Note: English translation is not 100% accurate
النائب عن كتلة المستقبل أكد أن العلاقة مع جنبلاط لم تنقطع يوماً ونتعاطى مع بري في القوانين .. وبكركي رمز تاريخي حريصون على التواصل معها
الحجار لـ «الأنباء»: الأيادي البيضاء للكويت في كل بقعة بلبنان
3 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

مشكلة الإفتاء في لبنان في طريقها للحل
لا أدري كيف تطبق النسبية في نظام طائفي؟!
تيار المستقبل مع أي قانون انتخابي يضمن حسن التمثيل
النظام السوري ساقط لا محالة
الرئيس سعد الحريري سيكون قريباً جداً في بيروت بشرى شعبان
ما يربط الكويت ولبنان علاقة تاريخية رسمها الشعبان وعززتها القيادة الحكيمة في الكويت التي وقفت الى جانب لبنان في كل المراحل الصعبة التي عصفت به. هذا ما استهل به النائب عن تيار المستقبل محمد الحجار حديثه خلال لقائه مع «الأنباء» على هامش زيارته للكويت لإحياء الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري. وأكد الحجار تمسك تيار المستقبل بثوابته الوطنية ومد اليد للجميع من أجل العمل على تحصين الدولة اللبنانية الحاضنة والجامعة للكل دون تمييز. وأوضح ان العلاقة مع وليد جنبلاط لم تنقطع يوما والرئيس سعد الحريري سيكون قريبا جدا في بيروت. وان تيار المستقبل يقف الى جانب الشعب السوري ويخاطب شباب الربيع العربي عبر الوثيقة التي أطلقها في مارس الفائت وناشد اللبنانيين في بلاد الاغتراب التواصل والتحاور بهدوء والابتعاد عن التعصب، وفيما يلي نص الحوار:
في البداية، هناك علاقة تاريخية تربط لبنان والكويت، كيف تقرأ هذه العلاقة؟
٭ العلاقة مع الكويت بدأت على مستوى الشعبين الكويتي واللبناني حيث تعودنا نحن اللبنانيين منذ ما يزيد على الـ 60 سنة على وجود الكويتيين في لبنان لاسيما خلال موسم الاصطياف وسكنوا العديد من الجبال اللبنانية، بنوا منازل واشتروا أراضي وأيضا منذ زمن بعيد حضر لبنانيون الى الكويت عملوا فيها وساهموا في نهضتها وإعمار الكويت، أقول ذلك لإيصال مفهوم ان العلاقة بين الكويت ولبنان بدأت على المستوى الشعبي وعززها وجود القيادة الحكيمة في الكويت والأسرة الحاكمة أسرة آل الصباح التي أياديها البيضاء في كل بقعة من الأراضي اللبنانية بالاضافة الى وقوفها الدائم الى جانب لبنان في كل المراحل والأزمات التي مرت به عبر الأيام ومنها الحرب الأهلية وكان وزير خارجية الكويت آنذاك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد حيث وجدنا سموه في كل المواقف والمحطات دائما يسعى للحل ووقف الحرب الأهلية وكذلك الأمر عندما انتهت الحرب كانت الكويت السباقة في دعم لبنان فالمؤسسات المالية الكويتية سواء الصندوق العربي للتنمية أو الصندوق الكويتي للتنمية قدموا الكثير للبنان ومازالوا حتى الآن يقدمون الكثير من القروض الميسرة لإنماء لبنان وتمويل المشاريع الإنمائية والتي تبلسم جراح اللبنانيين كما ان الكويتيين بلسموا جراح اللبنانيين ابان الحرب عبر عملهم الدؤوب لإيقافها وكذلك بعد الحرب كانوا الى جانب لبنان وفي كل الأوقات هم الى جانب اللبنانيين وفي كافة الحروب الاسرائيلية على لبنان، من هنا نحن ندين لهذا البلد بالكثير حيث لم يبخلوا يوما علينا، حبهم للبنان متسع لجميع اللبنانيين فعدد اللبنانيين الآن في الكويت يتجاوز الـ 50 ألف لبناني وهذا يعني ان أكثر من 50 أو 60 ألف أسرة لبنانية تعيش من وراء عملها في الكويت، هذا البلد الأخ والشقيق الفعلي، ان الكويت والكويتيين يعطون دون منة أو جميل وكانوا ومازالوا يمدون يد العون للبنان ويقفون الى جانبنا في كل الظروف ولم نحس يوما انهم تعاملوا معنا بدونية أو أرادوا ان يكون هناك مقابل لعطاءاتهم، كذلك يربط الشعبين الكويتي واللبناني حمل شعلة الحرية والمشاركة في حمل قيم الديموقراطية منذ زمن طويل فالكويت من أوائل الدول التي كان لديها برلمان وامام كل هذه الأمور لا نملك إلا أن نوجه التحية الى القيادة الكويتية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس وأعضاء مجلس الأمة وكل الشعب الكويتي والأسرة الحاكمة نحن نشكركم على ما قدمتم للبنان.
ومن جهة أخرى وأمام ما يحصل من تغيرات وتحولات في المنطقة العربية نرى اننا نتشارك مع الكويت وكل دول مجلس التعاون الموقف الشجاع مما يجري في المنطقة العربية وما يسمى بالربيع العربي ومن ضمنه هذا الربيع السوري ونرى من نفس الزاوية في هذا الربيع نظاما عربيا جديدا يعم بالخير على الشعوب العربية.
قبل عامين طرحتم وثيقة خاصة بحركة 14 آذار وهذا العام تم طرح وثيقة خاصة بتيار المستقبل ما أوجه التغيير بين الوثيقتين؟
٭ نجزم بأن جوهر الوثيقتين، وثيقة 14 آذار التي طرحت قبل عامين ووثيقة تيار المستقبل حول الربيع العربي التي طرحت في إحياء الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، واحد والخطب والكلمات السياسية التي ألقيت في هذه المناسبة جميعها تتمحور حول كيفية نقل لبنان من المرحلة الحالية الى المكان الذي يساهم في تعزيز قيام الدولة المدنية الديموقراطية في لبنان، وخلال الفترة السابقة كانت الظروف مختلفة نوعا ما أي ان الظروف العربية لم تكن كما هي الآن من التحولات التي تحصل على مستوى المنطقة العربية وبالتالي الاضافات التي حصلت في هذا الإطار فرضت نفسها على الخطاب السياسي والوثائقي ولكن يبقى الهم الأساسي هو كيفية العمل لتحصين لبنان في هذه المرحلة من التحولات التي تشهدها المنطقة وهذا ما ركزنا جهدنا عليه خلال هذه السنة بشكل أساسي، ولكن يبقى الهم الأساسي كله كيف نحضر لبنان لمواجهة المرحلة الحالية باتجاه تعزيز الدولة وقيام الدولة المدنية كما نص عليه اتفاق الطائف.
ماذا أردتم من وثيقة «المستقبل» اذا كان لها نفس جوهر ومضمون الوثيقة السابقة؟
٭ أردنا من وثيقة تيار المستقبل التي حضرت وأعلنت في شهر مارس الحالي، التوجه برؤية تتحدث مباشرة عن هموم ومشاكل المجتمعات العربية ونبض التحركات التي تعيشها المجتمعات وهي موجهة للشباب في الربيع العربي ولا شك ان هناك أمورا كثيرة طرحت في هذه الوثيقة عبارة عن مجموعة أفكار طرحت من قبل قيادة التيار للنقاش تتمحور حول كيفية حل مشكلات المجتمع العربي وكيفية العمل للرد على الهواجس التي أثارتها القيادات وبعض الشخصيات حول المسألة الإسلامية والمسألة المسيحية، عنيت بذلك الخوف من الفتنة بين السنة والشيعة والخوف كذلك من موضوع الأقليات في المجتمع العربي، نحن في تيار المستقبل تحدثنا بشكل مباشر في هذا الموضوع عبر وثيقة تيار المستقبل وأكدنا على قيم الحرية والكرامة والديموقراطية والعدالة وأردنا تشخيص سبب ابتعاد الشباب العربي عن العمل السياسي والمدني وكيف ان الدولة الأمنية استبدت بالشباب العربي والشعب العربي في كثير من الجمهوريات الأمنية التي شهدت انتفاضات استبدت باسم القضية القومية وقلنا ان التغيير الذي يحصل فرصة للشباب العربي ليأخذ أموره بيده في هذه المجتمعات وفرصة لقيام دولة ديموقراطية عادلة وتحد من حيث القدرة على مواكبة ما يحصل والمشاركة فيما يحصل لهذه الشعوب والذي ينطلق من احترام التنوع هذا أهم ما طرحنا وأكدنا في مسألة الأقليات المسيحية في المجتمعات العربية ان المسيحيين شاركوا في نهضة الأمة العربية وتطورها وانفتاحها وإذا حصل خلاف بين مسلمين ومسيحيين فهو ليس خلافا من الداخل بل يكون ناتجا عوامل خارجية ممن أراد ان يزرع الفتنة بين الشعوب وان الاستبداد والقهر والظلم يعاني منها المسلم والمسيحي على حد سواء وللجميع مصلحة في تفهم الهواجس ووضعها في إطارها الطبيعي.
ألا ترى ان الخوف مشروع لاسيما انه في كل الدول العربية التي شهدت تغييرا كانت لصالح الجماعات الإسلامية؟
٭ هذه الجماعات الإسلامية وليدة المجتمع وهي التي تصل الى الحكم في الدول العربية هي بنات هذا المجتمع ولم تصل من الخارج ولا فرضوا أنفسهم لا نحن من مجتمعات إسلامية، ومن الطبيعي في ظل ثورات وانتفاضات ان يكون الطرف الأكثر تنظيما هو الذي يربح الانتخابات عندما تحصل الانتخابات بشكل ديموقراطي أما التحدي فهو هل تستطيع هذه الجماعات الاستمرار في المواقع التي وصلت اليها والاجابة انها تستطيع ذلك اذا تمكنت من تطبيق البرامج التي أعلنتها وأوجدت حلولا لمشاكل المجتمعات وإلا فإنه في ظل هذه الدينامية التي أوجدها الربيع العربي والمطالبة بالحرية والكرامة في ظل ذلك ان لم يتحقق لهذه المجتمعات ما تريد بعد ان أوصلت من أوصلته الى موقع المسؤولية بالتأكيد ستعود للانتفاضة من جديد.
واننا نرى ان العروبة بعد الربيع العربي أخذت الوجه الحقيقي لها وقد اقترنت بالديموقراطية ولها معنيان وطني وحضاري وهي تعطي دفعا للوطنية وتكفل العيش المشترك بين الجميع.
كيف تقرأ اللقاء الذي حصل في بكركي بين ممثلي الطوائف وكان في بعضه خلافيا؟
٭ انه لقاء بين رجال دين وليس قمة روحية والذي تحفظ عليه هو ممثل الطائفة الدرزية لأنه لم يتماش مع موقف قيادات الطائفة في الموضوع السوري تحديدا ولا شك في ان موضوع الموقف من الثورة السورية هو موضوع خلافي في لبنان بين غالبية لبنانية ترى في هذا الربيع السوري فرصة لتحديث وتطوير النظام في سورية يعود بالنفع على لبنان وعلى تحصين النظام الديموقراطي في لبنان وفئة اخرى ليست كبيرة تعتبر ان زوال هذا النظام يمس مصالحها وبالتالي يمهد بشكل أو بآخر لتراجع قيادات هذه الفئة عن مراكز نفوذ حصلت عليها بدعم مباشر من الخارج وبالتحديد من النظام في سورية، هذا التباين الموجود يفرض نفسه في كل مكان في لبنان وبالتالي فرض نفسه في لقاء بكركي.
علاقتنا ببكركي رمزية
كيف ترى علاقة تيار المستقبل مع البطريرك الراعي في بكركي؟
٭ بالنسبة لتيار المستقبل من الأساس نحن نحترم خط البطريرك الراعي ونرى انه مختلف عن خطاب الذي كان يأخذ به البطريرك صفير تحديدا في موضوع دور المسيحيين فيما يحصل بالمنطقة العربية وانعكاس ذلك على الوضع الداخلي للمسيحيين في لبنان وكذلك في النظرة للدور المطلوب من المسيحيين في مشروع الدولة الذي نعمل له وتطرحه قوى 14 آذار التباين مع البطريرك الراعي يكمن في أمرين اثنين الأول سلاح حزب الله والتعاطي مع هذا السلاح نحن نرفض هذا السلاح ونقول يجب ان يوضع في يد الدولة حصريا والدولة هي المسؤولة عن حماية اللبنانيين وحماية الحدود من الاعتداء الاسرائيلي ونقول يجب العمل لإيجاد حل لموضوع السلاح الآن بينما لا نرى نفس الحماس الذي كان لدى البطريرك صفير لدى البطريرك الراعي واما الامر الآخر فهو موضوع الهواجس الذي تكلم عنه البطريرك الراعي من موضوع الثورة في سورية وسقوط نظام بشار الأسد في سورية النظام السوري يقول ان بديله هو التطرف وبديله شبيه ما يحصل في العراق وللأسف وقع البطريرك الراعي في هذا الفخ وهذا الفخ الذي يحاول ان يسوقه النظام السوري وهو ان مصلحة المسيحيين في بقاء هذا النظام وعندما يطرح البطريرك الراعي مخاوف تعزز هذا الطرح لدى النظام السوري يصطدم مع مشاعر وآراء شريحة كبيرة من اللبنانيين مسلمين ومسيحيين والثوار السوريين ونحن نرى ان كل شخص حر في رأيه ونحن لا نبني موقفنا على رأي معاد نحن نقول باستمرار الحوار والتواصل مع الجميع وكيف اذا كان الأمر مع بكركي وما تعانيه من رمزية ومستوى الوطني ونحن حريصون على استمرار العلاقة والتواصل الآن وفي المستقبل.
ماذا عن دار الإفتاء وعلاقة «المستقبل» بها؟
٭ موضوع دار الإفتاء به أخطاء وسبب مشاكل في اطار ادارة أوقاف المسلمين في لبنان ونحن أردنا ان يكون ما حصل لادخال تعديلات على المرسوم الذي ينظم أوضاع دار الفتوى والأوقاف الإسلامية حيث يمنع تكرار مثل هذا الأمر وهناك لجان شكلت من قبل المجلس الشرعي الإسلامي وبمعرفة وموافقة المفتي في فترة سابقة ووضعت مسودات لتعديل هذه المسودات لم تلاق قبولا لدى المفتي بل ذهب الى نسف اللجنة من أساسها علما انه كان يعلم بما يقوم به الآن رؤساء الوزراء في لبنان سواء الحالي او السابقون حيث توافقوا خلال اجتماع حصل في السرايا على المضي قدما في إجراء التعديلات وطلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مهلة شهر للتواصل مع المفتي لإقناعه بصوابية التعديلات على ان يعود مع رد المفتي لرؤساء الوزراء السابقين للخروج بموقف موحد.
ماذا عن قانون الانتخابات الذي يتغير كل 4 سنوات وماذا يريد المستقبل من القانون المنوي اعتماده؟
٭ بالنسبة لموضوع اعداد قانون انتخابي يتماشى مع ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف فهو أمر مدعوم ومطلوب ونصر عليه المشكلة التي نقع فيها ان هناك تفسيرات متفاوتة تعطى لما نص عليه الطائف وكذلك مشكلة تتعلق بهواجس موجودة لدى بعض اللبنانيين من سيطرة أكثرية عددية على صناديق الاقتراع وايصال أشخاص لا يمثلون هذه الفئة الى البرلمان، هاتان المشكلتان يجب حصول نقاش حولهما للوصول الى حل لهما وهذا ما يحصل حاليا وهناك نقاش ونحن في كتلة نواب المستقبل شكلنا لجنة، هذه اللجنة جالت على كل القيادات اللبنانية في مسعى للوصول الى قواسم وفهم مشترك لما ينص عليه اتفاق الطائف وتبديد المخاوف الموجودة لدى البعض، وموقفنا من قانون الانتخاب ينطلق من 5 نقاط الأولى يجب الانطلاق من اتفاق الطائف بالوصول الى فهم مشترك في القانون عندما يحدث حسن التمثيل والتقسيم الاداري هناك من يقول إعادة النظر في تكبير الدوائر وأخرى التصغير والنقطة الثانية المساواة في المقاعد في كل الدوائر والنقطة الثالثة إنشاء هيئة مستقلة تشرف على الانتخابات وليست تابعة لوزير الداخلية والنقطة الرابعة وجود كوتا نسائية على الأقل على مستوى الترشيح والنقطة الأخيرة السماح للمغتربين في الاقتراع هذه النقاط الخمس نعمل عليها ونحاول ان يكون هناك اتفاق عليها ونريد قانونا يتم الاتفاق عليه لكن دون تسرع وان يلبي دائما طموح الجميع.
ماذا عن طرح قانون النسبية؟
٭ قانون النسبية جيد والبعض يفسر حسن التمثيل في النسبية ولكن في ظل نظام طائفي لا ادري كيف يمكن ان تطبق النسبية لاسيما ان تقسم المقاعد مناصفة بين المسيحيين والمسلمين وبين المذاهب الـ 18 واعداد محددة لكل مذهب ومن هنا أجد صعوبة في هذا النظام.
الحديث مبكر عن الانتخاب
علاقات التيار مع الأحزاب الإسلامية والحزب الاشتراكي بالأخص؟
٭ نحن في التيار جزء لا يتجزأ من حركة 14 آذار فهذه الانتفاضة التي نقلت لبنان من واقع الى واقع وأخرجت الجيش السوري من لبنان وطرحت مشروعها المستقبلي للبنان مشروع الدولة المدنية الديموقراطية وهنا أركز على امر ان نظام الطائف نص على انشاء سلطات لا طائفية تمهد لالغاء الطائفية السياسية في لبنان صحيح تعدد الطوائف نعمة لكن الطائفية نقمة من هنا فان اتفاق الطائف اوجد الحل يجب العمل على تنفيذ هذه الحلول والعمل باتجاه تعزيز السلطات اللاطائفية نعلم عدم تطبيق «الطائف» سببه النظام السوري هو لم يسمح للبنانيين بالوصول الى مرحلة المدنية ليبقى متسلطا وهناك أيضا السلاح الميليشياوي الموجود في لبنان نحن ضمن مجموعة قوى متوافقة على المشروع ولكن هناك قوى خرجت من 14 اذار الحزب الاشتراكي ووليد جنبلاط وهو كان الأساس وراس حربة ولكن حصل اعادة تموضع هو قال بها والناس هي الفيصل هل يعني خروجه من 14 اذار قطع العلاقة مع الاشتراكي حتما لا اختلفنا معه في اعادة تموضعه وتصويته لنجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة اختلفنا معه في قبوله في مفاعيل الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري وإسقاطها ولكن هناك أمور نحن متوافقون معه عليها في الكثير من الأمور الداخلية سواء قوانين أو ملفات المازوت والكهرباء والمحكمة كلها أمور نحن متفقون عليها وأيضا موضوع الربيع العربي والربيع السوري متفقون معه عليه بالكامل الحديث عن تحالف انتخابي مع وليد جنبلاط لاسيما في الشوف برأيي الاجابة عنه مبكر وانا أرى ان هذا التحالف قد يكون موجودا، واما موضوع الجماعة الإسلامية كذلك فهو فريق سياسي موجود نحن متحالفون معه منذ زمن وماتزال هذه النية موجودة.
نتعامل معه بالقوانين
بالنسبة لعلاقتكم مع الرئيس بري؟
٭ بالنسبة للرئيس بري طبعا بالسياسة هو في مكان ونحن في مكان آخر ونحن نتعاطى معه عبر القوانين أحيانا وحسب المواقف أحيانا نرى انه يتوافق معنا على أمر معين مثل تغطيته لقرار تمويل المحكمة الدولية وهناك موضوع الـ 11 مليار دولار هو اعتمد الأمر الذي نطالب به باعتماد آلية موحدة للجميع.
هل من مجال للعودة الى طاولة الحوار في ظل المتغيرات الاقليمية؟
٭ هذا السؤال يوجه للآخرين الجميع يرى ولو عدت الى الخطابات التي ألقيت في الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير لوثيقة التيار للخطابات التي ألقيت في 14 مارس والوثيقة لوجدتها كلها تدعو للحوار من اجل تحصين الوضع الداخلي وجميعها منطلقة من أمر أساسي انه في مرحلة التحويلات التي تحصل في المنطقة العربية وفي سورية والتي ستنعكس آثارها حكما على لبنان في ظل اصرار النظام السوري على جر الساحة اللبنانية لمشاكل من اجل بقائه قلنا في كل الخطابات لا يجب ان تكون التحولات لإحداث فتنة داخلية لبنانية سنية - شيعية ولكن لتحصين الساحة يجب ان تكون هناك مرجعية هي الدولة لا يمكننا ان نقبل ان فريقا ناقشنا معه وأخذنا قرارا وتراجع عنه او نقده نحن نقول ان هناك أمورا نتهيب بها كلبنانيين ونحصن دولتنا ونقول لهم لنرجع جميعنا الى الدولة لتكون مرجعنا وحمايتنا النقاش والحوار لوضع السلاح بيد الدولة ونحن نحمل المسؤولية لمن يملك السلاح في أي انجرار الى فتنة وقرارنا عدم الانجرار الى الفتنة مهما كانت الظروف.
وثيقة الإخوان المسلمين في سورية ألم تعط طمأنة للمسيحيين؟
٭ لا شك في ان الوثيقة تؤكد على الاعتدال واحترام التنوع والمساواة بين المواطنين والتعايش الداخلي واحترام التعددية انه خطاب معتدل ووثيقة معتدلة بالنسبة لطمأنة المسيحيين هذا عائد لقراءاتهم لكن وثيقة الاخوان في سورية معتدلة.
هل تستطيع هذه الوثيقة ان توحد المعارضة السورية؟
٭ أصلا في التاريخ لم تكن هناك معارضة موحدة حتى المعارضة الجزائرية وفي ظل احتلال أجنبي كانت متباعدة وعدم توحد المعارضة في هيئة واحدة هو عدم مساعدة المعارضة من قبل الدول التي عليها مسؤولية أخلاقية لحماية المدنيين من بطش النظام وهذا أمر مرفوض لذلك نحن نتمنى ان تتوحد المعارضة على رؤية مشتركة لتفصيل ما سيكون عليه النظام في سورية ولكن على الأقل هذه المعارضة متفقة على ازالة النظام السوري وبالتالي هنا أشياء مشتركة نحن متفقون عليه.
ميقاتي والنظام السوري
أين تيار المستقبل من رعاية النازحين الى لبنان وحمايتهم؟
٭ موضوع الاختطاف من لبنان امر واجهنا في الفترة السابقة وقلنا ان حكومة النأي بالنفس لا تنأى بنفسها الا فيما يخدم النظام السوري هي نأت بنفسها الى جانب النظام السوري ووقفت ضد الإجماع العربي ولايزال حتى الآن موضوع الانتهاكات التي تحصل يوميا للأراضي اللبنانية ماذا فعلت الحكومة ولم نسمع الا تبريرا وشرعنة لما تقوم به القوات السورية من انتهاكات الحكومة لم تنأ بنفسها بل هناك تناغم مع الموقف السوري، أما في موضوع النازحين ورعايتهم فقد واجهنا الحكومة عندا سمحت لعملاء النظام باختطاف السوريين وطلبنا من وزير الخارجية الذي تصاريحه تثير الغثيان في تبرير قتل الأطفال واغتصاب النساء وتم استدعاء السفير السوري وتنبهه لما يقوم به من أعمال مخالفة للأصول الديبلوماسية وأرى ان الحكومة شعرت بأن مراقبة ولم تعد تحصل مثل هذه الأعمال اما بالنسبة لموضوع اغاثة اللاجئين فالحكومة اللبنانية وحدها لا تستطيع القيام بقدراته المالية وهنا لابد من ان تتكاتف الدول العربية الخيرة لتوفير كل ما يلزم للاخوان الذين فتحوا بيوتهم لجميع اللبنانيين أثناء العدوان الاسرائيلي عام 2006.
الرئيس سعد الحريري متى يعود الى لبنان؟
٭ سيستغرق الأمر بعض الوقت بعد تعافيه صحيا وقريبا سيكون في بيروت.
أكيد ساقط
هل ترى ان سقوط النظام السوري قريب؟
٭ النظام السوري الآن موجود لأنه كما قلت في وقت سابق لأنه يتكئ على حسابات أميركية - صينية – روسية - ولكن الشيء الأكيد ان هذا النظام ساقط ولا عودة الى الوراء مادام هناك أمران وعاملان متوفران الأول ثبات وصمود الثوار السوريين والثاني هذا الحضن العربي وبالتحديد دول مجلس التعاون التي نوجه لها التحية لأنها سباقة في دعم الشعب السوري، هذان العاملان كفيلان بتغيير المواقف الدولية.
مكون التيار وطني
ظاهرة الشيخ احمد الأسير وبسبب الظروف ربما تتكرر في أكثر من شيخ ما رأيكم بها؟
٭ لا شك ان كلام الشيخ احمد الاسير يطرب بعض الناس أمام المواقف غير المسؤولة والشاحنة والموترة التي يقوم بها حزب الله يدفع الناس الى المطالبة بمواقف أكثر حدة من مواقف تيار المستقبل. الشيخ احمد الاسير بدأ يظهر في الإعلام بعد اجتياح بيروت في 7 مايو 2008 وبعد التطاول على الصحابة ممن لا يفقه شيئا من الدين الإسلامي.
نحن في تيار المستقبل لا ندعي اننا نمثل كل الناس نعم هناك تيار مكون أساسي سني ولكن لا نقول اننا نمثل كل السنة نحن نقول الى جانب السنة هناك مكونات اخرى في التيار من طوائف مختلفة لذا نحن مكون وطني وهناك تيارات أخرى موجودة كما ان الخطاب الذي نسمعه من الشيخ احمد الاسير عن الاعتصام لا يوجد به أي تطرف بل كان معتدلا بالرغم من اننا قلنا اننا غير موافقين على الاعتصام لاننا تلمسنا انه من الممكن عبور بذور فتنة دون هذا الاعتصام.
هناك حالة من الإحباط والابتعاد عن التيار؟
٭ بشكل عام في لبنان حالة القلق تلقي بظلالها على الجميع ممكن عند البعض نتيجة حالة البلد نحن نواجه ونطرح الحلول للمشاكل أتمنى على المناصرين ان يتفهموا ان التيار منذ سنتين انكب على تطوير الحالة الحزبية لاستيعاب الجميع والأمر الثاني ان خطاب التيار يمشي ضمن الثوابت الوطنية والعربية والنهوض الوطني يمكن في محطات معينة يرى ان مد اليد ضعف على أنصار التيار تفهم أمر ابعاد شبح الفتنة وان التيار سيبقى معتدل.
ماذا تقول للجالية اللبنانية في الكويت؟
٭ ان التواصل مع الجالية في الاغتراب مهم لنسمع من اللبنانيين ماذا لديهم نتمنى ان نعزز الثقة مع اللبنانيين في بلدان اقامتهم ونطلب منهم الثقة بالتيار واننا لن نحيد عنها لتحقيق حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الدولة المدنية الحرة وان ما نراه في الربيع السوري يحمل الكثير من التطلعات المشتركة حلم الدولة قريب وادعو اللبنانيين للتواصل مع الجميع في أسلوب هادئ واننا جميعنا لبنانيون ونفهم ولا يستطيع أحد الغاء الآخر لنعيش معا ونتجنب المشاكل ونعمل على ما يجمعنا وهو دولة المواطنين وهناك استحقاقات انتخابية قادمة ونطلب منهم التسجيل في السفارة حيث ستنتهي مهلة التسجيل في نهاية العام لكي يمارس المواطن حقه الانتخابي وان التسجيل في السفارة لا يحرمه حق التصويت في لبنان اذا لم يطبق قانون الانتخاب في الخارج.