أعلنت رسميا وأكثر من مرة أنهم سيؤيدون مهمة أنان ونعتبر هذه الفرصة ذهبية لمعالجة الأزمة السورية بطرق سلمية.
واستبعد كينشاك التدخل العسكري التركي بالشأن السوري، قائلا: لا اعتقد أن القيادة التركية ستتخذ هذا القرار واعتقد ان هناك احتمالا صغيرا جدا للقيام بمثل هذا، وهو مخالفة واضحة للقانون الدولي.
وبالنسبة للآفاق الجديدة لحل الأزمة السورية بالطريقة السياسية، قال: أعتقد أن الطريق مفتوح بعد قبول القيادة السورية للخطة التي قدمها السيد كوفي انان، وحاليا يجب أن نركز على تنفيذ هذه المبادرة بالواقع وقد تكون هناك صعوبات.
وحول دعوة الأمم المتحدة بشار الأسد على لسان أمينها العام بشأن عدم تبديد الوقت وتنفيذ الخطة فورا، أشار كينشاك إلى أن هذه الخطة ليس لها توقيت زمني.
وأعرب عن قلقه إزاء محاولة إجبار الأطراف المعنية على اتخاذ الإجراءات بسرعة من دون تمهيدها أو تحضيرها، لافتا إلى قرار انسحاب المراقبين العرب الذي تم اتخاذه بهذا الشكل السريع دون تفكير.
وأردف بالقول: حاليا يجب أن ندعو الأطراف المعنية بالاتفاق على طريقة تطبيق هذه الخطة، فهناك أكثر من جهة، القيادة السورية أعلنت موافقتها رسميا على مقترحات كوفي انان وهناك جهة أخرى وهي المعارضة للأسف الشديد بما يتعلق بالمعارضة ليس هناك أي جواب واضح.
وفي رده على ما يقال عن نية تزويد جيش سورية الحر بالأسلحة أو المعدات من قبل بعض الأطراف بالمنطقة، شدد كينشاك على أن تصدير أو تهريب السلاح إلى سورية سيؤدي إلى مزيد من العنف والضحايا، ونحن نفضل المعالجة السلمية لأن الحرب الأهلية تسفر عن ضحايا.